لماذا لا تتحدث معي؟
****************
لأنه ربما لديك الصمت
هو الضجيج الرعد،
هو هدير المطر العنيف
التي من شأنها أن تسقط من عيني.
إلا أن عدم الشعور لا تسمح بذلك.
****************************
هي لا حارة ولا باردة، والله
وأتمنى لكم كانت باردة أو ساخنة،
على الأقل كنت أود أن يكون شيئا.
أنها لا معنى لها،
يا رب، لأنك في الجبل
وأنا في هذه القدس مهجورة.
وارتفع مجدك من قبلي
وأنا أجد أن تكون عارية.
***********************
قلم / الشاعر ابراهيم يوسف
***********************
أعجبني
