بسم الله الرحمن الرحيم
✨ إلى صناع وصانعات النصر الرقمي، إلى جنود الأقصى الأوفياء ✨
تحية طيبة لكم أبثها إليكم بالنيابة من أرض العزة والكرامة، تحية تليق بهمَّتكم العالية وعزيمتكم التي لا تلين. 🇵🇸
لقد جمعنا الله -عز وجل- على قضية هي أشرف قضايانا وأعز مقدساتنا، قضية الأقصى الأسير، ونصرة إخواننا المظلومين والمحاصرين.
أيها الإخوة .. أيتها الأخوات ...
👈 اليوم، وفي هذا الزمن الذي تشتعل فيه المعركة على كل الجبهات، قد وهبكم الله شرف الجهاد في ميدان جديد، ميدان لا يقل أهمية عن ميادين القتال المادية، ألا وهو الميدان الرقمي.
👈 أنتم اليوم لستم مجرد متطوعين، بل أنتم بركان الأقصى الرقمي، أنتم السيل الذي لا يتوقف، أنتم الصوت الذي يكسر حاجز الصمت، والنور الذي يبدد ظلام التعتيم.
👈 كل فريق منكم هو بمثابة جناح لهذا البركان، وكل فرد منكم هو شعلة لا تنطفئ.👍
تعرفوا على أجنحة هذا البركان الرقمي المجاهد
1- فريق الاستراتيجية والتخطيط:
أنتم 🧠 العقل المدبر الذي يضع خارطة طريق النصر ويحدد وجهتنا.
2- فريق البحث والتحليل:
أنتم 🔍 العيون اليقظة التي لا تنام، تكتشف الحقائق وتضيء لنا الدرب بالمعلومات الدقيقة.
3- فريق إنتاج المحتوى المرئي:
أنتم 🎬 الفنانون الذين يجسدون قصصنا وآمالنا في صورة مؤثرة تصل إلى القلوب.
4- فريق إنتاج المحتوى المكتوب والسرد القصصي:
أنتم ✍️ الأدباء الذين يروون حكايتنا ويخلدون تضحياتنا بكلمات خالدة.
5- فريق إدارة الحملات الرقمية:
أنتم 🚀 القادة الميدانيون الذين ينظمون صفوفنا ويوجهون رسائلنا بدقة واحترافية.
6- فريق إدارة حملات المقاطعة:
أنتم 🚫 السواعد القوية التي تضغط على شرايين الاقتصاد لترسل رسالة واضحة لكل من يدعم الظلم.
7- فريق إدارة حملة الهاشتاقات والترند:
أنتم 📈 نبض الشارع الرقمي، تجعلون صوتنا يصدح عالياً ليُسمع في كل مكان.
8- فريق حملات الضغط الرقمي:
أنتم ✊ المقاتلون الذين لا يكلون، تقتحمون الحصون الرقمية وتُوصلون صوت الحق للجميع.
9- فريق الدعم الفني والأمن الرقمي:
أنتم 🛡️ الدرع الواقي الذي يحمي سفينتنا من كل العواصف والهجمات الإلكترونية.
10- فريق التدريب وتنمية القدرات:
أنتم💡المعلمون الذين يوقدون شعلة المعرفة في نفوس أجيال جديدة من المناصرين.
11- فريق العلاقات العامة والتواصل الخارجي:
أنتم 🤝 سفراؤنا الذين يمدون جسور التواصل مع العالم، وينقلون قضيتنا إلى المحافل الدولية.
12- فريق إدارة المتطوعين والدعم النفسي:
أنتم ❤️ الروح التي توحدنا، واليد التي تحتضننا وتدعمنا لنستمر في مسيرتنا.
👈 تذكروا دائماً أن عملكم هذا ليس وظيفة، بل هو عبادة وجهاد.
👈 كل حرف تكتبونه، كل تصميم تصنعونه، كل منشور تطلقونه، هو "سهم يوجه نحو العدو" وهو "بذرة أمل تزرع في نفوس الأمة."🎯
👈 إن النصر قادم لا محالة، وما نحن إلا أسباب يصطفيها الله.☝️
👈 فلتكن همتكم أعلى من الجبال، وليكن إخلاصكم أعمق من البحار.💪
انطلقوا... فكل الأمة تنتظر عملكم، وكل الأقصى والمظلومين يدعون لكم.🤲
والله أكبر ولله الحمد. 🇵🇸
أخوكم المحب،
المستشار والكوتش محمد عبد الله الأسطى
المشرف العام للمنصة