الموقع التربوي للدكتور وجيه المرسي أبولبن

فكر تربوي متجدد

مهارات الكتابة: 

إن امتلاك الطلاب لمهارات الكتابة يعد أمراً ضرورياً، وخاصة في المرحلة المتوسطة -التي يكون الطالب فيها قد اكتسب بعض المهارات الكتابية الأساسية في المرحلة الابتدائية -وإتاحة الفرصة له كي يتقن هذه المهارات في هذه المرحلة يعد تمهيداً للمرحلة الثانوية التي يتوسع فيها نشاط الطلاب في الكتابة, ولن يتم هذا التمكن إلا بكثرة التدريب والمراس، إذ أن المعرفة بالمهارة لا يفي بإتقانها خصوصاً أن المهارات الكتابية هي عملية متراكبة الأطراف تتضمن عددا من المهارات اللازمة لها كمهارة التهجي، ومهارة الخط والرسم، ومهارة تنظيم الأفكار.   فامتلاك الطالب لمهارات الكتابة لا يتأتى إلا عن طريق المعرفة بالمهارة، والتدرب عليها.   

وتُعرّف المهارة بشكل عام بأنها: "أي شيء تعلّمه الفرد ليؤديه بسهولة ودقة... والمهارة بشكل عام هي السهولة والدقة في إجراء عمل من الأعمال، وهي تنمو نتيجة   لعملية التعليم (حسن شحاتة، وزينب النجار، 2003 م ,ص 302 ).

أما مهارة الكتابة فإنها تُعرّف بأنها: " مجموعة الأداءات التي يقوم بها الطلاب في أثناء الكتابة لتكون كتاباتهم دقيقة وصحيحة ومترابطة، وهذا يعني المحافظة على اكتمال أركان الجملة، وعلامات الترقيم، وأدوات الربط وإتباع نظام الفقرة " صالح( 1994 م، ص 99 ). 

وعرفها سعد الرشيدي (1994، 103) بأنها: " المهارات اللازمة لممارسة الكتابة وجودتها في أي مجال من مجالات داخل المدرسة وخارجها ".

وعرفتها عفت درويش ( 1988، 20) بأنها " سيطرة الطلاب على اللغة، وسهولة استعمالها في كتابة التعبير بعبارات سليمة ملائمة للمواقف المختلفة، مع وضوح الأفكار وترتيبها وتسلسلها منطقيا بالإضافة إلى إتباع نظام الفقرة في الكتابة، والالتزام بعلامات الترقيم ".   

ومن خلال التعريفات السابقة يرى الباحث إن أهم نقطه في امتلاك الطلاب لمهارات الكتابة يتم عن طريق تمكن الطلاب من مهاراتها، ولن يتم هذا التمكن إلا عن طرين التدريب وكثرة الممارسة لتلك المهارات بعد المعرفة بها.   

ومن خلال مراجعة بعض الأدبيات التربوية والبحوث والدراسات السابقة يتبين أن هناك تصنيفات متعددة لمهارات الكتابة منها: ما جاء في  دراسة العجمي(1988م) التي هدفت إلى تنمية مهارات التعبير الوظيفي في المدارس الثانوية الصناعية، وانتهى فيها إلى أن كل مجال من مجالات التعبير له مهارات خاصة به، كما حدد مهارات مشتركة بين هذه المجالات تتمثل في: المقدمة، العرض، الخاتمة. 

   أما دراسة طاهر علوان (1988م) فقد صنفت مهارات الكتابة إلى مهارات خاصة بهيكلة النص وتشمل: البناء العام، وتنظيم المحتوى، ومهارات خاصة بالمعجمية وتشمل؛ الملائمة والتنوع، ومهارات خاصة بالنحو، ثم مهارات خاصة بالتهجي وعلامات الترقيم، وأصالة المحتوى. 

كما صنفت دراسة عفت درويش (1988 م) مهارات الكتابة إلى مهارات رئيسية هي: المقدمة – الأسلوب – العرض – الخاتمة. 

ويشير فتحي يونس (2000م) أن للكتابة مهارات من أهمها: مراعاة القواعد الهجائية، ومراعاة قواعد الشكل في الكتابة، بالإضافة إلى مهارات تنظيم الكتابة.   أي أن مهارات الكتابة تتمثل في: المهارات الفكرية، والمهارات الأسلوبية اللغوية، والمهارات التنظيمية.   

ويصنف بيـــــرن Berne,1991) ) مهارات الكتابــة إلى أربعة مهارات فرعيـــــة وهـى:-

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->مهارات القواعد النحوية: وتتضمن القدرة على كتابة الجمل نحوياً بشكل سليم. 

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->مهارات الأسلوب: وهى تشير إلى القدرة على استخدام أساليب اللغة المختلفة بفاعلية.

<!--[if !supportLists]-->·   <!--[endif]-->مهارات التقييم:  وتتضمن القدرة على الكتابة بأسلوب جيد لغرض محدد وجمهور معين، بالإضافة إلى القدرة على الاختيار والتنظيم وتركيب المعلومات.

<!--[if !supportLists]-->·   <!--[endif]-->المهارات الآلية:  وهى القدرة على استخدام تقاليد الكتابة مثل؛ علامات الترقيم والهجاء بشكل سليم.

