عدد 8803 مقال فى الأرشيف
-
أدوات الاستفهام فى اللغة العربية
-
تُقسيم الكلمة في اللغة العربية
-
-
-
*-السَّرِقَةُ: هيَ أن يَأخُذَ الشَّخْصُ كلامَ الغير، ويَنسبه لنفسه. وهي ثلاثة أنواعٍ: نَسْخٌ، ومَسخٌ وسَلْخٌ: أ - النَّسخُ: ويُسَمَّى انْتِحَالا أيضاً: هو أن يأخذَ السَّارقُ اللفظَ والمعنَى معاً، بلا
-
* تعريفُه : هو أن يكونَ صدرُ النثرِ أو الشِّعرِ مُشتملاً على ثلاثةِ أسماءَ مختلفةِ المعاني ،ويكونَ العجزُ صفةً متكررةً بلفظٍ واحدٍ، وسماه بعض علماء البلاغة بالتوشيع ، ومنه
-
*- تعريفُه: هو أن يَحذْفَ الشاعر ُمن البيتِ شيئاً، يستغنَى عن ذكرهِ، بدلالةِ العقلِ علية، مثل قول النَّمر بن تولب :
-
*- تعريفُه : هو سلامة ُالألفاظِ، وسهولةُ المعاني مع جزالتهِما وتناسُبهِما . مثل قولِ الشاعر : ما وَهب اللهّ لامرىء هِبةً ... أفضلَ من عَقْله ومن أَدبهْ هُما
-
* - تعريفُه : هو أنْ يجعلَ الشاعرُ بَيتََه على أربعة ِأقسامٍ: ثلاثةٌ منها على سَجعٍ واحدٍ، بخلافِ قافيةِ البيتِ كقول جنوب الهُذَلّية : وحَربٌ وَرَدْتَ وثغرٌ سَدَدْتَ
-
* تعريفُه : هو كونُ ألفاظ ِالعبارة من وادٍ واحدٍ في الغرابةِ والتأملِ، مثل قوله سبحانه: {قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ}
-
* تعريفُها : هي أن يجعلَ المتكلِّمُ كلامَه بحيثُ يمكنهُ أن ْيُغيِّرَ معناهُ بتحريفٍ، أو تصحيفٍ.أو غيرهِما، لِيَسْلمَ من المؤاخذةِ ، كقول أبي نواس : لَقَدْ ضَاعَ شِعْرِي
-
*- تعريفُه : هو كون اللّفظ يُقرأُ طَرْداً وعكساً ، ويسمَّى القلبَ،نحو: كنْ كما أمكنَكَ، وكقوله تعالى: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} (3) سورة المدثر ، وكقول الشاعر : مودَّتهُ تَدومُ لكلِّ هوْلٍ
-
*- تعريفُه : 1-في النّثرِ : هو أن يُجعلَ أَحدُ اللّفظينِ، المكررينِ، أو المتجانسينِ، أو الملحَقينِ بهما بأنْ جمعهُما اشتقاقٌ أو شبهُهُ في أول الفقرةِ، ثم تعادُ في
-
*-تعريفُه: هو أنْ يجيءَ قبل حرفِ الرَّويِّ، أو ما في معناهُ من الفاصلةِ، بما ليس بلازمٍ في التّقفيةِ، ويُلتزمَ في بيتينِ أو أكثر من النظمِ أو في فاصلتينِ أو أكثر
-
*-تعريفُه: هو بِناءُ البيت ِعلى قافيتينِ، يصحُّ المعنَى عند الوقوفِ على كلٍّ منهما. كقول الشاعر : يا خاطِبَ الدّنيا الدّنِيّةِ إنّها ... شرَكُ الرّدى وقَرارَةُ الأكدارِ دارٌ متى


