فتنـــــة
عيـنـان تتسعــان لي إذ أنظــــرُ
فيتوه عقلي في الذهول وأسكرُ
ويوجنتيهـــا مسحــــة كَرَزِيـــــة
شفــة يعانقهــــا وشــــاح أحمر
تمشي فيعتذر الجمــال أمامهـا
وتكسّـــر القلب الذي لا يُكْسَــر
تمشي فيبرز صدرهــا متأهبــــا
ينهى قلوب العـــاشقيـن ويأمـر
فتخالهـــا من كبريــاء حضورهــا
حوريـــــــة بـدم الأنوثـــة تقطــر
وكأنهـــــا إذ تستحث قوامهــــا
تفشي جمــالا بالتغنـج يجهـــــر
بسطت ذراعيها لتحضن شاعرا
وهي القصيـدة لو درت والأشعر
سليم دراجي

