ان الصراع بين السلطة وفساد الاخلاق يعود الى استناد السلطة الى تشريعات الاسلام ام لا لانها ان كانت تفتقر الى تشريعات الاله الاوحد رب موسى وعيسى ومحمد فانها تركن الى تشريعات زبالة عقول البشر وبالتالى القائمين على السلطة ان كانوا يركونون الى تشريعات الاسلام فلا يهمهم بقاءوهم بالسلطة من عدمه وانما يهمهم استمرار حكم القوانين الالهية  اما الذين يركنون الى تشريعات زبالة عقول ابشر فانهم يعلمون ان بقاء سلطتهم مرهون بالفساد والانحلال الاخلاقى فطالما فسدت الاخلاق والناس وتعلقوا بالشهوات فسيكونون مغيبيبن وعليه تبقى السلطات الفاسدة تنعم بحياة الخفافيش الذين لا يبستطيعون العيش فى النور ويتمتعون بقيادة الفئه من المغيبين والفارغين من الداخل فهم اجساد بلا عقول ولا قلوب ولا اعين وان كانت هذه الاعضاء جميعها داخل اجسادهم فلا يسمعون ولا يبصرون الا ما سمعت ورات الفئة الفاسدة اخلاقا وهذه الفئة يعلمون تماما انهم الا زوال وعلى هذا الاساس يبدءون بتطوير انفسهم ويطلقون ويصنفون مسميات لهم كل فترة من الزمن ولكن فى حقيقتها وعاء واحد اما يسمون انفسهم ملحدين او علمانيين او شيوعيون او شيعة او متحررين او حقوقيين او متطورين او حتى جبب عليها عمم مدعين انهم علماء دين ولكنهم فاسدون فهى بوتقة واحدة لخفافيش الظلام وعلى هذا حاولوا امتلاك السلطة  سواء تشريعية اوتنفيذية والمال والاعلام والقضاء وسخروا لهم بجانب المغيبين ضعاف النفوس وفئه اخرى منحلة لكن قليلى الحالة لو تمكنوا لكانوا اشر منهم اما سيطروا عليهم باغراء بالمال واما بتسجيل لهم فضائحهم او باعطائهم سلطات مزيفة ... وللحديث بقية ولله الامر من قبل ومن بعد.

فيايها المسلمون افيقوا وفروا الى الله. ان الله لطيف لما يشاء انه هو العليم الحكيم

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 26 يوليو 2016 بواسطة waledinca

عدد زيارات الموقع

64