عــلَـىْ عـــرشِ الْــفـؤاْدِ هــنَـاْ أمـيـرةْ
وتـــحـــتَ الـــعـــرشِ ألْآف الــصّــبَـاْيَـاْ
.
تــبــدتْ فَــــىْ خـمَـاْئـلـهَاْ الْـجـمـيْلًةْ ْ
وردتْ بَــاْبْــتــسَــاْمـتـهَـاْ الـــتّـــحَـــاْيَــاْ
.
رآهَــــاْ الْــنّــاْسُ قَــاْلْــوَاْ مـسْـتـحـيلةْ
وهـــــذي مِـــــنْ خـــيَــاْلَاْتِ الــمــرآيَـاْ
.
وهـــذَاْ الْـغـتـوري لـــمْ يـبـق ِ حـيْـلة ْ
وخـمـر الـعشق مـا(لطشت) سـوايا
.
لـــســـوْف تــــــروْنَ آيَـــاْتـــاً تــجــلـت
تُــبــرهـنُ صـــــدقَ قـــوْلــي لـلـبـرَاْيَـاْ
.
تـرَاْهَـاْ فَــىْ الـصّـبَاْح تـقـوْلُ شـمساً
وبـــدر فــى الـمـسا يـضـوي سـمـايا
***
عادل غتوري


