بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله.
الأستاذ الأديب ابو زيد عبد الله
وغدا تشرق شمس عام جديد بإذن الله
هذه القصيده (( القديمه المتجدده ))
كتبتها احتفالا بعيد ميلادك
فأنت أديب و صديق أعتز بصداقته وأكن له كل إحترام وتقدير.
فجمعت عناوين نصوصك وروائعك منذ بداية ما تفضلت وقمت بنشرها إلى آخر ما نشرت وبالترتيب .
فغزلت منها بعض ملامح قصيده
ونسجت من حروفها أبياتا شعريه
ورسمت من معانيها أتراحا وأفراحا
ولونتها بألوان الطيف السبعه .
فما بين القوسين ( .... ) عناوين لروائعك وباقى الكلمات من بنات أفكارى.
أسأل الله أن تنال اعجابكم
وأن يحفظكم من كل سوء
ويمتعكم الله بالصحة والعافية
كل عام وانت بخير .
وإخترت عنوان قصيدتى
/_/_ أديب و إنسان /_/_
آواه يا دنيا الألم كفاك أوجاع
(وجع الفراق ) و ( وجع الحرمان ) ...
ما زلت أعيش ( ربيع عمرى) غضا
(فسقطت فى الوحل ) دون إستئذان ...
فكتبت (رسالة مسافر) منى التحيه
( أما بعد) أشواق لك وحنان ...
قد آتانى ( حلم فى الظلام )
فكانت (فضفضه رجل) عاشق ولهان ...
يا (سيدة الوجع) لما انت قاسية
(هل الحنين خطيئه) فأعلن الغفران ...
أنا (راسب بصفر مكعب) قد هويت
(تحت أنقاض الحنين) أترنح سكران ...
حبيبتى (حرمت على النفس عتابك)
ف (قولى لى يا منية الروح) والعينان ...
(لحظة وجع) منك تهد وتهز كيانى
ترمينى (خلف نوافذ حروفك) والألوان ...
أتيتى ( وكان اللقاء) لقاء عشق
(كيف أهرب منك ومنك أنا) أعان ...
لا تفارقينى فإنى (أحتاجك) حضنا
سآتيك ب (جنون حلم) يعزف الألحان ...
فهيا (قبل ان يمضى عام) هيا
(ماذا .. لو) مضى .. قلبينا يحترقان ...
( يا أنا ) و يا كلى جئتك (وفيك أغيب)
أنت بستانى انت ازهاري والاغصان ...
سيول شتاء أم (هى الدموع) تنزف
هوت ( أشد وجع ) على الخدان ...
( مناجاة ) اناجى فيها ربى لعله
يستجيب لقلب يعيش فى التوهان ...
قاتلتى انت ف ( حضورك يؤكد غيابك)
( أسائلك ) بالله عليك لا تكن خوان ...
( إذا ما إبتلانا الفراق ) لا تغدرى
وكونى رمزاً للوفاء والحب والأمان ...
(وماذا على أن أخبرك) فأكتب
( رسالة ) غرام أرسمها كالصبيان ...
( أرجوك ) من برد الشتاء دثريني
ف ( أنا وأنا والمطر ) دائما يلتقيان ...
( عندما يأتي الشتاء ) يحل الحنين
( آااه ) من عيونك عيون غزلان ...
( حين إلتقينا ) وتلامست أعيوننا
( منذ ألف إحتياج ) أنا له لهفان ...
آه منك ف ( أنتى أجمل ضعفى )
يا ( سيدة مدن الخداع ) آن الآوان ...
ف ( عنك يرحل لهفى ) و ( فيك يسألنى )
أ ( هذيان حروف ) تشكلها يا فنان ...
( يا أنا ) ( عظيم الألم ) يأتنى منك
ف ( كيدك العظيم ) يفجر النيران ...
سأخبرك ( عندما يأتي الشتاء ) حديث
ف ( حضنك وحضن المطر ) يشتبهان ...
( يا أنا ) ( هذا أنا ) سآتيك بشوق
( ولو بعد حين ) فلا تردينى بالخذلان ...
( سأهمس لطيفك ) (يا أنا ) همسات
أحدثك عن ( أشياء ) بفكر عان ...
أثرثر ( ما تيسر من صمت ) خافت
ف ( مدن الحنين لا تنام ) من الثواران ...
سأمر على ( ذكريات ) فى ( ديسمبر )
( وليتك تعلم ) فى حبك أنا فان ...
