سعادة المرأة الحقيقية تكمن فى ايمانها بالمكتوب والمقدر المرأة السعيدة هل هى الغنية ام الناجحة ام المشهورة التى تسعى اليها الناس ام التى كسبت قلب حبيبها بالرغم من كل الظروف والصعاب التى واجهتها ام هى المرأة المسيطرة والتى تظن انها بقوتها ملكت الدنيا يحكى ان زوجة قالت ذات مرة لزوجها انت لا تملك ان تسعدنى او تشقينى فغضب الزوج وقال لها كيف فقالت لان السعادة فى شىء لا تملكة انت او احد غيرك فقال لها والشر يتطاير من عينية وما هو فاجأبت فى هدوء وثقة ان سعادتى فى ايمانى وايمانى فى قلبى وقلبى لا سلطان لاحد علية غير ربى اين نحن من هذة الكلمات الواعية الثابتة والتى تكشف ان الايمان هو مصدر السعادة الذى يملأ القلب بالامل والرضا والسكينة سعادة لا تحتويها الكنوز والمناصب انها السعادة الداخلية الروحية وهذا هو السر الذى لا يملكة الكثيرون ان بداخل كل انسان سرا عظيما اذا عرف مفتاحة يستطيع ان يحقق السعادة وجميع احلامة ويجذب كل الخيرات وتتغير حياتة باكملها فالسر الذى بداخل المرأة السعيدة ويفتح لها الابواب وينظر اليها الجميع يتساءلون كيف حققت هذة المرأة السعادة وجذيت الخير كلة اليها انة الرضا المرأة الراضية القانعة بحياتها هى المرأة السعيدة الرضا الذى يثمر الصدق والاخلاص والعطاء والتسامح وابتسامة من القلب هى اول طريق الى السعادة فكم بسمة ابهجت صاحبها وحولت يأسة الى املا فالمصائب تهون اذا كانت الابتسامة عن قناعة ورضا بما قدر اللة وكتب فقد صدق القائل على الانسان ان يبتسم قلبة قبل ان تبتسم شفاهة ثم ان القلب لا يبتسم حقا الا اذا كان راضيا مطمئنا والتجاوز عن الاخطاء بالحب والعطاء والتسامح وبهذا حقا انك تكونين إمرأة سعيدة سفيرة فى دنيا السلام والحب والعطاء والوفاء من يعثر على هذة المرأة التى تقول هذا الكلام فى زماننا هذا فعلية الاتصال بى من اجل ان اكتب فى شأنها اشعار واشعار بل ونثر واجمل ما قيل فى شأن النساء ملحوظة المرأة لا تقول هذا الكلام الا اذا وجدت الرجل الذى يساعدها على ان تقول هذا الكلام وهى راضية يشعرها بانها هى الملكة المتوجة على عرش قلبة ومهما صال وجال وطاف وتعرف على الكثير من النساء فلن ولم تسكن قلبة سواها فهى نبضة وشريانة هى املة وحياتة وكل كيانة اضحك كركر ولكن من القلب قسم المصريين عند الزواج فى هذا الزمان اذا اراد الزوج ان يعيش فى سلام وامان مع زوجتة ان يقول هذا القسم عند الزواج (اقسم برب البرية ان اكون مطيعا للست دية وان اسلمها الماهية وكل الحوافز الظاهرة والمخفية وان اقطف لها الملوخية وان اكون فى البيت قبل المغربية وحسبى اللة ونعم الوكيل فى العيشة دية) اخر الكلام اياك ان تخسر إمرأة رأت كل عيوبك ومازالت تحبك واياك ان تحتفظ بأمرأة اكتشفت كل عيوبك انفد بجلدك
بقلم / عادل زايد
[email protected]

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 326 مشاهدة
نشرت فى 29 نوفمبر 2013 بواسطة WORLEDNEWS

ساحة النقاش

khaldelhady

أبدأ أولا بتحية كاتب المقال الأستاذ /عادل زايد فهويصف سعادة المرأة بايمانها بالمكتوب والمقدر وأن سعادتها هوايمانها وأن هذا الايمان في قلبها تعالي لنري الأن في زماننا أين سعادة المرأة للأسف الشديد امتلأت ساحات المحاكم بالمرأة من قضايا غريبةعلي المجتمع المصري من قضايا خلع أوطلاق للضرر أونفقةوخطف واغتصاب وتحرش جنسي أين نحن من كل هذا كذلك ساءت العلاقة بين المرأة وزوجها تلك العلاقة التي من المفترض أنها مبنية علي الود والاحترام المتبادل بينهم فنجد قتل الزوجة لزوجها بالاتفاق مع العشيق وأيضا الخيانة الزوجية أن المرأة الأن تبعد كل البعد عن مفهوم السعادة الزوجية كذلك علاقتها بأبناءها تسوء أيضا اننا نري الأن ابتعاد المرأة عن المنزل وتربية الأبناء بحجة العمل أواستكمال دراستها العليافي الجامعات تترك تربية الأبناءوأيضا تترك المنزل اننا في حاجة الي كل دور تقوم به المرأة في المجتمع سواءا الأم أو الزوجة أو الأستاذة الجامعية أو الطبيبة وغيرها من المجالات التي تقوم به المرأة بدور كبيرفسعادة المرأةالحقيقية عندما تنجح في هذه الأدوار جميعا الزوجة عندما تسعد زوجها وتكون عونا له ومشاركة له في حياته وكذلك الأم عندما تقوم بتربية الأبناء واللهو معهم واسعادهم وتنشئتهم تنشئة صحيحة تخدم بها المجتمع ان سعادتنا تقوم علي تحقيق هذه الأدوار بكفاءة

WORLD NEWS

WORLEDNEWS
- رئيسة مجلس الإدارة و رئيسة التحرير سحر فوزى - مديرة تحرير وكالة الأخبار المصرية - عضوة بإتحاد كتاب مصر - عضوة بالنقابة العامة للصحافة والإعلام - صحفية بالقسم السياسي بجريدة اليوم السعودية مكتب القاهرة - نائب رئيس تحرير مجلة جمال وأعمال المغربية ، و مسئولة الدسك المركزي بالمجلة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

32,244