جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لا يغرنك وجهي .
.
.
ثَجَّ في وجهي..الشعر والنثر
كل الأختزال واقعني
تَسَامَى ..
فيه تقصَّفَ الحزن.. تدنى
والأسى
تتلألأ عيناي..
ليس وجدٌ .. ما قد ترى
أو تباهي
ذو التلألأُِ حريقاً..
شبّ من جوفي
وذا شيٌ تراهُ ناصعاً ..
فلا تظن وقاري
الشمس جميلة حين تشرقُ
وفي تموز ..
يحترقُ الجمالُ .. ويتلاشى
أخبرُك عن أنباءٍ وهنبثةٍ
تطيّرُ وشططٍ ..
واِنْزِعَاقٍ
كذا السكَيَنةُ.. عطشةٌ
وَبَّشَ الجَمْرُ
أشقى .. ويطأني وجهي
وقد ادَّلَجَ الحظُ
يواكبني هُمُودٌ التفائلِ
حَصْحَصَ النكدُ في العَقِصِ الصفيرِ
فلا جَذَّ التواري ملامحي
ولا عدمَ
فطمتْ الرجالَ..
على الجدّ والشدد
أراني فَيَّأَتِ اللِّحاظُ بالقذى
المرايا تبهتني
فأتختل منها كَلاَلَةً
وآعجبي مخضوضرٌ جوفي
وذا اليباس مستفحلاً جلدي
أني كبطن الأرض متخمٌ
وقفرةٌ متصحرةٌ هضابي.
.
.
الكاتب مهند طالب