فحياتى بدونك ( تخاريف ليليه )
وحياتك بدونى تمام النقصان ...
لكن لى أمل سيُؤذن الفجر يوماً
آراه يقيناً لا ريب رأى العينان ...
وقطرات الندى تتساقط على وجنتى
لتروى ما تشقق فى النفس والوجدان ...
وتُشرق الشمس ( وأبقى لك منتظر )
فعد لاهث ولا تك فى الإجابة وان ...
أنا العشق والمعشوق أتشك يا هذا
أنا الحب أنا الغرام أنا الولهان ...
أنا الوله أنا الصبابة فلا ترى غيرى
أنا نبضك أنا ( غير قابل للنسيان ) ...
أنا الآهه أنا الأنه أنا الفرحه
أنا المسك والعنبر انا روح وريحان ...
رسمتك حاء وباء على وجه القمر
فتبسم ثغره وجاء فى إذعان ...
وأتت النجوم ترافقه تدق الطبول
فتجمع الصحب والأهل والخلان ...
وأعلنت عن ( عشق لا ريب فيه )
بينى وبين حبيبتى ما بقى القمران ...
س ( يرحلون ) كل العاشقون يوماً
وتبقى قصتنا نقش على الجدران ...
فأنتِ نبض للفؤاد ودونك ميت
وأنتِ ( يا ري الوريد ) حياتان ...
ف( إلى التى لا استطيع إليها سبيلا)
( همسات ) أدين لها بالحب والعرفان ...
لا تعجبوا أو تسخروا او تهمزوا أو تلمزوا
فمنذ عرفتها أعيش فى ( هذيان ) ...
وأعيش آلام كلما مررت بطيفها
( يا أيها الوجع ) متى وجرحى تلتئمان ...
ومتى أقول للفرح ( خذنى إليك )
ف( مساء الوحدة ) سجن وسجان ...
( أحياناً أسمح لحشرية الخرافة )
ترافقنى على سفينة أنا لها ربان ...
ونرسوا ( هناك فى اللاوعي) بجزيرة
يزهر الورد فرحا بأول السكان ...
و ( كعادة الفرح ) كلما أتى يمضى
ف ( يا أيها المترحل) أرحيلك آن ...
هلا إنتظرت هُنيهة أو بعض وقت
س ( اكتب لك ) بمدادٍ من الشريان ...
رسالة أبدئها بعد بسم الله ( لماذا)
تتجاهل ( مشاعر ) طغت كالفيضان ...
وأُرسلها ( إلى من يهمه الأمر ) مثلى
كل صبح و ( فى المساء) فكلنا نعان ...
و( يؤلمني انك لم تدرك بعد) حبى
فيا سيدتي أيكون جزائي الحرمان ...
ضاق صدري ( حين اختناق) منك
فلا تزيد هجرى فى سرٍ وفى إعلان...
فإنى ( اتبعثر منى) فلملمي أجزائى
واحتويني فى عيونك والأجفان ...
س ( آوى إلى طيفك) حتما لا مُحال
لأشكوه منك فقد فاضت الأحزان ...
أُناشدك ( أيها الغائب ) وأبالغ في رجائي
عُد مسرع وارحم قلبى من الخفقان ...
سأخوض بقلبى ( محاولة للقفز)
لعلِ أنجو من كثرة النيران ...
نيران قلبى قد أشعلتها جهلا
فأصابنى شرر يحرق الوجدان ...
وتركتنى ( على ذمة أرق )
أذوق المر منه والخسران ...
فلا تدعنى أتجرع الألم كَسُمٍ
وعُد بترياق الأمل ومعه أمان ...
هذا الذى قد سطرته ونظمته
من درر الأديب الشاعر الإنسان ...
دونتها فى ذكرى مولده فيا سعدنا
حين نشارك مناسبة الكل بها فرحان ...
فكل عام وأنت طيب يا غزالا أسمرا
وأسأل الله لك صحة وسلامة الأبدان ...
يا قارئى أنا لم أوفى حقه فتيقنوا
من قال غير ذلك فقد جاء بالبهتان ...
لكنه جزيئ من كثير محاسن
فاض به فملئ الأنهار والوديان ...
أشرف سعد



  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 106 مشاهدة
نشرت فى 4 إبريل 2025 بواسطة WWWkolElkhwater

مجلة كل الخواطر

WWWkolElkhwater
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

640,174