قصدة بعنوان البقاء لله للشاعر ضياء صابر
=====&&=========&&=====
.
.
البقـــــاء للــه .... وشكـر اللــه سعيـــك
يالـه مـن ختـام نطـوى بـه مـن حيـاتنـا
صفحــــــــة الأحبــــــــــاب
يرحلـون تاركيـن لنـا أحـزانا وليــس
لرحيلهــــم عنــا مـن أسبـــــاب
يمـوت معهـم كـل جميــــل
ويتــوارى أجمـل ما فى العمـر
معهــم تحـــت التـــــــراب
تختفـى البسمـة وتنهمـر الدمـوع
وينفطـر القلـب بيـن الضلــــــوع
ونبـدأ برحيلهـم رحلــــة
الآلام والجــراح والعـــــــذاب
إعتـادت العيـن علـى رؤيـاه
وإعتـاد القلـب علـى بسمـات شفـاه
لا تشعـر نفسـى بالدفـئ إلا بيـن يـداه
ولا تغمـرنى سعـادة أكبـر من سعـادة لقـاه
فلــم يكـن جـزءا من حيــــاتى
بـل كـان هـو العمــــر ومعنــــاه
كيـف يعقـل أن أحيـا بعـده... بل إن هـذه موتتـى أنا
وأبـدا ... أبـدا ... لـن تسمـى حيـــاه
فكـل من حولـى الآن بـات يطالبنـى
أن أحيـا علـى ذكـــــــراه
وآخـر ما أسمعــه منهـم
الــبقـــــــــــــاء للــــــه
=============
أعجبني