كما قدم رشدي طعيمة (1998، 157- 159)تصنيفاً لمهارات الكتابة كما يلي:  

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->نقل الكلمات التي يشاهدها الدارس على السبورة، أو في كراسات الخط نقلا صحيحا. 

<!--[if !supportLists]-->·   <!--[endif]-->تعرّف كتابة  طريقة الحروف الهجائية في إشكالها المختلفة، ومواضع تواجدها في الكلمة ( الأول، والوسط والآخر )

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->تعود الكتابة من اليمين إلى اليسار. 

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->كتابة الكلمات العربية بحروف منفصلة، وحروف متصلة مع تمييز إشكال الحروف. 

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->وضوح الخط، ورسم الحروف رسما صحيحا لا يجعل للبس محلا. 

<!--[if !supportLists]-->·   <!--[endif]-->الدقـة في كتـــابة الكـــلمـات ذات الحــروف التي تنطق ولا تـكتب مـثــــل: ( هذا ) وتلك التي تكتب ولا تنطق مثل: ( قالوا ).   

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->مراعاة القواعد الإملائية الأساسية في الكتابة. 

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->مراعاة التناسق والنظام فيما يكتب بالشكل الذي يضفي عليه مسحة من الجمال. 

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->إتقان الأنواع المختلفة من الخط العربي ( رقعة، ونسخ...  )

<!--[if !supportLists]-->·   <!--[endif]-->مراعاة خصائص الكتابة العربية عند الكتابة ( المد، التنوين، التاء المفتوحة، والتاء المربوطة...  )

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->مراعاة علامات الترقيم. 

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->تلخيص الموضوع المقروء تلخيصاً كتابياً صحيحاً ومستوفى. 

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->استيفاء العناصر الأساسية عند كتابة خطاب ما.  

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->الاستخدام الجيد لعبارات المجاملات الاجتماعية. 

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->ترجمة الأفكار في فقرات باستعمال المفردات والتراكيب المناسبة.   

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->سرعة الكتابة وسلامتها.   

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->كتابة برقية.   

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->وصف منظر.   

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->كتابة تقرير.   

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->كتابة طلب لشغل وظيفة.   

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->ملء البيانات المطلوبة في بعض الاستمارات الحكومية.   

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->معرفة قواعد الإملاء ومراعاتها.   

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->تطبيق أصول الكتابة السليمة في وضع النقط والهمزات، ومراعاة حجم الحروف. 

أما محمد مجاور(1983، 250) فقد قدم عرضاً لمهارات الكتابة تمثل في:  

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->مراعاة تركيب الجملة.   

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->أن تحمل هذه الجملة معنى.   

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->الدقة في استعمال أدوات الربط.   

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->وضوح الجملة.   

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->التنوع في نظام الكلمة.   

<!--[if !supportLists]-->·       <!--[endif]-->الاهتمام بالتنظيم داخل الجملة والفقرة.

أما عبد الحميد  عبد الله(2001، 315 ) فقد صنف مهارات الكتابة إلى ثلاثة محاور هي: 

أولاً: المحور الفكري: ويضم المهارات الفرعية التالية: 

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يستهل الموضوع بمقدمه مشوقة. 

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يعبر عن الفكرة بوضوح.

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يستوفى العناصر الأساسية للموضوع.   

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يرتب الأفكار ترتيبا منطقيا أو تاريخيا.

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يسوق أدلة متنوعة لتدعيم الأفكار.       

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يولد فكرة كم أخرى. 

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يستخلص النتائج.        

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يقدم حلولا ومقترحات إذا تطلب الأمر.

ثانياً: المحور اللغوي: ويشتمل على المهارات التالية:

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يستخدم كلمات مناسبة للسياق. 

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يعبر بكلمات محددة الدلالة. 

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يستخدم جملا صحيحة في تراكيبها.     

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يستخدم أنماطا متنوعة للجمل. 

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يستخدم جملا تعبر عن المعنى.         

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يوظف الصور البلاغية خدمة للمعنى.

ثالثاً: المحور التنظيمي:  ويتكون من سبع مهارات هي:

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يكتب بخط واضح ومقروء. 

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يراعى قواعد التهجي. 

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يقسم الموضوع إلى فقرات.      

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يعبر عن كل فكرة في فقرة.

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يستخدم علامات الترقيم.         

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يبرز كتابة العناوين الفرعية إذا تطلب الأمر.

 

<!--[if !supportLists]-->-      <!--[endif]-->يراعى الهوامش المناسبة.  

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 319 مشاهدة
نشرت فى 24 أكتوبر 2013 بواسطة wageehelmorssi

ساحة النقاش

الأستاذ الدكتور / وجيه المرسي أبولبن، أستاذ بجامعة الأزهر جمهورية مصر العربية. وجامعة طيبة بالمدينة المنورة

wageehelmorssi
المؤهل العلمي: •دكتوراه الفلسفة في التربية جامعة عين شمس عام 2001م. •الوظيفة الحالية: أستاذ مناهج و طرق تدريس العلوم الشرعية والعربية بجامعتي الأزهر وطيبة بالمدينة المنورة. جمعيات علمية: 1-عضوية الجمعية المصرية للقراءة والمعرفة. 2-عضو الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس بالقاهرة. 3-عضو لجنة التطوير التكنولوجي بجامعة الأزهر. 4-عضور رابطة التربويين العرب. »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,492,078