جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
يا رؤي الروح رفرفي .. ما علي الكون من حذر
قال لي شاعر الهوي .. نم علي نغمة الوتر
انطلق نحو كونه .. وانثر الحب في صور
أليس للحب موطن ... حيث سلطانه أمر
بُثَّت الرِّيَح لِلْشَّجَر .. قِصَّة الْحُب فِي حَذَر
وُلِد الْحُب يَافِعَا .. بَيْن عِطْفَيْه وَازْدَهَر
رَفْرَف الْشَّوْق حَوْلَه .. مُنْذ أَن كَان فِي الْصِّغَر
هَزَّت الرِّيَح عِطْفِه .. فِي حَفِيْف قَد انْتَشَر
رَنَّمَت نَغْمَة الْهَوَي .. وَهِي تُسْتَعْرَض الِّذِكْر
نَايُهَا الْدَّوْح رَاقِصَا .. يَمْزَح الْجَد بِالسُّمْر
كَم تَنَاجَت غُصُوْنِه.. مِن سَنابَقِه الْقَمَر
رَاوَدْت كَوْكَب الْعُلَا .. عَن حَكَايَاه فِي الْسَّهَر
بُثَّت الرِّيَح مَارُوِي .. طَائِر الْشَّوْق اذ عَبَر
رُّدِدْت رَجَع لُحْنَة .. عِنْد اشْرَاقَة الْسِّحْر
مُنْذ ان كَان أَدَم .. وَالِي أُخَر الْعَصْر
وَالْرِّبَا الْخَضِر تَزْدَهِي .. فِي حِلِّي الْوَشْي وَالْزَهْر
المصدر: بقلم الشاعر / عبد المجيد فرغلي
ساحة النقاش