التربية الخاصة-فلسطين

..  ( المحاضرة الأولى )  ..  مقدمة: 
       أصبحت قضية التدخل المبكر تطرح نفسها وبقوة في الميادين العلاجية والتربوية فمن الممكن تخفيف تأثيرات الإعاقة وربما الوقاية منها إذا تم   اكتشافها ومعالجتها في وقت مبكر جداً،ولقد أصبح ممكنا في الآونة الأخيرة الكشف عن عدة اضطرابات أثناء الحمل أو لدى الأطفال حديثي الولادة ، وجدير بالذكر أن التعرف المبكر على مثل هذه الاضطرابات المرضية ومعالجتها قبل حدوث تلف في الجهاز العصبي أو غيره من أجهزة الجسم يمنع حدوث الإعاقة. 
  مفهوم التدخل المبكر: 
     يتضمن التدخل المبكر تقديم خدمات متنوعة طبية واجتماعية وتربوية ونفسية للأطفال دون السادسة من أعمارهم الذين يعانون من إعاقة أو تأخر نمائي أو الذين لديهم قابلية للتأخر أو الإعاقة .
      ورغم التباين بين الأطفال ذوى الإعاقات إلا أن هناك وفى الآونة الخيرة أصبح مفهوم التدخل المبكر أكثر شمولية وأوسع نطاقا
      حيث أنه لم يعد يقتصر على الأطفال الذين يعانون من إعاقة واضحة ولكنه أصبح يستهدف جميع فئات الأطفال المعرضة للخطر لأسباب بيولوجية أو بيئية ،
 فالتعريف المتداول حاليا 
    هو أنه توفير الخدمات التربوية والخدمات المساندة للأطفال المعوقين أو المعرضين لخطر الإعاقة الذين هم دون السادسة من أعمارهم ولأسرهم أيضا .

     فالتدخل المبكر يشير إلى جملة من العمليات والنشاطات المعقدة والدينامية متعددة الأوجه وتبعا لذلك يتصف ميدان التدخل المبكر بكونه ميدانا متعدد التخصصات.

    كذلك فهو ميدان يتمركز حول الأسرة حيث أنه يزودها بالإرشاد والتدريب ويوكل إليها دورا رئيسيا في تنفيذ الإجراءات العلاجية . فبرامج التدخل الناجحة لا تعالج الأطفال كأفراد معزولين ولكنها تؤكد على أن الطفل لا يمكن فهمه جيدا بمعزل عن الظروف الأسرية والاجتماعية التي يعيش فيها. أوجه شبه كبيرة في الخدمات التي يحتاجون إليها.

فئات الأطفال المستهدفين للتدخل المبكر:

1/ الأطفال الذين لديهم حالات إعاقة جسمية أو عقلية وهم الذين يعانون من :
(اضطرابات جينية-اضطرابات في عملية الأيض -اضطرابات عصبية- تشوهات خلقية- اضطرابات حسية- حالات تسمم)

2/ الأطفال المعرضون للخطر وهم الأطفال الذين تعرضوا لما لا يقل عن ثلاثة عوامل خطر بيئية مثل ( عمر الأم عند الولادة- تدنى مستوى الدخل-عدم استقرار الوضع الأسرى-وجود إعاقة لدى الوالدين –استخدام العقاقير الخطرة).

3/ عوامل خطورة بيولوجية مثل:الخداج (الولادة المبتسرة) -الاختناق- النزيف الدماغي).

مبررات التدخل المبكر:    التدخل المبكر ذو جدوى عالية إذا تم تقديمه مبكرا للفرد المعوق ولأفراد أسرته على  السواء

  ومن هذه المبررات ما يلي:1- السنوات الأولى من حياة الطفل هي سنوات نمو هامة جدا وعدم التدخل المبكر يؤدى إلى تدهور نمائي.2- إن التعلم الإنساني في السنوات المبكرة أسهل وأسرع من التعلم في أيه مرحلة عمرية أخرى .3- حاجة والدي الطفل المعوق إلى التدريب على أنماط التنشئة الصحيحة .4- التأخر النمائي قبل سن الخامسة مؤشر خطر وهو يعنى احتمالات معاناة مشكلات مختلفة طول الحياة.5- إن النمو ليس نتاج البيئة الوراثية فقط ولكن ولن البيئة تلعب دورا مهما.6- التدخل المبكر جهد مثمر وذو جدوى اقتصادية حيث يقلل النفقات المخصصة للبرامج التربوية اللاحقة.7- إن الآباء معلمون لأطفالهم المعوقين وأن المدرسة ليست بديلا عن الأسرة.8- معظم مراحل النمو الحرجة والتي تكون فيها القابلية للنمو والتعلم في ذروتها تحدث في السنوات الأولى من العمر.9- التدهور النمائى لدى الطفل المعوق يجعل الفروق بينه وبين أقرانه من العاديين أكثر وضوحا مع مرور الأيام. 10- مظاهر النمو متداخلة مع بعضها وبالتالي فإن إهمال أحد الجوانب يؤثر على الجوانب الأخرى.


