حوت من الحسن ضروب 

أرتعد إذما رأيتُها أذوب 

أُجيل النظر في، محاسِنها 

وأُقيم مع الحسرةِ علاقة 

كعلاقة الرحى بالحبوب 

تارة ً تومي وطوراً تُقفي 

حينً تبتسم وحينً تُجهِم 

وأنا في كُل الأحوالِ 

أذوب ...

أذوب ...

تفترشُ كُرسيها 

والكل معلق النظر عليها 

تدور حولها ألهة 

منهم عشتار يحميها 

طائر الرخ في ذهول 

وكبش إسماعيل 

بات على وصول 

والكل عنهم مشغول 

يتساءلون بينهم 

ود هذهِ الحسناء 

من تراه ينول 

عذراً نيوتن 

منها تكتشف الجاذبية 

لا من حبة تفاحٍ غبية 

ماجلان كفاك ترحال 

من نهديها تعرف الدائرية 

عشتار ورثتكِ لبنانية 

ألهةً للقلوب 

سرمدية 

تمنح الحقول 

ألوانها الذهبية 

هيَ إمرأةٌ بسبع نساء 

كُل واحدةٍ منهن بمئة 

تفسر لواحِظُها 

الرؤية اليوسفية 

إذا رأيتها لا ريب أن تقل 

غزالٌ بري 

و حقول ريحان 

أو حورية 

هربت من الجِنان... 

 

عمر موسى

المصدر: ذاتي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 71 مشاهدة
نشرت فى 17 سبتمبر 2016 بواسطة Omarmousa

عدد زيارات الموقع

778