جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
رحم الله غزالة
حاكِمُ العرب أسد علينا
و في الحروب نعامة
إلى أن يُنفخ في ا لصّور
و تقوم القيامة
ذراع السيد على الأهل
و خارج البيت يرجو السّلامة
الم ترى إلى جُحا
فتك بالحمار الأخرس
و عفا عن الذي سبّ الجلالة
كذلك نعفو عن سارق الرغيف
فليس في العفو ملامة
و قد نتأبّط العاهرة
و ننْزعُ عنها نتن القمامة
و نرْجُم المُحْصنات
إن أبيْن السَكّ بعلامة
قد يحظى الدّميم بغزالة
و يشقى الوضّاح بالدّمامة
و يأكل الغراب جُبْنا
و تهْلكُ من الجوع حمامة
و لا يفتك بالحاكم السويْ
سوى راقصة أو حَجّامة
هذا العصر في كل مُفارقة
رنين الساعة لكل علامة
لفرط الغمّ عند الملوك
غنِمَ أشعب و أبو دلامة
كأننا معْشرُ قطط
ننُطّ بين ملهى و عوّامة
فان قضيْنا حاجتنا
ارْتخت أجسادُنا النوّامة
ضغط العروبة في أعلى مؤشّر
ألا أسْعفتم عروبتنا بالحِجَامة
حسين فتح الله / تونس