جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة




زوابع الفتن
الشاعر الدكتور محمد ازلماط
زوابع حجبت الرؤيا. .
وفي يمها تمططت امواج التصادم..
تلطم العيون بغبارها بنقيعها..
زوابع..اشتبهت..
فانقاد التائه..
وراء شهوته وشهوانيته..
ونزوته..
ممتطيا فلك البديهيات..
ملغيا العروة الوثقى..
زوابع حمالة الفتن..
وفي جوفها يفور كالبركان
العنف واﻻرهاب. .
وجهان لعملة واحدة..
زوابع الفتن الطائفية. .
اضرمت فتيلها..وشب ضرامها..
في حدائق يعرب..
وولت شمطاء مقفرة..
مضطربة بها اﻻفهام..
واندثر العقل امام الشبهات.. وهيمنت الفظاظة ..والغلظة ..والنابية..
وهاجت الثرثرة والضجيج..في ارض اليباب..
وضاع الخبر بين التعتيم والتحامل..
زوابع هوجاء..مظنة اﻻذى ..واﻻستفزاز..
زجت بالتائه في اﻻغتراب. .
و اﻻنفصام. .واﻻنفصال..واﻻحباط..
في قلبها..اناة..حالمون..صامدون..صابرون..محصنون..
ببصائر نورانية..تتحوصل في اطار ها
القيم..واﻻخﻻق..
يسربلها التوحيد..واﻻعتقاد..واﻻيمان
لتشكيل الهوية..والنسق الحضاري..
فالكون هدية من السماء. .لﻻناة..للتحاور معه..لتسخيره..
وفق منطق استراتيجيات التوافقات..
دون هدره..وﻻ تلويثه..
وﻻهتك حقوقه..واﻻعتداء على حرمته..
والسﻻم..رحمة من العرش العظيم. .
ﻻيقاف اﻻحقاد..والعدوات..
ﻻخماد الصراع الدائم..
وحلول نور اية القول في بصيرة العمل..
وانصهار العقيدة في السلوك..
وانصهار الوحدة الدينية في نواة الوحدة اﻻنسانية..
لنبذ العصبية القومية..
وهجر العنصرية..والتمييز..
وتخلي عن لباس الظلم..وارتداء برنس العدالة..