<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
تعاون "المعارضة المعتدلة" مع "النصرة" يربك الغرب

شبكة عاجل الإخبارية ـ وكالات
25 أيلول 2016
يحاول الغرب تبرئة نفسه أمام دعمه للإرهاب في سورية، حيث دعا وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة "المعارضة المعتدلة" في سورية إلى وقف تعاونها مع تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي.
وذكرت وسائل إعلام اليوم أن وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة جون كيري وبريطانيا بوريس جونسون وفرنسا جان مارك إيرولت وإيطاليا باولو جينتيلوني وألمانيا فرانك فالتر شتاينماير ومفوضة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أعلنوا في بيان مشترك أن "جبهة النصرة" هو فرع لتنظيم القاعدة الإرهابي في سورية وهو تنظيم إرهابي وعدو للمجتمع الدولي.
ودعا البيان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتسوية الأزمة في سورية.
هذا، وتأتي هذه الدعوة من قبل الدول الغربية في محاولة للتغطية على الدعم المستمر الذي تقدمه بالتعاون مع حلفائها في ممالك ومشيخات الخليج والنظام التركي للتنظيمات الإرهابية في سورية وعلى المماطلة التي تمارسها الولايات المتحدة فيما يخص فصل من تسميها "معارضة معتدلة" عن التنظيمات الإرهابية في ظل الدعوات المستمرة من قبل روسيا إلى هذا الفصل.
يذكر، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف شدد أمس الأول في الأمم المتحدة على ضرورة تحقيق طلب الأمم المتحدة الخاص بالفصل بين "المعارضة المعتدلة" والإرهابيين، لافتا إلى أن المسؤولية الجذرية في هذا الأمر تقع على عاتق الولايات المتحدة وحلفائها فيما أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الفصل بين ما تسمى “المعارضة” والإرهابيين هو السبيل الوحيد لكسر الجمود عن عملية الحل للأزمة في سورية.
تجدر الإشارة إلى أن حركة نور الدين الزنكي الإرهابية التي يعتبرها الغرب "معارضة معتدلة" أعلنت أمس انضواءها رسميا إلى جانب "جبهة النصرة" فيما يصطلح على تسميته غرفة عمليات "جيش الفتح" المسؤولة بشكل كامل عن استهداف مدينة حلب بآلاف القذائف الصاروخية والهاون في خطوة تفضح معارضة واشنطن المعتدلة.



ساحة النقاش