،، أنت أنثى ،،
من بلاد بابل والأنهار والشجر
والزهور والندى والسحاب والمطر
ريفيةً من طيب عدن
حسناء من الدر والطهر
خديها كالبدر نور في حلته
وشعرها البني مثل بزوغ الفجر ينتشر
عينها النجلاء تسحر مقلتي
وكحلها أسود زاد في حسنها حور
شفتيها منحلة من عسل
الله كم بقربها طعم الشهد يعتصر
وروحها كوثر والقلب جنةً
ويا للعجب من جمال الله تنحدر
عبيرها من العنبر موطنه
وفي حدائق دارها العطر والسحر
أنثى ولها الأكوان توجب وقفةً
مثل الهلال مولود في ليلة القدر
السومري ،، مؤمن الطيب ،،


ساحة النقاش