                                                            ..  ( المحاضرة الثانية )   ..مقدمة:
    تشير الدراسات إلى نقص كبير في الكوادر المؤهلة للتعامل مع الأطفال الذين يحتاجون خدمات التدخل المبكر، والأمر يتطلب التدريب المكثف للعاملين في المجال على تنوع اختصاصاتهم،
     ولهذا نعرض لبعض الكفاءات اللازمة لمن يعمل في هذا الميدان، ومن هم أفراد فريق التدخل وما هي مهامهم باختصار- عرض لنماذج التدخل- فاعلية التدخل المبكر- إدارة برامج التدخل المبكر- التعرض لمعوقات التدخل المبكر- وبعض الاقتراحات لمواجهة معوقات برامج التدخل.

الكفاءات اللازمة لمن يعمل في فريق التدخل المبكر: 1- معرفة مراحل النمو الطبيعي في الطفولة المبكرة سواء من النواحي العقلية أو اللغوية (الاستقبالية-التعبيرية) أو الحركية (المهارات الكبيرة والدقيقة) أو الانفعالية –الاجتماعية والشخصية.2- القدرة على توظيف الأساليب غير الرسمية في تشخيص مشكلات النمو وتفسير نتائجها.
    3 - القدرة على إرشاد الأسر وتدريبها.4- القدرة على تقويم حاجات الأطفال وأسرهم باستخدام الأساليب غير الرسمية مثل الملاحظة والمقابلة والملاحظة وقوائم التقدير.5- القدرة على معرفة أعراض الإعاقات المختلفة.
      6- القدرة على ملاحظة وتسجيل سلوك الأطفال.7- القدرة على تحديد أهداف طويلة المدى وأهداف قصيرة المدى تلائم مستوى نمو الطفل وفق مواطن القوة والضعف لديه.  8- القدرة على بناء علاقة قائمة على الثقة مع الأطفال من خلال التواصل الفعال.9- القدرة على استخدام الأساليب التي تشجع التفاعل بين الأطفال.
  10- القدرة على تفهم الفروق الثقافية واحترامها.11- القدرة على الاستماع النشط والإيجابي وتطوير برنامج عملي لمشاركة الأسرة.  12- القدرة على العمل بفعالية كعضو في فريق متعدد التخصصات.  

الفريق في برامج التدخل المبكر: 
      يشمل فريق العمل في برامج التدخل المبكر كل من (اختصاصي نساء وتوليد- طب المخ والأعصاب -طب الأطفال-التمريض- طبيب العيون- اختصاصي السمعيات -اختصاصي نفسي -اختصاصي  اجتماعي -اختصاصي اضطرابات النطق والكلام -أخصائي العلاج الطبيعي -المعلمين -معلم التربية الخاصة- أولياء الأمور)

نماذج من التدخل المبكر :1- التدخل المبكر في المراكز:
      تقدم الخدمات في مركز أو مدرسة لمن تتراوح أعمارهم من سنتين إلى ثلاثة، وقد يلتحق الأطفال بالمركز أو الحضانة لمدة 3-5 ساعات بواقع 4-5 أيام أسبوعيا ويتم التدريب في مختلف مجالات النمو حيث يتم تقييم حاجات الأطفال وتقديم البرامج لهم ومتابعة أدائهم. ويوفر هذا النموذج التفاعل بين الأطفال وتوفير فرص التدريب للوالدين ولكن من مشكلاته التكلفة المادية العالية ومشكلات توفير المواصلات. 
 2- التدخل المبكر في المنزل:
      تقوم مدربة أو أخصائية بزيارات منزلية مرة أو أكثر أسبوعيا،وعادة ما يستخدم في المناطق الريفية أو البعيدة عن المدن، وغالبا ما تقدم هذه الخدمات للأطفال دون السنتين.

