للجادين لنصرة إخوانهم إليكم الحل ...

هل مللت الشجب والمشاهدة؟ هل تبحث عن عمل منظم يتجاوز العاطفة إلى الفعل؟ حان الوقت. هذا هو نداؤك.

الغضب وحده لا يكفي

كل يوم نرى ونسمع. تشتعل قلوبنا غضباً، ثم تبرد. نشعر بالعجز، بالخذلان. نظن أننا لا نملك إلا الدعاء والبكاء. لكن هذا ليس قدرنا. قدرنا أن نكون الجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. حان وقت ترجمة الحمى إلى فعل، والسهر إلى تخطيط.

الحل: مشروع "الجسد الواحد"

"الجسد الواحد" ليس مجرد حملة أخرى. إنه غرفة عمليات عالمية دائمة، وجيش إلكتروني منظم، وجبهة عمل متكاملة. هو المنصة التي تحوّل طاقتك وغيرتك إلى ضربات موجعة ومدروسة في جسد العدو ومن يدعمه، وإلى شريان حياة متدفق لإخوانك.

ساحات المعركة المفتوحة أمامك

سلاح الإعلام والرقميات

كسر الحصار الإعلامي، فضح الجرائم، وتغيير الرأي العام العالمي.

سيف الاقتصاد والمقاطعة

تجفيف منابع دعم العدو، وإيلام الشركات المتواطئة، ودعم البدائل.

درع القانون والمحاسبة

ملاحقة مجرمي الحرب، وتفعيل الضغط السياسي، وحماية الأسرى.

هذا النداء لك أنت، إن كنت...

  • تشعر أن في صدرك ناراً لا تبرد، وتريد تحويلها إلى نور.
  • تؤمن بالعمل المنظم وتكره العشوائية وردود الفعل.
  • مستعداً لبذل ساعة من وقتك أسبوعياً على الأقل في عمل جاد.
  • تبحث عن رفقة صالحة وجادة تشاركك نفس الهم وتعمل معك.
  • تؤمن بأن النصر صناعة، وأنك لبنة أساسية في بنائه.

اختر ساحة المعركة وانضم فوراً

المقاعد محدودة للجادين فقط. إذا وجدت المجتمع الأول ممتلئاً، فانضم إلى الثاني مباشرة. هذه هي الخطوة الأولى نحو العمل الحقيقي.