،، في حمرة الغروب ،،
فراشة تتراقص على ضفاف الفرات
وأنثى أستثنائية ك نجمة متقشفة تضيء النهر
يفوح منها عطر زهور القداح
مختلفة من عرائس الهيام وكتب الأغريق القديمة
أمرأة جموح ذات العينين البريئة فاتنة تسحر المقل
حمرتها من الشفق تتناثر خصلات شعرها من الشجن
تلعب وترقص مثل الطفلة
تتغنج وتغني وتسامر النهر بصوتها العذب
أناظرها من بعيد متلهف لها بقبله الحب على الجبين
مضى الوقت وجاء ذلك الليل المعتم
تستفز هواجس المشاعر بالبقاء وتقارع الرغبة
جنون العشق وخطوات الحب تأخذني الى عالمها
أقتربت منها ألقيت سلام الحب
ناظرتني وأبتسمت مدت كفيها حامله زهرة
ردت السلام بخجل وهمسة لي أنا أنثى طفولية
السومري ،، مؤمن الطيب ،،

