المرمرية

S.N: Salvia Officinalis

E.N:  Common Sage

Fam:  Labiateae


الموطن الأصلي :

يعتب حوض البحر المتوسط للوطن الطبيعي لنمو لنباتات هذا الجنس ولاسيما منطقة جنوب أوربا ، على الرغم من وجوده نامي بريا في بعض الأماكن ألآخري في كل من وسط روسيا وأمريكا الشمالية .تنتشر زراعته في معظم المناطق الباردة والمعتدلة والدافئة المرتفعة الرطوبة .من أهم البلدان إنتاجا للزيت العطري هي : اليونان – تركيا – يوكسلافيا – ايطاليا – اسبانيا – الأرجنتين – المغرب .

 

الوصف النباتي :

نباتات عشبية مستديرة الخضرة ومعمرة طويلا نموها غزير وسريع لكبر حجم افتراسها وزيادة تفريعها الأفقيمغطاة بالأوبار والأوراق بسيطة ومتقابلة الوضع ومعنفة.نصلها مغطي بالاوبار على سطحيها العلوي والسفلي ولونها اخضر رمادي أو رمادي خضر.الأزهار صغيرة الحجم ألوانها مختلفة من الأبيض إلى الأحمر الأرجواني والمحمولة على حوامل زهرية فقيرة منفرد أو متفرعة .النوارات العنقودية طرفية الموضع والثمار صغيرة الحجم شكلها كروي بداخلها أربع بذور سمراء مستديرة ولا يزيد قطرها عن 2 مم .

 

الظروف البيئة :

تعتبر المريمة من الأنواع النباتية التي تتحمل درجات الحرارة المنخفضة والفترات الطويلة من الصقيع والأخرى القصيرة من سقوط الثلج وتجمد المياه إذا زادت فترات التعرض لظروف الطقس القاسية من حالات التجمد والصقيع لمدة أكثر من أسبوعين قد تؤدي إلي جفاف النموان الطرفية والأعضاء الغضة لأنواع وأصناف المريمة مسببه موتها وجفاف نباتها لذا يجب تغطيه نموها الخضري بالبقايا النباتية لتفادي جفافها . نباتات المريمة المعرضة لفترات ضوئية طويلة أكثر من 12 ساعة يوميا قد تؤدي إلى زيادة النمو الخضري والمحتوي الزيتي بعكس تعريضها لفترات ضوئية قصيرة والتي تسبب نقصا في النمو والإنتاج للزيت العطري. الظروف المناخية والعوامل البيئية لكل منها تأثير كبير على المحتوي الكلي لمكونات الزيت الطيار لنباتات المرية ، فان النسبة المئوية للمركبات التربينية لزيت النوع  S. officinalis تختلف باختلاف البيئة التي تنمو تحت ظروفها : فالمريمة المزروعة في اليونان تحتوي على 13.5% من x-pinene بمقارنتها بالمزروعة في يوغسلافيا التي تحتوي على 1.1% من نفس المركب كما تحتوي على 42.5% من cineol بمقارنتها بالنامية تحت الظروف اليوغسلافية ونسبتها 10% .

           تجود زراعة المريمة في معظم الأراضي بشرط أن تكون خصبة جيدة التهوية والصرف وتفضل الأراضي الخفيفة وخاصة الصفراء ولا تجود زراعتها في الأراضي الغدقة السيئة الصرف ولكن انعكس ذلك على الإنتاج الخضري والزيتي للنباتات.      

 

التكاثر :

تتكاثر المريمة تكاثرا جنسيا وخضريا إلا أن التكاثر الخضري هو الشائع إذا توافرت نباتات الأم الخالية من الأمراض والحشرات والمتميزة بالنمو القوي والتفريع الغزير على أن تؤخذ نمواتها الطرفية بأطوال تتراوح بين 10-15 سم وتغرس في المكان المستديم مباشرة.

 

ميعاد الزراعة :

تزرع العقل الطرفية في أول الربيع بينما البذور يمكن زراعتها في المشتل خلال النصف الأول من شهر أكتوبر وتنقل البادرات في شهر فبراير حتى أول مارس أو تزرع البذور مباشرة في المكان الدائم خلال شهر مارس .

 

معدل التقاوي :

يحتاج الفدان الواحد من 20- 25 ألف عقلة طرفية من نباتات المريمة الناتجة من مساحة من الأرض المستديمة مقدارها يتراوح بين 5-6 قراط مزروعة بالأمهات ومن البذور حوالي " 400- 500 "جم خالية من المواد الغريبة ومطابقة للنوع والصنف.

 

طريقة الزراعة :

بعد عملية الحرث والتسوية تخطط الأرض الزراعية إلي خطوط عرضها يتراوح بين "70- 90"سم ومسافات الزراعة بين النباتات "25 -45" سم للحصول على العشب والزيت بكميات مرتفعة وعالية الإنتاج .

