<!--<!--<!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:612.0pt 792.0pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:36.0pt; mso-footer-margin:36.0pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} /* List Definitions */ @list l0 {mso-list-id:571086550; mso-list-type:hybrid; mso-list-template-ids:1890085266 67698703 67698713 67698715 67698703 67698713 67698715 67698703 67698713 67698715;} @list l0:level1 {mso-level-tab-stop:19.3pt; mso-level-number-position:left; margin-left:19.3pt; text-indent:-18.0pt;} ol {margin-bottom:0cm;} ul {margin-bottom:0cm;} --><!--

      التبغ أو الدخان   

  Commom tobacca

 Nicotiana tobaccum

 

 

 

الموطن الأصلي :

الموطن الرئيسي لهذا الجنس هو المكسيك بأمريكا  الشمالية وانتشرت زراعته إلى معظم بلدان العالم في القرن السابع عشر الميلادي بالرغم من البيئات والمناطق المتباينة جغرافيا ومناخيا . وأصبحت أهم البلاد المنتجة للتبغ هي الولايات الأمريكية , والصين , والهند , وروسيا , واليابان , والبرازيل , وتركيا , و المكسيك والصين .

 

الوصف النباتي :-

يتبع هذا الجنس الفصيلة الباذنجانية Fam . solanacea   , ونباتاته عشبية أو شجيرية , معمرة أو حولية , أوراقه أما عريضة جدا أو صغيرة جدا إلا أنها بسيطة وجالسة وحافتها ملساء , ولونها اخضر باهت أو فضي مغطاة بالاوبار الناعمة الغزيرة . الأزهار ناقوسية صغيرة أو كبيرة لونها اصفر راسيمية الشكل و ثمارها صغيرة كبسولية المظهر بداخلها العديد من البذور الصغيرة جدا لونها بني غامق أو بني فاتح  . ويمكن التمييز بين الأنواع لنباتات هذا الجنس أما مورفولوجيا بالمظهر الخارجي أو كيميائيا بالتركيب الداخلي لمكوناته الفعالة . واهم هذه الأنواع لنبات التبغ تبعا للصفات التالية :-

 


الصفات المورفولوجية :-

- التبغ العادي :-

    نبات حولي يصل ارتفاعه إلى 100 سم أو أكثر وسوقه قائم وسميك, وليس له تفرع جانبي إلا نادرا . وتخرج الأوراق في شكل حلزوني على الساق , والأوراق كبيرة الحجم لان طولها يصل إلى أكثر من 50 سم أو أكثر , وعرضها 25 سم أو أكثر لونها اخضر باهت خالية من الاوبار . الأزهار صغيرة نوعا ولونها اصفر ليموني  ..

     يحتوي هذا النوع على العديد من الأصناف والسلالات , وأهمها الصنف هافانا 21 المتميز بمقاومته الشديدة للذبول, والصنف بنسلفانيا مثل السابق إلا أنها غزيرة الإنتاج الورقي لكثرة عددها وكبر حجمها طولها وعرضا ..

 

- التبغ الجبلي :-

     نبات معمر شجيري غزير التفريع , يصل ارتفاعه إلى مترين أو أكثر. الأوراق جلدية سميكة لونها رمادي مخضر وطولها بين 5 إلى 8 سم وعرضها من 3 إلى 5 سم , شكلها بيضاوي . والازهار صغيرة الحجم لونها اصفر.

 

الصفات الكيميائية :-

من المعروف علميا بان التبغ يحتوي على مركبات عضوية مختلفة كيميائيا مثل القلويدات والجليكوسيدات و الاستيرولات , كما أن الأنواع والأصناف من التبغ تختلف في احتوائها للمركبات السابقة نوعا وكما . وعلى سبيل المثال :- التبغ الجبل N . rustica تحتوي على نسبة مرتفعة من القلويدات وخاصة مادة النيكوتين Nicotine  ونسبتها تصل إلى 7.5 % .. بينما النوع العادي N . tobaccum  قليلا في المحتوي القلويدي وتصل نسبة النيكوتين فيه إلى 2.8 % , لذلك فالنوع الأول يستعمل كمبيد حشري , والثاني في التدخين الآدمي . واعلن Lovkova  وآخرون عام 1973 أن المركب القلويدي الرئيسي لكل من النوعين من التبغ العادي والتبغ الأمريكي هو مركب النيكوتين , وعندما يحدث التلقيح خلطي بينهما يكون الهجين منهما خصوصا الجيل الثاني منتجا لقلويد آخر مختلفا كيميائيا , ولم يوجد في الأبوين وهذا المركب يعرف باسم اناتابين  Antabine . كما أن الأصناف يكون محتواها القلويدي مختلفا كميا , كما اثبت ذلك White  عام 1965. وأيضا ذكر كل من Sheen  وآخرون عام 1973 أن الجليكوسيدي والفينولي والصبغي واللجيني متباين كميا بين سلالات الدخان أو التبغ العادي.