ومن مزايا هذا الأسلوب أنه :
غير مكلف ويتم في البيئة الطبيعية للطفل ويشارك فيه الإخوة  كذلك، لكن من عيوبه عدم قيام الوالدين بالتدريبات المطلوبة بشكل فعال، أضف إلى ذلك الصعوبات التي تواجهها الأخصائيات في الانتقال من مكان إلى آخر.  

3- التدخل المبكر في كل من المنزل والمركز:
     يتم تقديم الخدمات للأطفال الأصغر في المنزل وللأطفال الأكبر في المركز وقد يتطلب حالة الطفل خدمات المركز لعدة أيام في الأسبوع إلى جانب الزيارات المنزلية لهم ولأولياء أمورهم بعض أيام الأسبوع حسب حالة الطفل، ويسمح هذا يسمح بتلبية حاجات الطفل وأسرته بشكل أكثر مرونة.

4- التدخل المبكر في المستشفيات: يقدم هذا النمط من الخدمة للأطفال ذوى الحالات الشديدة من مشكلات نمائية شديدة جدا أمثال (الشلل الدماغي-الصلب المفتوح-والإصابة الدماغية)والتي تتطلب إدخالهم بشكل متكرر ولفترات طويلة إلى المستشفى.

5- التدخل المبكر من خلال وسائل الإعلام :
     يستخدم هذا النموذج عن طريق التليفزيون ووسائل الإعلام المختلفة لتدريب الوالدين بما يخدم أطفالهم الصغار ذوى الإعاقات، وغالبا ما ينفذ هذا النموذج على شكل أدلة تدريبية توضيحية تبين لأولياء الأمور وبلغة واضحة كيفية تنمية مهارات أطفالهم في مجالات النمو المختلفة وكيفية التعامل مع السلوكيات والاستجابات غير التكيفية.  فاعلية التدخل المبكر :لم يعد هناك شك في أن برامج التدخل المبكر ينتج عنها تحسن واضح في النمو المعرفي واللغوي والأكاديمي للأطفال ذوى الإعاقات المختلفة، وتكون الفائدة أكبر كلما كان التدخل (مبكرا أكثر – مكثفاً أكثر-أكثر اهتماما بتفعيل المشاركة الأسرية).

إدارة برامج التدخل المبكر:1-(التخطيط للبرامج):
     العناصر الحيوية في تخطيط برامج التدخل المبكر تتمحور حول ثلاثة أبعاد أساسية هي جمع وتحليل المعلومات عن وضع الطفل وأسرته، وتحديد الحاجات الخاصة، وتصميم إجراءات التدخل العلاجي اللازمة لتلبية تلك الحاجات، وتشكل الأبعاد الثلاثة هذه مجتمعه الإطار العام للبرنامج التعلمي الفردي.  

2-(التقويم البرامجى):
     يسعى التقويم البرامجى إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة 
وهو يأخذ شكلين رئيسيين هما:
(تقويم النتائج - وتقويم العمليات والنشاطات).
 ويتم تقويم النتائج من خلال مقارنة أداء الأطفال وأسرهم قبل وبعد برنامج التدخل. أما تقويم العمليات والنشاطات:
يتضمن تحليل أهداف البرنامج وغاياته وتحديد مدى ملائمة نشاطات البرنامج لتحقيق تلك الأهداف ،بعبارة أخرى تطوير مستوى الخدمات التي يقدمها البرنامج
    ويتمثل ذلك في
   (تحديد أهداف البرنامج بشكل عام وعلى مستوى كل طفل
- نظام حفظ المعلومات والسجلات
- وصف واضح للبرنامج وتكلفته
- وصف واضح لآلية تنفيذ أهداف البرنامج
- وصف واضح للمستفيدين من البرنامج
- متابعة تنفيذ خطوات البرنامج على النحو المخطط له
- تحديد خصائص الأطفال المستفيدين من الخدمات).

