عِـــزُّ حَــبِيْبَتِى
ـــــــــــــــــــــ
قَالَتْ كَــفَاكَ اللَّومَ وَاكتُبْ قصَّتى
فَـــــرَحاً تَعَــدَّى أفْقَ أُفقَ بِنَـايَتِى
قُلتُ السَّلَامَ .. سِــــرُّ سِـرّ بِدَايَتى
وَبِهَا المُدَامُ عُطُوفَ سَير قَصِيدتِى
مَوشــــومَةً أنْتِ بِكُلِّ حِــــكَايَتى
غَـيْــثاً تَدَفَّقَ بِالبِطَـــاحِ بِرَبْــوَتِى
لَكِنّــهَا الأيَّـــامُ تَرْسُــــم لَــوعَتِى
صَمتاً يُغَالِبُ كُلّ فَيْضِ فَصَاحَتِى
وَطَنِى ويَا وَلَهِـــى وَلَهْفَةُ عُـدَّتِى
وَمَدِينَتى رَغْـمَ التَّغَـرُّبِ وِحْـدتِى
بِالـــذَّاتِ ذَاتُــكِ زَادُ آل وَسِيــلتى
وَمَقُولَتى نَبضَ الحُــــنُـوِّ وغَـايتِى
فِى ثَوْبِ عِــزٍّ كَيْفَ لِى وَحَبِيْـبَتِى؟
تِنْـوَالُ مَـا أَبْغِـى وَتَبْغِــى مُنْـيَـتِـى

