بستـان دوحة الحروف والكلمات ! للكاتب السوداني/ عمر عيسى محمد أحمد

موقع يتعامل مع الفكر والأدب والثقافة والخواطر الجميلة :

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الله جميــــل يحـــــــــب الجمـــــــال !!

قـــــال أحــــدهم :

تلك العيون قد تجاري الجمال في لحظات البراءة المباحة .. وهي العيون التي تتقي التعدي خلف السياج المحاطة .. وقد خلق الله الجمال ثم أحاطه بأغطية الإحاطة .. كما فرض الشروط والأحكام لتجسد الصفوة عن أهل الملامة والإباحة .. ويقال كن جميلاً فإن الله جميل يحب الجمال .. هنالك من يترحل كالنحلة من روضة لروضة لتختار الزهرة المستباحة .. وهنالك من يغلق النوافذ ليحجب نوازل الحسن دون السماح للنسائم المتاحة .. يتحكم بأغلال ترجم الفؤاد بفرية النزاهة .. فأين رسالة الجمال حين يتجلى عياناُ ثم يهدر بالإماطة ؟.. وأين رسالة العيون حين تتعفف وتسدل الستارة ؟.. فيا عجباُ من مادح يمدح الحسن وهو يصف بالإشارة !.. ويا عجباُ من واصف يصف ذلك البدر المحجوب عن الإنارة !.. يغلقون العين بالكف ثم يطالبون الصاحب أن يوصف بأمانة .. فيشير الصاحب بالأنامل ويقول كأني أرى هلالاُ في رأسه تاج الجلالة .. وقد لا يطابق الموصوف ذلك الهلال عند المحك والزيارة !.. فلما تلك المناسك والطلاسم تحول دون مشهد يقول بمنتهى الصراحة ؟ .. ولما تلك السياج تقام في أرض الأنبياء حتى ساعة القيامة ؟ .. ويجادل الصاحب كأنه يعادي كل من يمتاز بالنباهة .. وقد يستجاب خدعةُ ومظهراُ وهو يجهل النوازل في الباحة !.. فتلك النفوس إذا أرادت أن تلتقي فهي تلتقي داخل البيضة المحاطة !.. والمخلوق لا يعجزه أمر إذا أراد أن يجتاز مدافن الألغام بالسباحة .. فلما لا تتركوا الرقابة للخالق الذي يملك قمة الرقابة ؟.

OmerForWISDOMandWISE

هنا ينابيع الكلمات والحروف تجري كالزلال .. وفيه أرقى أنواع الأشجار التي ثمارها الدرر من المعاني والكلمات الجميلة !!! .. أيها القارئ الكريم مرورك يشرف وينير البستان كثيراَ .. فأبق معنا ولا تبخل علينا بالزيارة القادمة .. فنحن دوماَ في استقبالك بالترحاب والفرحة .

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 10 نوفمبر 2019 بواسطة OmerForWISDOMandWISE

ساحة النقاش

OmerForWISDOMandWISE
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

597,066