قصة في أثر الدعاء

احدى الاخوات تزوجت ثم شاء الله ان تتطلق من زوجها

تقول: عشت مع امي وابي وكانا وحيدين بعد زواج اخوتي واخواتي واحتسبت الاجر وصبرت وكنت اقوم على خدمتهما وكنت اشعر بسعادة ولذة الطاعة تقول: 

في يوم من الايام ذهب والداي الى منطقه اخرى لحضور دعوة زفاف احد اقاربنا وشاء الله ان يتوفيا في حادث مرور وكانت الفاجعة  وفقدان الوالدين هي أكبر الآلام التي عشتها في حياتي ثم انتقلت للعيش مع اخوتي وكنت اتنقل بينهم بين كل فتره وفتره اذهب الى منزل احدهم ولكن زوجات اخوتي لم يكن يرغبن بوجودي معهم ،وان وجودي يقيد من حياتهن الشخصيه وتحكي لي مواقف كثيرة تدلُّ على ذلك، تقول ذهبت الى منزل احد اخوتي كلما يأتي أخي تنقل له زوجته كلام عني وانني اضايقها واتدخل بشؤونها هي وابناءها أكثر من مرة فيقتنع بكلامها، وبعدما يتحدث مع زوجته يصبح غاضبًا مني،وكنت اسمع منهم الاهانه والتجريح ببسب ماينقل عني من كلام ظلما وزورا وهكذا مع جميع زوجات اخوتي اتنقل من منزل الى منزل ولم اكن املك الا دمعتي امامهم كنت اعاني من ظلمهم وظلم زوجاتهم ولم اكن املك من امري الا الدعاء وتفويض امري لله والله ماكنت اجلس ولا اقوم ولا اعمل  الا وانا ادعي بهذا الدعاء موقنة به مفوضة امري لله جل شأنه : «ياجبار اجبر كسري»

ثم انتقلت للعيش الدائم عند احد اخوتي فجعل لي غرفه مخصصه وحدود بمنزله لا اتعداها والا ارى ابناءه ولا اخالطهم وانا كلما تذكرت مصيبتي اردد: 

«ياجبار اجبر كسري»

تقول وفي احدى الايام طرق باب اخي رجل يكبرني 18 عاما وكان متزوجا وعنده سبعه من الابناء طالبا يدي للزواج وبدون ان يستشريني اخوتي تمت الموافقه وارادو الخلاص مني وقال لي اخي : فكينا من شرك وانا صابره محتسبه اررد: 

«ياجبار اجبر كسري»

تقول تم عقد الزواج ولم اره الا مرة واحده عندما ذهبنا للمحكمه الشرعيه لاتمام العقد والاتفاق على ان يتم الزواج بعد اسبوعين لم يكلف اخوتي عناء السؤال عنه فقد كان همهم الوحيد ان اتزوج وكذا الحال بالنسبه لزوجاتهم ارادو فقط الخلاص مني

ذهب الرجل ولم نكن نعرف عنه شيئا سوى ذاك اليوم الذي اتى فيه ومر الاسبوعين والشهر والشهرين والثلاثه والاربعه دون ان نعلم عنه شيء ازداد ظلم اخوتي لي وكنت اسمع منهم الكلمات الجارحه وظننا ان هذا الرجل قد غير رأيه وتركني معلقه وانا اردد : 

«ياجبار اجبر كسري»

وفي احدى الايام بعد مرور اربعة اشهر اذا بطارق يطرق باب بيت اخي أخي:من انت الطارق:انا فلان هل هذا منزل فلانه ؟

أخي: نعم ومن انت؟

الطارق: انا فلان واريد مقابلة فلانه

كان شاب في الثلاثين من عمره وكان ابن زوجي المجهول ادخله اخي الى غرفة استقبال الضيوف ثم اتى إلي وطلب مني ان اقابل ابن زوجي

تقول : ولما دخلت عليه بالغرفه انا وأخي قام وسلم علي وكان من مظهره انه شاب خلوق ثم جلسنا

قال: انا ابن فلان "والده الذي تقدم للزواج مني"وقد صار لوالدي حادث توفي على اثره ووجدنا بسيارته وثيقة وعقد زواج تثبت انه قد تزوج منكي ولم استطع القدوم اليكي الا بعد انتهاء واجب العزاء لوالدي تقول بدأ يسرد لي حكاية والده وكان ثري جدا

قال : بعد وفاته تم تقسيم املاكه وقد حصرناها جميعها وانتي من ضمن ورثة والدي وقد ورثتي منه منزل فخم ورصيد في البنك بالملايين وانا جت اليكي حتى اسلمك هذه الامانه وأسألك من سيكون وكيل على املاكك

تقول اصبت بذهول انا وأخي ثم اعاد علي السؤال : 

من ستوكلين حتى تستلمي نصيبك من الورثه

قلت له : أنت وانا مازلت بصدمه وذهول انصرف بعد ان قال باانه سيأتي اليوم التالي لاخذي الى منزلي حزمت امتعتي في اليوم التالي واخوتي وانا مازلنا في ذهول مما سمعنا من ذلك الشاب وعندما اتى ذهبت معه انا واخوتي والله لم أصدق ماراته عيني كان منزل فخم جدا دخلت منزلي الجديد وكان

مجاور لمنزل زوجته الاولى وابناءه مرت الايام واذا بزوجته تأتي لزيارتي وتقول لي سنكون انا وانتي اخوات وابناءي هم ابناءك فوالله اني اعيش في سعادة معهم ابدلني الله خيرا من منازل اخوتي وعشت مع اسرتي الجديده في سعاده وكان ابناءه وبناته يغمرونني بحنانهم وبرهم بي برا بوالدهم المتوفى وكانت زوجته نعم الاخت لي وتذكرت دعائي وفزعي لربي : 

ياجبار اجبر كسري 

اراد الله ان يجبر كسري وهنا تكمن حاجة العبد في التذلل لله بهذا الاسم العظيم.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 10 يونيو 2019 بواسطة wshatnawi

ساحة النقاش

Wael Shatnawi

wshatnawi
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

36,587