حيثما كان شرع الله ، كان الخير والعز والشرف ، وإن خالف الشرع ما تهوى الأنفس ،، وما فسدت حياة الناس ، إلا لأنهم آثروا الهوى على الحق والشرع ، وأعرضوا عن الحق ، وذلك لقول الله تعالى :
(( وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ ))
المؤمنون 71