برامج التدخل المبكر في الوطن العربي :  
معوقات برامج التدخل المبكر في كثير من البلدان العربية :- نزعة أولياء الأمور للانتظار أو توقع حلول أو علاجات سحرية لمشكلات أبنائهم.- عدم رغبة أولياء الأمور في الاقتناع بأن طفلهم معوق لأن ذلك يبعث لديهم الخوف بسبب اتجاهات المجتمع السلبية نحو الإعاقة.- تعامل الأطباء مع الإعاقة من منظور طبي فقط مما يدفعهم إلى تبنى مواقف متشائمة حيال إمكانية تحسن الطفل.- لجوء الأفراد المحيطين بالأسرة إلى تبريرات وافتراضات واهية لطمأنة الأسرة وشد أزرها مما يقود إلى توقع وانتظار معجزة تساعد الطفل على التغلب على الإعاقة بدون تدخل أو مواجهة.- عدم توفر مراكز تدخل مبكر متخصصة وتردد بعض المراكز عن التعامل مع الأطفال دون السادسة.- عدم توافر أدوات التشخيص والاكتشاف المبكر عن الإعاقة مع عدم توافر الكوادر المتخصصة القادرة على تطوير المناهج وتوظيف الأساليب الملائمة للأطفال المعوقين صغار السن.- غياب السياسات الوطنية حيال التدخل المبكر بسبب عدم إدراك الحجم الفعلي لمشكلات الإعاقة في الطفولة المبكرة من جهة وبسبب التحديات العديدة الأخرى التي ينبغي مواجهتها من جهة أخرى.

بعض المقترحات لمواجهة معوقات التدخل المبكر:- توفير أدوات مناسبة للكشف المبكر عن الأطفال ذوى الحاجات الخاصة وفى هذا الشأن ينبغي تشجيع الباحثين على تقنين أدوات الكشف المعروفة عالميا وتطوير الأدوات المتوفرة محليا.- إعداد الكوادر المطلوبة من المعلمين والأخصائيين وتدريب معلمات ومعلمي رياض الأطفال للتعرف والتعامل مع حالات الإعاقة.- توعية أولياء الأمور بمؤشرات النمو غير العادية التي تحدث للأطفال من خلال وسائل التوعية كالتليفزيون والراديو وشبكة المعلومات وغيرها.   - توفير الحوافز الكافية لتنفيذ برامج التدخل المبكر في بيئات تعليمية طبيعية غر معزولة، حيث أن الدمج أكثر قابلية للنجاح في المراحل العمرية المبكرة، حيث التقارب العمري مع الأطفال العاديين، وقابلية المناهج للتعديل.- تفعيل دور مراكز الأمومة والطفولة والمراكز الصحية التي تقدم الرعاية للأطفال، وتوفير الكوادر التي يمكنها اكتشاف ومتابعة الأطفال المعرضين للخطر.- تشجيع رياض الأطفال العادية على قبول الأطفال الصغار ذوى الاحتياجات الخاصة –وتشجيع مراكز ومعاهد التربية الخاصة على تقديم خدمات التدخل المبكر.- التوسع في إنشاء مراكز وطنية للتدخل المبكر من أجل: توفير الكوادر- توفير وسائل التشخيص-توفير خطط الإشراف- تصميم وإنتاج الوسائل المساعدة للأطفال- إعداد دورات تدريبية للوالدين وذوى الاختصاص من المعلمين وغيرهم).     


                                                             ..  ( المحاضرة الثالثة )  ..الإعاقة العقلية :
     تعتبر الإعاقة العقلية حالة تمثل انخفاض ملحوظ في الأداء العقلي العام يظهر في مرحل النمو، ويرافقه عجز في السلوك التكيفى ، ويعتبر انخفاض الأداء العقلي العام ملحوظا إذا كان بمقدار انحرافين معياريين عن المتوسط (100) أي درجة الذكاء تقل عن (70) درجة عند استخدام مقاس الذكاء وكسلر وتكوم الدرجة (68) عند استخدام مقياس بينيه. أما السلوك التكيفى فإنه يقاس من خلال مقاييس السلوك التكيفى. والمعروف أن للإعاقة العقلية آثار سلبية على جوانب النمو المختلفة (جسميا- نفسيا- اجتماعيا- لغويا-عقليا).   

