حبيبتي صديقتي سناء النينوائية
سهرة سجال شعري ..
في حديقة دار الفكر العربي …
صداقات قديمة أدركت الآن بعد أربعون عاما من كتابة هذه الرسائل أن كل رسالة كتبتها حبيبتي صديقتي سناء .. لازالت حية في الوجدان والضمير …!!
*****
قلب حبيبتي ينبض بين الرسائل عشقاً ..
كل رسالة كانت ترسلها تضم في يومياتها ثمانون صفحة ، وأقل يومياتها
كانت ثلاثون صفحة ؛
*****
كانت وستظل جزءاً من عمري ولا زالت سناء في قلبي تعيش ورسائلها من دمي تتغذى ...!!
*****
ها أنذا آمنت بأن الحب لا يموت ورسائل الحب لا تبلى والورد الاحمر الموضوع بين الرسائل لا يذبل ولا ينتهي عبقه …
والعشق يجري مجرى الدم ...!!
وقبلة بأحمر الشفاه تتكلم …
*****
قالت .. بعد أربعون عاما ها أنذا ( أنبش ) في مكتبتي وأنفض غبار الزمن من الكتب وأضم الرسائل إلى حضني وأتنهد تنهيدة ألم حارة …!!
مصحوبة بالفرح والدموع ، وهذا صوت الموسيقى الصاخبة يشوش على مسامع الجيران والمارة في الطريق كي لا يطلبون لي اسعاف من مستشفى الأمراض العقلية ...!!
*****
أحتفظت بالرسائل أربعة عقود وأسقيتهن من عمري وأيام عشقي الجميلة …!!
*****
قلت : أيها الناس قرعت ناقوس ذاكرتي وقمت اقرأ رسائل صديقتي القديمة أربعة عقود صداقات وحب أفضل من صداقة اليوم المصلحية …!!
*****
كانت ترسل لي مصاريف إلى السعودية حيث كنت أتعطل عن العمل أحياناً ، ما أجملها من ذكريات حزينة ومفرحة في آن واحد ؛ وثقت بي حيث كنت أعمل وأرسل لها بعيثتها التي أرسلت لي مشكورة وفوقها بوسة …!!
*****
ورود 🌹 حبيبتي مازالت موجودة
بين الرسائل ولا يزال عبيرها ماثل ،
العطر ...
القبل ...
والدهشة …
*****
تلك النفس العراقية النينوائية العبقة لها أثر مميز ووضع خاص كل شيء موجود كأن الرسائل كتبت اليوم بالقلم المرهف والمداد المعطر ...
كان ( ساعي البريد ) يناديني صباح الخير أيها العاشق تفضل باستلام بريدك ...
يضحك ويقول: لم نعد نعمل إلاّ معك
فأنت المحب العاشق النشيط خذ رسائلك فكلها تفوح عطراً ...
ونشوة وشوقاً .. وفي كل رسالة ...
عبير عراقي فريد …
اسماعيل احمد النهام
2021/09/02

