تـغـذيـة الـمـرضـى

تعد التغذية العلاجية إحدى الركائز الأساسية في الوقاية والعلاج لكثير من الأمراض
بل قد تكون الوسيلة الوحيدة للعلاج في بعضها ويتمثّل هذا الدور في الآتي :
-
الغذاء المتوازن والمناسب له دور مهم في إستعادة صحة المريض وتقليل فترة النقاهة
وعدم حدوث إنتكاسات له بعد الشفاء
-
التغذية السليمة تزيد من قدرة الأنسجة على تعويض التالف من خلاياها وزيادة حيويتها
مثل سرعة تعويض الفاقد من الدم نتيجة النزف أو الأمراض المختلفة
كذلك تساعد على إلتئام الجروح والكسور عقب الحوادث والعمليات الجراحية
-
الغذاء المتوازن والمناسب له أهمية خاصة في الحفاظ على المستوى الصحي
للإنسان وحمايته من الإرهاق البدني والنفسي
-
الغذاء هو العلاج الأساسي أو الوحيد في بعض الحالات المرضية مثل حالات فقر الدم
وعوز البروتين والسمنة والنحافة وبعض حالات داء السكري من النوع الثاني
-
للغذاء أهمية كبرى في مقاومة حدوث المرض عن طريق تكوين الأجسام المضادة ووسائل المناعة الأخرى
-
سوء التغذية وإصابة الأطفال بالأمراض المختلفة قد يؤديان إلى تأخر نموهم الجسماني والعقلي
ولذا فإن تغذية الأطفال بالأطعمة المناسبة وخصوصا أثناء المرض وفي فترات النقاهة
تمنع حدوث التأخر في النمو وتعمل على زيادة الحيوية والنشاط وتقلل من فترة المرض


الوجبة العلاجية
يجب أن تكون الوجبة الغذائية مناسبة للخطة الكلية للعناية بكل مريض
ويجب مراعاة المباديء الآتية عند وضع النظم الغذائية المختلفة في حالة المرض :
-
أن تحتوي الوجبة على جميع العناصر الغذائية الأساسية مع مراعاة ضرورة زيادة أو نقص
عنصر أو أكثر تبعا لنوع المرض وحالة المريض
-
أن يكون أقرب إلى الغذاء الشائع قد الإمكان
-
أن يكون الطعام مرنا يتماشى مع عادات المريض وحالته الإقتصادية وميوله وتقاليده
وعمله ومجهوده الجسماني ودرجة شهيته
-
أن يراعى وجود الأغذية في مواسمها وكذلك سهولة إعدادها
-
أن يعود المريض إلى غذائه المعتاد في أسرع وقت ممكن مالم يكن هذا النظام الغذائي
واجبا إستمراره كما في حالة مريض السكري
-
ان يساهم في تعديل سوء التغذية الناتج عن المرض وفي تعويض عجز أجهزة الجسم
عن الإستفادة المثلى من الغذاء
-
عدم التعارض بين مايتناوله المريض من أطعمة وبين مايتعاطاه من أدوية
-
أن تكون التغذية عن طريق الفم مالم تكن هناك أسباب أخرى
للتغذية بالأنبوب أو بالحقن إذا لزم الأمر
طرق إطعام المرضى
هناك ثلاث طرق أساسية لإطعام المرضى وهي :
-1
التغذية عن طريق الفم

-2
التغذية الأنبوبية

-3
التغذية بالحقن


وقد يحدث تعديل على نوعية وكمية الأطعمة المقدّمة للمريض حتى تتناسب وحالته الصحيّة
ويقوم بتوصيف هذه التعديلات الغذائية فريق طبي يتكوّن من كل من الطبيب والممرضة
والصيدلاني واخصائي التغذية بالمستشفى
وعمليا يوجد في كل مستشفى دليل خاص للنظم الغذائية
حيث يصف الطبيب النظام الغذائي لكي يقوم أخصائي التغذية بتنفيذه
ثم يتولّى الجهاز التمريضي مهام إيصاله والإشراف على تقديمه

المصدر: جامعة الازهر_غزة_كلية الزراعة والبيئة
  • Currently 28/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
8 تصويتات / 973 مشاهدة
نشرت فى 2 مارس 2011 بواسطة ABED1989

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,793