 

الظروف البيئية :-

يعتبر التبغ من أهم النباتات اقتصاديا لنجاح زراعته في البيئات المختلفة سواء أكانت في المناطق و الاقاليم الباردة أو المعتدلة . بالرغم من أن هذا النوع يمثل احد النباتات الصيفية التي تحتاج إلى درجة حرارة مرتفعة (20 – 35 م ) وفترة ضوئية طويلة (14 – 18 ساعة ) ورطوبة جوية معتدلة ( 60 -75 % ) . وأمكن زراعته بنجاح في المناطق الباردة ذات حرارة منخفضة (10 _ 18 م) والفترة الضوئية قصيرة (10 _ 12 ساعة ) والرطوبة الجوية مرتفعة (70 - 85 % ) . وثبت أن النمو الخضري والمحتوى الفعال لنبات التبغ العادي المنزرع صيفا يكون مرتفعا في الإنتاج عن الزراعة شتاءا ..لان Camus   وآخرون عام 1950 قالوا أن الحرارة المرتفعة وخاصة حرارة الليل المصحوبة بالرطوبة العالية تعمل على زيادة عدد الأوراق وثقل وزنها لنباتات التبغ العادي بينما الحرارة المنخفضة قد يحدث منها العكس مسببة ضعف النمو والتبكير في الأزهار علما بان الحرارة المرتفعة وطول الفترة الضوئية يوميا خلال مراحل النمو للتبغ العادي تعملان معا في الحصول على المحصول الورقي الكثيف والتأخير في تزهير النباتات أو منعها. كما أن المواد القلويدية ترتبط تكوينها بطول الفترة الضوئية وكلما كانت طويلة كان الإنتاج القلويدي مرتفعا. والنباتات المشمسة أو المعرضة لاشعة الشمس أو الضوء المباشر تعطي نموا خضريا غزيرا ومحتوى قلويدي كبيرا بالمقارنة بمثيلتها النامية في الظل وبعيدا عن الضوء. حيث ثبت أن التبغ النامي في الظلام بعيدا عن الضوء يحتوي على مستوي مرتفعا من مركبات النترات ومعدل النمو ضعيفا لقلة وانخفاض معدل التمثيل الضوئي مصحوبا بانخفاض مستوى التمثيل النيتروجيني منعكسا اثره على خفض المحتوى القلويدي واكثر من ذلك.

وتجود زراعة التبغ في جميع انواع الاراضي الزراعية ويفضل النمو في الاراضي الصفراء الخفيفة و الخصبة للحصول على اكبر انتاج خضري وقلويدي ويعتبر نبات التبغ من أهم النباتات التي تتحمل الحموضة المرتفعة للاراضي الزراعية عندما يصل الاس الايدروجيني إلى (PH  = 5 ) لان العالم Anderson  عام 1953 اثبت أن النمو الخضري لنبات التبغ ويكون ضئيلا وصفاته رديئة ويعزى ذلك إلى ضعف التربة وقلة خصوبتها لسوء التهوية ورفع الحموضة بها مما يؤدي إلى خفض مقدرة النباتات على امتصاص العناصر الهامة منها الفسفور والماغنسيوم والكالسيوم ورفع مقدرة الامتصاص لعناصر المنجنيز والالمنيوم ويمكن علاج هذه الظاهرة باضافة الجير أو كربونات الكالسيوم لتحسين خواص المجموع الخضري طبيعيا و كيميائيا ..

