زوجته وحبيبته 
بهاء الدين الخاقاني - من المجموعة القصصية 
:اِذا هذه انت ؟
:أوه ربّي لم أرغب أن تعرفيني..
:في جلوسي على القبر كلّ خميس أشعربشبح امرأة يراقبني، فقرّرت التأخر لتشعري بالأمان كي اُفاجاكِ لأتعرف عليك..
: ماذا أقول ؟..
: أنتِ شابة جميلة وأصغر مني رغم قصة حبّنا..
:جمالكِ الذي علمه بأنْ يجذبه الجمالُ دوماً..
:تبرير أنثوي حكيم .. كنتُ أعتقد أنّ الرجلَ يفتش عن ما ينقصه في ما يراه كمالا عند الآخريات.. 
:عندما نحب نقتنع بالمجازفة.. 
:نعم.. الحب يجعلنا نستسلم رغم الخطر..
:حسنا أعتقد بداية جيدة بيننا لربما أخطبك لأخي..
: أوه بهذه السرعة؟.. 
: لا أعرف ما تصرفي لو كان حيّا، ولكن أرغب بكِ الآن ذكرى منه بقربي ..
:حسنا سأخطبك لوالدي.. ويكون أبناءُكِ اِخوتي، ونكون أقرب..
:ها .. منذ زمن لم أضحك.. دعينا نخرج من المقبرة قبل حلول الليل...


المصدر: بهاء الدين الخاقاني
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 3 يوليو 2019 بواسطة ALKHAQANY
ا, ل, خ, ق, ن, ي

عدد زيارات الموقع

9,882