عندما أذكر الحرب العالمية الثانية تقفز إلى ذهني معركة العالمين على الحدود المصرية الليبية (23 أكتوبر - 4 نوفمبر 1942) التي مثلت المسمار الأول في نعش دول المحور في الحرب التي انتهت بهزيمتهم هزيمة نكراء وبحقول ألغام لاحصر لها في الصحراء الغربية والعالمين - وليست بأوروبا - كل يوم يضيع بسببها ابناء المصريين البدور وتكلفت مصر بسببها الكثير لإزالتها ولم تنتهي بعد حيث تصل تكلفة ازالة هذه الألغام إلى 25 مليون جنية والله وحده يعلم متى ستنتهي هذه المهمة الشاقة وماذا ستكون عاقبتها فلم يرحل الاحتلال الانجليزي عن مصر الا وقد ترك خلفة السيئات الجارية كلما مر عليها الزمن ازدادت ضرارا وأتى بعده نظاما فاسدا اساسة حكم العسكر "الذي أنهاة الدكتور محمد المرسي في 8 نوفمبر 2012" االذي هدد حياة المصريين طوال 60 عاما ولا يزال يحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد لإزالة أثارة فإذا كانت زراعة الألغام الجامدة على يد الاحتلال الانجليزي اكملت 70 عاما ولم تنتهي بعد فما بال الألغام البشرية (أو خفافيش الظلام كما يسميها البعض) الذين يفكرون ويدبرون وينفذون عملا على العودة الى اماكنهم القديمة .... وإلا فمن افتعل ازمة البنزين والغاز والمشاكل الأمنية في سيناء قرب نهاية المائة يوم عملا على احراج الرئيس امام شعبة .... فإذا انتقلنا الى دهاليز المؤسسات الحكومية وجدنا ذلك الإصرار العنيد على إظهار الدولة بمظهر "يبقى الوضع على ما هو علية" وأمثال هؤلاء لن يثنيهم عن افعالهم الا سقوط الدولة في إعراب سافر عن نوايا مقززة نتمنى جميعا ان يرد كيدها الا نحور اصحابها ... وفي إعلان جديد على أننا جميعا بحاجة إلى ثورة على نفوسنا قبل أن نثور على الطغاة في بلادنا

 

المصدر: لمسة من واقع

التحميلات المرفقة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 224 مشاهدة

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

2,436