 

ميعاد الزراعة :

من المعلوم أن نبات التبغ العادي يمكن زراعته على مدار العام عدا شهوره المنخفضة أو المرتفعة  في الحرارة ففي المناطق الباردة تشتل البادرات عقب ذوبان الجليد وارتفاع الحرارة عقب ذوبان الجليد خلال شهري مارس وابريل بينما في المناطق المعتدلة وحوض البحر الاحمر تشتل البادرات خلال شهور السنة عدا شهري يناير و اغسطس على أن يكون عمر الشتلات شهرا ونصف وطولها حوالي 7سم ولها ثلاث اوراق حديثة ويفضل شتل البادرات في اول الربيع والصيف .

 

معدل الزراعة :

يحتاج الفدان الواحد لزراعتة  حوالى 20-25 الف شتلة من نبات التبغ تنتج من 50-60 جرام بذور  ناتجة من محصول سابق أو فترة تخزينها لا تزيد عن 5سنوات ومطابقة للصنف والنوع.

 

طريقة الزراعة :

تزرع الشتلات غرسا فى خطوط عرضها 75-80 سم وعلى مسافات 40-50 سم من بعضها فى وجود مياة الري إلا أن مرسى وآخرون عام 1965ذكروا أن الزراعة الواسعة تعمل على رفع المحتوى القلويدى وقلة المحتوى الخضرى من الأوراق بينما الزراعة الضيقة تعمل على ذيادة عدد الأوراق وخفض المحتوى القلويدى بها علما بان العالم chaudhry وآخرون عام 1969 اثبتو أن معدلات النمو الخضرى وقياساتة المختلفة تتحسن صفاتة الطبيعة كلما اتسعت المسافة بين نباتات انواع التبغ.

 

الري :

نباتات التبغ العادي إلى الرى  تحتاج إلى الري المعتدل خلال مراحل النمو المختلفة . ففى المناطق قليلة الامطار يجب أن تروى النباتات ريا صناعيا كل اسبوعين صيفا 0وكل 3-4 اسبوع شتاءا على أن لا تقل نسبة السعة الحقيلة عن 55% فى جميع الاراضى للحصول على اقصى انتاج خضرى من الأوراق ذات المحتوى القلويدى المنخفض.

 

التسميد :

يعتبر التبغ العادى من النباتات المعتدلة احتياجيا للتسميد المعدنى والعضوى بالرغم من أن التغذية المعدنية وخاصة الازوتية منها تسبب الانخفاض المعنوى فى معظم الصفات الورقية من حيث اللون والشكل حيث نقص الازوت فى التربة أو اضافتة بكميات قليلة قد يعيق من امتصاص العناصر الاخرى من التربة كما يعمل على دفع النبات إلى تزهير المبكر علاوة على ذلك  اثبت مرسى وآخرون عام 1965 أن المستويات المرتعفة من الازوت والمضافة إلى التبغ تعمل على زيادة المستوى الكلى للقلويدات فى الأوراق كما اوضحwhite عام 1965 أيضا أن الازوت المرتفع يعمل على تكوين القلويدات بدرجة كبيرة مع زيادة الإنتاج الكلى للاوراق.

           إلا انة بفضل وضع الأسمدة المختلطة أو المركبة من الازوت والفوسفور والبوتاسيوم بمعدل 150 كجم نترات امونيوم 200 كجم سوبر فوسفات 50 كجم سلفات البوتاسيوم للفدان الواحد على أن يوضع نصف الكمية بعد الشتل بثلاث اسابيع والباقى بعد شهر من الزراعة المستديمة.

 

مقاومة الحشائش :

يجب التخلص من الحشائش عريضة الأوراق بالطرق اليدوية أما بعميلة العزيق أو بالاقتلاع اليدوى واحسن وسيلة لعملة المقاومة هى استعمال الطرق الكميائية المعروفة باسم مبيدات الحشائش واهمها مبيد داى فيناميد diphenamid بمعدل 2-2,5 كجم للفدان الواحد ويستعمل رشا عقب الشتل علما بان عدم المقاومة يؤدى إلى خفض الإنتاج الخضرى بمعدل يتراوح بين 35 إلى 60% مع الصفات الطبيعية للاوراق.

 

مقاومة الامراض والحشرات :-

يتعرض المجموع الخضرى والجذرى لعديد من والجذرى لعديد من الامراض الخطيرة مسببة اضرارا جسيمة سواء اكان من الانتاجية أو القيمة المادية لنبات التبغ.

