خطوات مضيئة نحو مستقبل أفضل

نحاول هنا أن نوضح تعليمات صيانة الإنسان التى جعلها الله في نداءات من الرحمن لعباده الكرام

مراحل إسلام الوجه لله خمسة:

أولا : مرحلة إسلام الشهادتين:

تطبيق أركان الإسلام الخمسة كما بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام:

قال رسولُ الله : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وتُقيم الصلاة، وتُؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعتَ إليه سبيلًا.

<< طالما أنك تحاول جاهدا معرفة ربك عن طريق أسمائه وصفاته العليا وفي ظل طاعته وما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فأنت بذلك تبتغي الوسيلة إلى الله تبارك وتعالى وقد أمرنا بذلك في نداء خاص:(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35 المائدة ).

ثانيا : مرحلة الإيمان

<< أن تُؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره  >>.

{{ لا يدركُ أحدُكُمْ حقيقةَ الإيمانِ حتى يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ مِمَّا سِوَاهُما ، وأنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يحبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ بعدَ إِذْ أنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ كما يَكْرَهُ أن يعودَ في النارِ}}

حديث صحيح

ثالثا : مرحلة التقوى قال الله تبارك وتعالى:

<< يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102 آل عمران )>>

يعني تمشي في ظل تقوى الله من المهد إلى اللحد، منذ أن تبدأ ممارسة حقك في الاختيار وممارسة استقلالك الفكري والمادي والمعنوي وحتى تلاقي ربك.

رابعا : مرحلة الإحسان :

<< أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فهو يراك>>

لابد أن يكون الله في بالك قائما وقاعدا ومضجعا، فهو الرقيب علينا.

خامسا مرحلة إسلام الوجه لله :

قال الله تبارك وتعالى:

<!--بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ. (112 البقرة)

يعني تُحسن كل عمل تقوم به، بأن تُحسن صلاتك وقيامك وعملك وعلاقاتك وتربية أولادك وأن يكون كل ذلك ابتغاء مرضاة الله.

<!--وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا ( النساء 125 )

في هذه المرحلة يجب أن نترك معاملة الناس ونتعامل مع رب الناس، بمعنى أن لا نريد منهم جزاءً ولا شكور، ولا نؤذيهم ولا ننظر إلى ما بين أيديهم وأن نعطيهم لله ونزهد فيما عندهم، وبهذا نكون أقرب ما نكون من خليل الرحمن إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.

<!--وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ  وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ( لقمان 22 ).

العروة الوثقى هي حلقة الوصل بينك وبين ربك، وهي مرحلة لا ضلال ولا شقاء ولا تعاسة ولا حزن ولا تردد ولا ضياع فيها، لأننا فيها نعتصم بالله ونكون قد رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا صلى الله عليه وسلم .

 

 

 

 

MohamdIbrahim

هذا ما وفقني الله إليه وهو أعلى وأعلم.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 31 مايو 2021 بواسطة MohamdIbrahim

ساحة النقاش

mohamd ahmad ibrahim

MohamdIbrahim
بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تبارك وتعالى: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ من أجل هذا جعل الله لنا طريق الاستقامة واضحا ومحددا في نداء منه سبحانه لكل من به آمن ليعطيه مقومات الإيمان ومعطيات الاستقامة في نداءات بدأت كلها ب يا »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

4,547