فقرة افتتاحية
"لا معنى لتوظيف أناس أذكياء ثم إخبارهم بما يجب أن يفعلوه؛ نحن نوظف أناسًا أذكياء ليخبرونا بما يجب أن نفعله."- ستيف جوبز
معلومة إدارية حديثة
أظهرت دراسة من غالوب (Gallup) أن المديرين الذين يتقنون فن التفويض الفعّال يحققون نموًا في أعمال شركاتهم أعلى بنسبة 33% مقارنة بالمديرين الذين يفضلون الإدارة التفصيلية (Micromanagement).
🔗 المصدر: Gallup.comقصة ملهمة
كانت "سارة"، مديرة قسم، غارقة في المهام اليومية. قررت، على مضض، تفويض مسؤولية إطلاق منتج جديد لأحد أعضاء فريقها الشباب، "خالد". لم يقم خالد بالمهمة فحسب، بل أضاف أفكارًا مبتكرة أدت لنجاح غير متوقع. أدركت سارة أن التفويض ليس تخلّيًا عن المسؤولية، بل هو استثمار في القدرات وصناعة للنجاح.
تمرين عملي – مصفوفة التفويض
التمرين: أحضر ورقة وقلمًا، وارسم جدولًا من عمودين. في العمود الأول، اكتب كل مهامك لهذا الأسبوع. في العمود الثاني، بجانب كل مهمة، اكتب اسم الشخص الأنسب في فريقك للقيام بها.
الهدف: تحديد المهام التي يمكنك تفويضها فورًا، وتحرير وقتك للتركيز على الرؤية الاستراتيجية.
جدول مهام اليوم
مواعيد اليوم
لغز إداري
أنا شيء يملكه القائد، لكنه يزداد قوة كلما منحه لغيره. كلما وزعتني، زادت قيمتك. فمن أكون؟🤔
لمعرفة الجواب، اضغط هنا
الصلاحيات / السلطة
حكمة قيادية
"يد الله مع الجماعة" حديث شريف
خلاصة وتحفيز
قوة القائد لا تكمن فيما يفعله بنفسه، بل في القوة التي يطلقها لدى الآخرين. ابدأ يومك بسؤال: "ما المهمة التي يمكنني تفويضها اليوم لأصنع قائدًا جديدًا؟"
تقييم ختامي لليوم
1. إلى أي مدى قمتُ اليوم بتفويض المهام بدلاً من تنفيذها بنفسي؟
2. ما هو مستوى الثقة الذي أظهرته في قدرات فريقي عند تفويضهم؟
3. هل وفرتُ الدعم والتوجيه اللازمين بعد التفويض دون التدخل في التفاصيل الدقيقة (Micromanagement)؟