 

عملية التطويش والتبرعم :

تتخلص هذه العملية فى تطويش القمم الطرفية وازالة البراعم الجانبية للسوق. وفى حالة ظهور النورات الرسمية فى بعض النباتات لانواع  أو سلالات التبغ يجب ازالتها مع الجزء العلوى من السوق هذة العمليات لها اهمية بالغة والغرض منها هو تشجيع العمليات الحيوية والتفاعلات الفسيولوجية فى عدم دفع النبات إلى الأزهار ومنع تكوين الحوامل النورية  للوصول إلى اوراق خضرية ذات صفات مظهرية مرتفعة الجودة بكبر حجمها ومساحتها مع زيادة سمكها وتلوينها باللون الاخضر الداكن مصحوبة بارتفاع مادة النيكوتين بها لاكسابها النكهة المميزة مع خفض  كمية الرماد بها . ونادرا ما تتكون سرطانات حول النبات بخروج نموات جانبية رفيعة بعد عملية التطويش والتبرعم , لذلك يجب ازالتها بصفة مستمرة وذلك خلال فترة النمو الخضرى

 

جمع المحصول الورقى :

بعد عملية التطويش والتبرعم قد تصل الأوراق النباتية لنبات التبغ لمرحلة النضج الفسيولوجي بظهور اللون الأصفر الباهت مع اختفاء اللون الخضر مصحوبة بارتفاع النكهة والرائحة المميزة لمادة النيكوتين بدءا من الأوراق السفلية للسوق الرئيسة. ويتم جمع  المحصول بإحدى  الطريقتين :

<!--هي قطف الأوراق السفلية ذات العلامات المميزة سابقا مع ضعها على الجانب البطال من الخط لليوم التالي حتى يتم ذبولها التام

<!--هى قطع السوق الحاملة للاوراق ذات الصفات السابقة ذكرها ووضعة على جانب الخط لليوم التالى ليتم ذبول الأوراق ويقل وزنة نتيجة عملية التبخر والتجفيف الطبيعى . بعد ذلك تنقل الأوراق المقطوفة أو النباتات المقطوعة إلى مكان التجفيف الطبيعى ثم إلى مكان المعالجة المختلفة بغرض التخلص من الرطوبة المتبقية مع اختفاء اليخضور أو الكلوروفيل ونقص كمية النيكوتين , ولا يتم ذلك إلا باتباع الطرق المختلفة للتجفيف الطبيعى أو الصناعى.

 

الفوائد والاستعمالات :

منذ القرن الثامن عشر الميلادي , وأوراق التبغ تستعمل طبيعيا للتدخين الآدمي على هيئة تدخين السيجار والاغليون أو على هيئة استنشاق في صورة مسحوق ناعم يعرف بالنشوق عن طريق الأنف أو على هيئة مضغ بان يوضع في الفم مع استحلابه لفترة طويلة . إلا أن عادة التدخين بصورها المختلفة تسبب ضررا جسمانيا خطيرا منها إصابة القلب والرئتين والمعدة وضغط الدم والعيون والأورام الخبيثة , لذلك ينصح الأطباء مرضى القلب والصدر بعدم التدخين , أو عدم مخالطة المدخنين لأنها تسبب لهم الهبوط المفاجئ في القلب كما أنها تزيد من حالات التدرن في الرئتين لترسيب المادة القطرانية داخل حويصلات الرئة , علاوة على أن التدخين يعمل على فقد الشهية وقلة حركة المعدة والأمعاء مما يعيق من عمليات الهضم والامتصاص .. والتدخين يؤدي إلى زيادة التوتر العصبي والإرهاق الفكري ..

            إلا أن مخلفات تصنيع السجاير والسيجار قد تدخل في استخلاص مادة النيكوتين في صورة سلفات لاستخدامها كمبيد حشري ضد المن والحشرات المنزلية بعد تعطيرها بإحدى الزيوت العطرية . ومن مخلفات التبغ وخلافه تفصل منها مادة الجليكوسيدية المعروفة باسم الروتين المستخدمة في الطب لفائدتها في علاج ضيق الشرايين و الأوعية الدموية ووقف النزيف الدموي الداخلي وضيق التنفس الرئوي ...

 

 

    

 

المصدر: مرجع علمى مكتبة كلية العلوم الزراعية جامعة قناة السويس + المهندس/ محمد عوض
Sinai-treasures

من الصعب أن تظل الأول ما لم تكن الأفضل

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

61,720