بستـان دوحة الحروف والكلمات ! للكاتب السوداني/ عمر عيسى محمد أحمد

موقع يتعامل مع الفكر والأدب والثقافة والخواطر الجميلة :

 بسم الله الرحمن الرحيم

  

يا أمـة الإســلام  !!

 

       إذا هانت عليكم أنفسكم يوماً .. فأنتم في أعين الأعداء أهون ..   ولكن كيف بأمة قائدها محمد  ( عليه أفضل الصلاة والتسليم  ) .. ودستورها كتاب منزل من رب السماء .. وقبلة هي أقدس بقعة في الأرض .. وكنتم في خير أمة أخرجت للناس .. فلماذا تستبدلون الذي هو أعظم بالذي هو أدنى  !! .. وتتركون مواقع العز والشرف في مقدمة الأمة لتقتدوا بمن هم في مؤخرة الركب في جداول الحضارات العريقة  ..  وقد تفاخروا بها  وأنتم بها منبهرون .. وهي حضارة في ذاتها حطمت كل قيود الأخلاق والشرف .. وأباحت أوحال الفحش  .. وتمردت عن الأخلاقيات .. وقد أهانت وأذلت معتقداتكم من قبل وما زالت حتى اليوم تنادي بالمزيد من الحرب سراً وعلنـاً .. ثم أظهروا البغضاء لكم ولنبيكم بالصور المسيئة .. ثم بمحاولة إحراق المصحف الشريف .. ثم بالحرب المتواصل بمنع الحجاب والنقاب على المسلمات العفيفات ..  ثم بمنع الآذان في بعض الدول .. ومنع بناء المآذن في بعضها .. والحرب على الإسلام متواصلة ليلاً ونهاراً .. حتى وأنهم تجرءوا وتدخلوا في تنقيح المناهج المدرسية الدينية في بعض البلاد الإسلامية بالكيفية التي تروق لهم ولا تروق لنا  ..   ونحن نركض خلفهم في مذلة .. ونجتهد في تتبع خطواتهم حتى إذا دخلوا جحر ضب دخلناه .. ( وقد صدق الرسول صلى الله عليه وسلم  )  .. والبعض منا  مبهور بتلك الحضارة الزائفة بدرجة أنه أذا دخلوا سم الخياط لدخلوه .. ناهيك عن جحر الضب ..  بعض الشباب منا هو مسلم بالاسم فقط ..  وكل ليلة في هو في متاهات الإباحية في مواقع النت .. يشاهد خلاعة ومجون تندي لها الجبين .. ونقول لذلك الشاب  يا هذا : هذه ليست رسالتك !!.. ورسالتك أعظم من ذلك  .. وأنت لديك رسالة مسئول عنها يوم القيامة .. وما ذلك الانبهار بتلك الحضارة الزائفة إلا خدعة أرادوها لك .. وبمكر ودهاء .. وأنت اليوم تتمنى في نفسك لو أنك كنت من أهل تلك الحضارة !! .. وهم يتمنون في أعماقهم لو أنك انسلخت من عقيدتك واتبعت ملتهم .. ولهوت معهم .. ونسيت رسالتك التي أنت لهوت عنها  .. وهجرت منابر العبادة .. تلك هي أمنياتهم .. وقد خابت تلك الأمنيات  ما دامت في هذه الأمة من يحمل الرسالة بصدق ويعتز بالانتماء .. ويجاهد في سبيل إعلاء كلمة التوحيد أينما ما وجد  .. ويتمسك بما جاء به أفضل الرسل محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم  .. ونحن قوم كما قال الخليفة عمر ( رضي الله عنه ) أعزنا الله بالإسلام .. وبغير الإسلام فنحن في زمرة المغضوب عليهم والضالين .

ـــــــــــ

  الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

 

OmerForWISDOMandWISE

هنا ينابيع الكلمات والحروف تجري كالزلال .. وفيه أرقى أنواع الأشجار التي ثمارها الدرر من المعاني والكلمات الجميلة !!! .. أيها القارئ الكريم مرورك يشرف وينير البستان كثيراَ .. فأبق معنا ولا تبخل علينا بالزيارة القادمة .. فنحن دوماَ في استقبالك بالترحاب والفرحة .

  • Currently 32/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
11 تصويتات / 314 مشاهدة
نشرت فى 28 إبريل 2011 بواسطة OmerForWISDOMandWISE

ساحة النقاش

OmerForWISDOMandWISE
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

640,239