ربما هي فرصة تاريخية لباقي الشعوب العربية التي تقبع
تحت القمع المماثل أن تتحرر من هذه العبودية ,المناخ مناسب .!!هي سابقة ان يرحل زعيم عربي مجرم بهذا الشكل المهين بعد ان ذاقت عليه الأرض بما رحبت حيث لم يجرأ اي بلد على استقباله سوى بعض الدول التي
لها تاريخ حافل في إنتهاكات حقوق مواطنيها بسر والعلن,هل الخوف قد
استولى على العقول والأرواح في عالمنا العربي الكئيب الى درجة أن تمر هذه الفرصة دون أن نستفيد منها؟؟إن المسؤلية تقع الأن على عاتق النخبة المثقفة في كل البلاد العربية من نقابات وإتحادات واحزاب ومؤسسات المجتمع المدني بكل اطيافها ومشاربها.
آن الأوان لتغير لكي نصبح على الوطن الجميل ..كماقال محمد البوعزيزي مفجر العاصف التونسية قبل أن يحرق نفسه تعبيرا عن حالة القهر والجوع والقمع التي كان يمارسها نظام أقبح الهاربين من الخضراء..الى صحراء النفط الحارقة ,ثمة مفارقة ما في هذه المعادلة
لعلها ليست صدفة أن لا تستقبله سوى إحدى بلاد النفط الذي ربما كان المصدر الذي حرق محمد البوعزيزي نفسه منه.
ارجو أن لا تكن صرخة في واد أو نفخة في رماد
الكاتب/ كنعان العربي:فلسطين