ما هي أسباب الإعاقة العقلية؟- العوامل الوراثية: الاضطرابات الكروموسومية (متلازمة داون وارتباطها بعمر الأم)- عوامل بيئية (قبل الولادة) وتشمل: التعرض للأشعة -إصابة الأم بالأمراض-الإدمان والتدخين- اختلاف دم الأم عن دم الطفل RH- سوء تغذية الأم - الخداج.-عوامل أثناء الولادة (الولادة المتعسرة أو القصرية – نقص الأكسجين- إصابة الرأس أثناء الولادة).-عوامل بعد الولادة: عوامل تتعلق بالطفل نفسه (الإصابة بالحمى الشوكية –الشلل المخي – الحصبة – التهاب السحايا - التلوث- السقوط أو اصطدام الجمجمة- سوء التغذية). 
  المبادئ العامة في تعليم الأطفال المعوقين عقليا :-        جذب انتباه الطفل من خلال تنظيم المثيرات، واستخدام الحث أو التلقين اللفظي والإيمائي والجسمي prompting  .-        الانتقال من المهارات البسيطة إلى الأكثر تعقيدا.
    -      تحديد مستوى إتقان الطفل للمهارات المطلوبة منه.-        تعزيز الاستجابات الصحيحة فورياً لتقوية السلوك.
    -   تأكيد المحاولات الناجحة وعدم التركيز على خبرات الفشل.-        استخدام الوسائل والأدوات والمجسمات فى تدريب الطفل.
   -      التكرار (نقل أثر التعلم) – توزيع النشاط على فترات حتى لا يشعر بالملل


الإعاقات الجسمية والصحية : 
  يشير مصطلح الإعاقة الجسمية إلى حالات مختلفة قد تكون ولادية أو مكتسبة
وتم تصنيفها إلى ثلاث فئات :- أولا: إصابات الجهاز العصبي المركزي.
       - ثانيا: إصابات الهيكل العضلي /العظمى .
        - ثالثاً: الاضطرابات الصحية.

وفيما يلي وصف لتلك الاضطرابات نظرا لحدوثها في الطفولة المبكرة:الشلل الدماغي :
     يطلق مصطلح الشلل الدماغي علي الاضطرابات النمائية أو العصبية التي  تصيب الدماغ في مراحل مبكرة من حياة الطفل وخاصة في فترة عدم اكتمال نمو القشرة الدماغية المسئولة عن الحركة.
      تنجم هذه الإضرابات عن خلل أو تلف في الدماغ وتؤدي إلي عدد غير محدود من الأعراض والمشكلات الحركية والحسية والعصبية التي تظهر علي شكل تشنج أو توتر في الحركة والأوضاع الجسمية وما يصحبها من التشوهات في الأطراف.أو أنها تكون مصحوبة بشلل وعدم توازن حركي وكذلك اضطرابات عقلية أو نوبات الصرع التي قد تصل إلي (60%) من الحالات,أو صعوبات في النطق وعدم تناسق الكلام والتي تصل إلي (20-15%) من الحالات أو ضعف في بعض الأجهزة الحسية كالسمع والإبصار.

أنواع الشلل الدماغي حسب المظهر الخارجي :الشلل النصفي الطولي :
وتمثل هذه الحالة شلل النصف الأيمن أو الأيسر من الجسم وتمثل حوالي (40%) من الحالات.الشلل النصفي العرضي : 
وتمثل هذه الحالة شلل النصف العلوي أو الأسفل من الجسمشلل الأطراف :
وتمثل هذه الحالة شلل الأطراف الأربعة للجسم.الشلل النصفي السفلي :
وتمثل هذه الحالة شلل الرجلين من أطراف الجسم وتمثل حوالي (20-10%) من الحالات.شلل طرف واحد : وتمثل هذه الحالات شلل طرف واحد من أطراف الجسم وهي من الحالات النادرة.شلل ثلاثة أطراف : وتمثل هذه الحالة شلل ثلاث أطراف من أطراف الجسمالشلل الكلي : وتمثل هذه الحالة نصفي الجسم معا.

الشلل الدماغي حسب نمط الإصابة : 
التصنيف حسب نمط الإصابة وطبيعتها, وينقسم إلي أربعة أقسام:

1- الشلل التشنجي (Spasticity): 
     تشكل هذه الإصابة إحدى حالات الشلل الدماغي الشديدة وأكثرها انتشارا حيث تصل بها علي حوالي (50%) من مجموع حالات الشلل الدماغي. وتعزي معظم حالات هذه الإصابة إلي الولادة المبكرة (حوالي80%) أما سبب الإصابة فيعود إلي التلف الذي يحدث في مركز الحركة بالقشرة الدماغية مما يؤدي أحيانا إلي إصابة الأجهزة الحسية كالسمع والإبصار والنطق.

