الصّدقة بعشرة أمثالها، والقرض بثمانية عشر، وصلة الأخوان بعشرين، أما صلة الرّحم فبأربعة وعشرين.
((عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ لا تَمُرَّ عَلَيَّ ثَلاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ))
[البخاري عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَة]
* لفت نظري هذا التّعقيب الأخير، إلا شيئاً أرصده لدَيْنٍ، أي إذا إنسان ميسور الحال، و رصد مبلغاً من المال ليس هو زكاة وليس هو صدقة، رصده للإقراض، لحلّ مشكلات المؤمنين، والله هذا من أجلّ الأعمال، إذا رجلٌ ميسور - وما أقلّهم هؤلاء - يمكن أن يرصد مبلغاً من المال للإقراض، وكلّ إنسانٍ يردّ القرض يكون قد ساهم بالخير، وكلّ إنسان يماطل أو يختفي يكون قد ساهم بمنع الخير.
نشرت فى 24 أغسطس 2017
بواسطة Tamergoodlife
Tamergoodlife
محامون نعمل من اجل ارساء مبداء العدالة »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
70,574