 

الـــري :

تعتبر نباتات المريمة من الأنواع التي تتحمل العطش والجفاف لفترات طويلة لوجود الزغب والشعيرات الدقيقة التي تكسو معظم الأعضاء الخضرية مما يؤدي إلى تقليل عمليات النتح والبخر الطبيعي من النباتات .على الرغم من إن فترات الجفاف الطويلة أو زيادة لمدة بين فترات الري الصناعي قد تؤدي بدورها إلى ضعف النمو الخضري وقلة إنتاج الزيت العطري لنباتات المريمة.لذلك يجب أن تكون كمية المياه معتدلة لان الري الغزير يسبب زيادة لنمو الخضري على حساب كمية الزيت الطيار المتكونة في النباتات.

 

التسميد :

تستجيب نباتات المريمة للأسمدة الازوتية لغزارة نموها خضريا مصحوبة بانخفاض محتواها من الزيت العطري عند زراعتها في المناطق الرطبة أو باستعمال الري الصناعي إلا انه من الأفضل إضافة عنصر الفوسفور أو البوتاسيوم .يضاف سماد السوبر فوسفات وسلفات البوتاسيوم بمعدل 50-200 كجم من سلفات الامونيوم على أن يوضع نصفها بعد الشتل بحوالي 3 أسابيع والنصف الأخر بعد أسبوعين .أوضحت النتائج أن الزيادة في الأسمدة الازوتية تعمل على كثرة النمو الخضري وكبر حجم العشب الأخضر بينما المستوي المنخفض من السماد الآزوتي يؤدي إلى زيادة معدل الإنتاج من الزيت الطيار .

 

الامراض :

تعرض نباتات المريمة لعدة أمراض مختلفة تسبب نقص في العشب والزيت أهمها :- مرض الاصفرار الورقي .مرض التبقع الورقي.مرض التبقع .مرض البياض الدقيق .مرض العفن الساقي مرض العفن الجذري.التعقد الجذري .

 

الإنتاج :

يمكن هش المجوع الخضري عندما تبدأ نباتات المريم في التزهير خلال شهري يونيه ويوليه في العام الأول للزراعةعلى أن يتم الحش خلال النهار مع ترك حوالي 15 سم من الجزء القاعدي للنباتات لتجديد النمو واستئناف نشاطه.تؤخذ الحشة الثانية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر وفى العام الثاني والأعوام المتتالية تحش النباتات ثلاث مرات الأولى في ابريل والثانية في يوليه والثالثة في نوفمبر على أن يتم تجديد الزراعة بعد أربع سنوات في مكان أخر بغرض الحصول على العشب والزيت بصورة اقتصادية مرتفعة الجودة والقيمة.الفدان الواحد من نباتات المريمة يعطي حوالي 12،10 طنا من العشب الطازج خلال الحشة الأولى والثانية من نفس العام الأول وحوالي 20،18،15 طنا من العشب الطازج للحشات الثلاث في الأعوام التالية متوقفا ذلك على البيئة والمعاملات الزراعية وطريقة الحش وميعاده.

 

إنتاج الزيت :

بعد عملية حش المجموع الخضري ينقل مباشرة إلى أجهزة التقطير بالبخار على إن يتم تقطير الزيت خلال 24 ساعة وإلا تسبب التأخر بعد ذلك في نقص محتوي الزيت الطيار يفضل تجفيف العشب في مكان مظلل بعيدا عن الشمس المباشرة لتقليل تكلفة التشغيل لتقطير محتواها الزيتي .الطن الواحد من العشب الجاف جفافا طبيعيا يعطي حوالي 12- 10 كجم من الزيت الطيار يمكن استخلاص الزيت العطري باستخدام احد المذيبات العضوية منها " الهكسان – الأثير البترولي " للحصول على عجينة زيت المريم بعد تبخير مستخلص المذيب العضوي تحت ضغط منخفض عند درجة حرارة بين 40_35 ْ م .

 

الفوائد :

  1. يستخدم المستخلص أو المنقوع المائي لأوراق نباتات المريمة في تخفيف ألام الحنجرة واللثة عند استعماله في صورة مضمضة .
  2. يستعمل كشراب لإزالة الكحة وتقوية وتنشيط الدورة الدموية .
  3. يعمل على تقليل حالات الهياج العصبي وتهدئه الأعصاب ووقف الإسهال وزيادة إفراز الصفراء .
  4. وقد يستعمل العشب أيضا في علاج اضطرابات المعدة وتنظيم عمليات الهضم وتخفيف آلام الكليتين .
  5. الزيت الطيار أو عجينة نبات المريمة قد تستخدم كمطهر أو كعلاج لبعض الأمراض الجلدية لسرعة التام البثرات .
  6. يستخدم زيته في  بعض الصناعات الغذائية منها المشروبات الروحية وغير الروحية كمصدر للرائحة .
  7. يستخدم في صناعة الصابون ومنتجات اللحوم والأغذية المحفوظة ومنتجات الألبان الصلبة لبقائها فترة طويلة عند التخزين للقضاء على البكتريا والفطريات الضارة .

 

 

المصدر: - أبو زيد، نصر الشحات ( دكتور ) النباتات العطرية ومنتجاتها الزراعية والدوائية –الدار العربية للنشر والتوزيع ، 1988 م - هيكل ، محمد السيد ( دكتور ) النباتات الطبية والعطرية – منشأة المعارف بالإسكندرية . - المهندس/ محمد عوض
Sinai-treasures

من الصعب أن تظل الأول ما لم تكن الأفضل

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

61,726