وتكون العضلات لدى الطفل مشدودة ومنقبضة، وحركاته غير متسقة، ويصعب عليه السيطرة على حركاته، ويمشى بطريقة تعرف (بمشية المقص) حيث يقف على أصابع القدمين وركبتاه متجهتان نحو الداخل.

2- الشلل ألالتوائي أو التخبطي (Athetosis): 
     ينتج هذا النوع من الشلل عن إصابة الدماغ الأوسط وتقدر نسبة الإصابة بهذا النوع من الشلل بحوالي  (25%) من حالات الشلل الدماغي , ويصدر عن المصاب بهذا النوع من الشلل حركات لا إرادية بصورة مستمرة, وقد تكون الحركات بطيئة وملتوية أو سريعة  مفاجئة تحدث في قدمي الطفل أو يديه أو ذراعية أو عضلات وجهه. ويميل الرأس إلي الوراء, ويكون الفم مفتوحا يخرج منه اللسان مما يسمح بسيلان اللعاب بشكل واضح, كما أن قدرة الشخص المصاب بهذا النوع من الشلل علي الكلام (اللغة التعبيرية) تكون ضعيفة وكلامه غير واضح وغير مفهوم وذلك بسبب عدم التحكم بالعضلات المسئولة عن الكلام.

3- الشلل غير التوازني أو التخلجي: (Ataxia): 
       ينتج هذا النوع من الشلل من إصابة المخيخ, وهو الجزء المسئول عن التوازن والتناسق الحركي والحسي, تصل نسبة الإصابة حوالي (30-20%) من حالات الشلل الدماغي. ويتميز هذا النوع من الشلل بان المصاب به يمشي بطريقة غير متوازنة بالإضافة إلي انخفاض في مستوي الشد العضلي مصحوبا بضعف في التوازن, وارتعاش في اليدين, وعدم تناسق الحركات, وعدم القدرة علي التحكم بوضع الجسم, والخطأ المتكرر في تقدير المسافات, وإدراك العمق, وصعوبة الجلوس والوقوف والمشي مما يؤدي إلي سقوطه علي الأرض, وبسبب الرغبة في الحفاظ علي التوازن, يحاول الطفل المصاب مد يديه إلي الأمام وإبعاد ساقية عن بعضها.    
    تصنيف الشلل الدماغي حسب الشدة:الشلل الدماغي البسيط: يعانى منه الطفل مشكلات محدودة لا تتطلب تدخلا طبيا معقدا.الشلل الدماغي المتوسط: يحتاج الطفل فيه إلى أدوات مساعدة للحركة والعناية بالذات. الشلل الدماغي الشديد: تحد فيه الإعاقة الحركية من مقدرة الطفل على العناية بنفسه وتحول دون تمكنه من الكلام بطريقة طبيعية ومن الحركة المستقلة بحيث تطلب علاجا مكثفا ومتواصلا.تشخيص الشلل الدماغي: التشخيص يعتمد في الغالب على الجوانب الطبية من خلال أخصائي الأعصاب من خلال دراسة التاريخ الطبي والتشخيص بالأشعة ورسم المخ الكهربائي وفحوص الدم وغيرها.. لكن هناك بعض المؤشرات التي تساعد الوالدين في الاكتشاف المبكر مثل

 ظهور بعض الأعراض التالية في فترة الرضاعة منها :- (صعوبات في البلع- البكاء عند تغيير الوضع- عدم تحريك الألعاب من يد إلى أخرى- ركل الرجلين معا بشكل متزامن وليس بالتناوب شمال مرة ويمين مرة وهكذا- التأخر في الجلوس- التشنجات العضلية- إخراج اللسان من الفم باستمرار- انحناء الظهر عند الجلوس- ارتخاء العضلات- حده المزاج- عدم القيام بالحركات تلقائيا – استخدام إحدى اليدين فقط قبل أن يبلغ السنة الأولى من عمره. الصرع : تغير غير عادى ومفاجئ في وظائف الدماغ يحدث تغيرا في حالة الوعي لدى الإنسان، وهذا التغير ينجم عن نشاطات كهربائية غير منتظمة وعنيفة في الخلايا العصبية في الدماغ، ويبدأ وينتهي تلقائيا، ويتصف بالقابلية للحدوث مرات أخرى مستقبلا.وتصنف حالات الصرع إلى (نوبة كبرى-نوبة صغرى-نوبة نفسية حركة).3- العمود الفقري المفتوح (الصلب المفتوح)(الصلب المفتوح) :هو تشوه ولادي بالغ الخطورة ينتج عن عدم انسداد القناة العصبية أثناء مرحلة التخلق بشكل طبيعي، وربما تكون الأسباب وراثية.

