جريدة بصمة أمل ..... رئيس مجلس الإدارة / خالد البري

authentication required

الابتزاز تحت مسمي الحماية

تقارير استخبراتية أجنبية 

 

الرئيس السيسي هو الرئيس الوحيد الذي رفض كل مطالب ترامب 

أولا رفض التهجير 

ثانيا رفض المشاركة في حرب اليمن 

ثالثا رفض الذهاب لأمريكا 

رابعا رفض عبور البواخر الأمريكية من قناة السويس مجانا

 

الرئيس السيسي خطرا علي أكبر واقوي دولة في العالم 

 

ترامب ذهب الي السعودية وحصل علي الف مليار دولار 

ترامب ذهب الي قطر وحصل علي الف و400 ملياردولار

ترامب الان في الإمارات وحصل علي الف و200 دولار 

كل هذه الأموال مقابل الحماية 

وقد قالها ترامب نحن نحميكم وعليكم دفع الثمن 

                فى عام ٢٠١٥ 

إقترحت مصر على الدول العربية من خلال الجامعة العربية مشروع قرار يقضي بإنشاء قوة عربية مشتركة خاصة أن معظم هذه الدول تمتلك وفرة كبيرة من اعداد الشباب المؤهلين لحمل السلاح بالإضافة لوجود التمويل اللازم لشراء السلاح أيضا  عن إمتلاك بعض الدول العربية الخليجية العديد من أحدث انواع الأسلحة المختلفة 

وبعد عدة مناقشات ومداولات وشد وجذب تم رفض مشروع ذلك القرار خاصة من بعض دول الخليج وعلى رأسهم السعودية 

 

بعد ضغوط سياسية وتلميحات ممزوجة بتهديدات انجلو أمريكية حتى تم وأد هذه الفكرة فى مهدها حتى يستطيع الغرب الأوروأمريكي إستنزاف وحلب ثروات الخليج النفطية والمالية لإنعاش إقتصاد دول الغرب الذي يعتمد فى الأساس على تشغيل مصانع أسلحته المختلفة فهى عصب إقتصاده ورئة نموه وتوحشه وتغوله بين دول العالم أجمع 

ودارت الأيام وعلم العرب وندموا فى الوقت ذاته على عدم موافقتهم على إقتراح مصر بإنشاء قوة عربية مشتركة خاصة بعد تهديدات ترامب المغلفة بروح البلطجة الأمريكية لدولة الكويت بضرورة دفع مبلغ ٢٠٠ مليار دولار قيمة فاتورة حماية الكويت من بطش العراق وطرد قواته منها فى حرب الخليج الثانية عام ١٩٩١ ورغم تأكيدات الكويت بأنها قد سددت قيمة هذه الفاتورة البالغة حينها ب ٦٠ مليار دولار إلا أن إدارة ترامب رفضت هذه التأكيدات وبالتالي فعلى دولة الكويت تسديد الفاتورة الجديدة وقد كان وقامت دولة الكويت بدفع قيمتها للمرة الثانية 

  طلب ترامب من الكويت بأن تقوم بدفع مبلغ ٤٠٠ مليار دولار لتحديث نظام باتريوت الأمريكي الخاص بقوات الدفاع الجوي الكويتية وبالطبع رضخت الكويت لطلب ترامب والذي تحول إلى عدة ضغوط سياسية على حكومة الكويت والتى وافقت بدورها على دفع هذه الفاتورة 

بين الحين والأخر تقوم أمريكا وبعض حلفائها الغربيين بإتباع سياسة العصا والجزرة لإستنزاف ثروات وخيرات العرب إما بإقناع حكومات تلك الدول بإستثمار أموالها فى إقتصاد الغرب الأوروأمريكي طواعية أو قسرا أو بإبرام عقود صفقات توريد أسلحة ضخمة من مصانعهم أيضا بإستخدام نفس السياسة المذكورة وإلا فهناك بعض من سلسلة عقوبات مقنعة على من يرفض الإذعان من هذه الدول ولو بمجرد الإعتراض الشفوي 

كلنا  نعرف أن من يملك قراره السياسي المستقل ويمتلك جيشا قويا لا يركع إلا لغير الله ولا يطوى تحت العباءة الغربية فهو الوحيد الذي لا تستطيع اقوي جيوش العالم أن تفرض عليه سياستها ويكون حرا ويفعل ويقول ما يريده وقتما شاء واينما شاء فالدول التى تمتلك قرارها السياسي وغير تابعة لأحد تكون قد تحررت من سطوة الغرب المجرم الذي لا يهمه غير مصلحته فقط لا غير ومن المعروف أن كل دولة لا ترى سوى مصالحها فقط فمتى يستيقظ العرب من غفوتهم ويحذون حذو مصر فى كيفية التعلم من تجربتها مع الغرب المتوحش والذي لا يعترف سوى بلغة القوة وإستقلال القرار السياسي  

ومن المضحكات المبكيات إن العرب يعلمون تماما أن سياستهم مع الغرب هى سياسة فاشلة وخانعة ويلهثون ويركضون وراء البحث عن رضا الغرب عليهم بأي طريقة حتى لو أظهروا مايبطنون فهم يديرون علاقتهم بالغرب بمبدأ ( التقيه ) شأنهم فى ذلك شأن إيران العدو اللدود لهم

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 15 مايو 2025 بواسطة BsmetAmal
BsmetAmal
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

126,666

للإعلان على الموقع


اتصل 01270953222