•علاجه هو :
    الجراحات ولكن النتائج غير مضمونة حيث يحدث عدم تحكم في الأطراف السفلى والمثانة والأمعاء. في الأعصاب الشوكية وبالتالي الشلل الذي يلحق بأطراف الجسم.وهو عبارة عن تشوهات خلقية تحدث عندما لا ينمو الحبل الشوكي أو تتحد أجزاؤه بشكل سليم في الأسابيع الأولي من حياة الجنين. ويمكن أن تكون الإصابة بسيطة أو متوسطة أو شديدة. يحدث الشق الشوكي نتيجة عدم التحام أو انغلاق نصفي القوس الفقرية, والإصابة قد تحدث في أول أو في نهاية العمود الفقري حيث يتلف الحبل الشوكي مما يسبب عطلا في الأعصاب الشوكية، وبالتالي الشلل الذي يحدث في أطراف الجسم. شلل الأطفال :   يحدث شلل الأطفال نتيجة فيروس يصيب أنسجة الخلايا العصبية الحركية في النخاع الشوكي, وهو مرض معدي يصيب الأطفال عن طريق الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي.ومع أن شلل الأطفال يصيب الأطفال قبل سن الخامسة من العمر, إلا أن الإصابة به يمكن أن تحدث لكافة المراحل العمرية, إلا أن انتشارها يكون أكثر وتأثيرها بالغ في حالة الأطفال الصغار.

يتم العلاج التأهيلى للعضلات التي تشوهت أو ضعفت، وقد يحتاج الأمر الاعتماد على العكازات والأحذية الطبية.الاستسقاء الدماغي : 
     يرتبط استسقاء الدماغ بحالات الإصابة الشديدة من الشق  الشوكي ويحدث استسقاء الدماغ عندما ينحصر ويحجز السائل المخي داخل تجاويف الدماغ, ويؤدي احتجاز السائل إلي كبر الجمجمة وزيادة الضغط التدريجي علي خلايا الدماغ مما يؤدي إلي إتلافها وحدوث عدة إعاقات منها التخلف العقلي, والشلل, والإعاقة السمعية والبصرية, وتعتمد شدة الإصابة وتعددها علي مقدار الضغط الذي يتركه السائل علي خلايا الدماغ وكذلك علي منطقة الإصابة.والعلاج هو
    الجراحة العصبية حيث يتم وضع أنبوب دائم في حجيرات الدماغ لتصريف السائل من الدماغ إلى الأحشاء.

مرض العظام الهشة :
     مرض العظام الهشة يصيب واحد في كل 40000 والسبب قد يكون وراثي، وتكون العظام قابلة للكسر أو عدم نموها ويكون الجلد نحيف إلى جانب صغر حجم الرأس، وقد يحدث عجز في السمع بسبب تصلب العظيمات الثلاثة في الأذن الوسطى، والمشكلة الأساسية في هذا المرض افتقار العظام للبروتين ونقص أملاح الكالسيوم والفسفور. وقد لا تتأثر القدرات العقلية لهؤلاء الأطفال، لكن يحتاجون مدارس خاصة تعنى بهذه الفئة ويكونوا تحت إشراف طبي وتأهيلي ويمارسون أنشطة ليست عنيفة أو مجهدة.

الوهن العضلي :
    اضطراب عصبي عضلي يحدث فيه ضعف شديد في العضلات الإرادية وشعور بالتعب والإعياء بعد ممارسة أي نشاط.وتحدث الحالة في عضلات الوجه والعنق والعضلات المحيطة بالعين ، وتكون الأعراض المرضية شديدة عندما تصاب عضلات التنفس والبلع.وقد لا يترك الوهن العضلي تأثيرات على القدرات العقلية أو السمعي أو البصرية، فتأثيراته الأساسية على الحركة ويحتاج الشخص تأهيل من أجل القيام بمهن لا تتطلب مجهود عضلي كبير.  

إصابات الرأس في مرحلة الطفولة المبكرة : 
   تحدث إصابات الرأس لدى العديد من الأطفال بسبب الحوادث التي يتعرضون لها أو السقوط من مرتفعات أو ركوب الدراجات أو تسلق الأشجار وغيرها، والنسبة لصالح الذكور بسبب كثرة نشاطهم عن الإناث، كذلك هناك الضرب وسوء المعاملة، وتؤدى إلى نتائج خطيرة وطويلة المدى حسب شدة الإصابة الدماغية وموقعها، وعلى الوالدين ومقدمي الرعاية حماية الأطفال من هذه الإصابات.

سكري الأحداث :
    هو أكثر اضطرابات جهاز  الغدد الصماء شيوعا في الطفولة المبكرة، والناجم عن عجز البنكرياس عن إفراز الأنسولين بكميات كافية، ويمثل مشكلة للطفل وأسرته حيث يعتمد العلاج على أدوار علاجية وغذائية لمدة قد تطول. وينتقل العلاج من الطبيب إلى البيت من تغذية وحقن أنسولين يوميا وفحص البول وإجراء الفحوص لضبط السكر. ولذلك يحتاج الطفل إلى الخدمات النفسية والاجتماعية، بغرض تحقيق إدراك صحيح للمرض والتكيف مع متطلباته.

اضطرابات أخرى : بتر الأطراف:
      عدم نمو أو غياب طرف من أطراف الجسم وقد يكون السبب ولادى كإصابة (الأم بالحصبة أو تعاطيها أدوية أو التعرض للأشعة السينية) أو مكتسبة (حوادث أو تدخل جراحي للضرورة).التهاب العظام : 
    اضطراب عمليات النمو العظمى بسبب الالتهابات والإصابات.التهاب المفاصل الروماتيزمي :
   مرض حاد ومؤلم في المفاصل والأنسجة المحيطة بها ينجم عنه تورم وتيبس خاصة في الصباح. التقوس المفصلي:
    إعاقة ولادية تكون فيها المفاصل مصابة بالتشوه والتيبس مما يقود إلى قصر العضلات وضعفها والحد من مدى الحركة. انحناءات العمود الفقري:
   انحناء العمود الفقري للأمام (البزخ) انحناء العمود الفقري وميلانه (الجنف) وانحناء العمود الفقري إلى الخلف(الحدب) .  الربو القصبي (الأزمة الصدرية) رد فعل تحسسي ينتج عنه صعوبات في التنفس بسبب ضيق الشعب (القصيبات) الهوائية.التليف الحويصلى: هو عبارة  عن  مرض وراثي يصيب الرئتين والبنكرياس ويؤدي إلي تلفيهما أو تكيسهما, ثم تمتد الإصابة  في مراحلها الشديدة إلي بقية أعضاء الجسم الداخلية عندما تتراكم مادة مخاطية لزجة وسميكة ليس فقط في الرئتين والبنكرياس بل في معظم أعضاء الجسم الداخلية كالمعدة والأمعاء والغدد .

الاعتبارات الخاصة بتعليم الأطفال المعوقين جسميا :1- إزالة الحواجز المادية التي قد تمنع من الدخول إلى المدرسة، تعديل مداخل، مصاعد، حمامات ومرافق المدرسة..الخ.2- ترتيب المقاعد بحيث يتحرك من يستخدم كرسي متحرك أو عكازات بحرية ولا يصطدم بالأشياء.3- تعديل أنماط مشاركة الطفل في النشاطات المدرسية والصفية بحيث يتم تجنيبه للمخاطر.4- التعامل الصحيح مع الأطفال في حالات النوبات الصرعية والتشنجات وغيرها.5- تنفيذ برامج وأنشطة تساعد الأطفال على مهارات العناية بالذات.6- مساعدة الطفل على تكوين اتجاهات واقعية نحو نفسه ونحو الضعف الذي يعانى منه. 


                                                               ( المحاضرة الرابعة )                                                      ..   الإعاقات الحسية والتواصلية   ..الإعاقة السمعية :
     تشمل كلا من الصمم والضعف السمعي، والأصم هو الذي يعانى من فقدان سمعي يزيد عن 90ديسيبل، أما الشخص ضعيف السمع فهو الذي يتراوح مدى الفقدان السمعي لديه بين 25-90 ديسيبل وتصنف الإعاقة السمعية تبعا لعمر الفرد عند حدوث الفقدان السمعي إلى إعاقة ما قبل تعلم اللغة وبعد تعلم اللغة، وتبعا لموقع الإصابة إلى فقدان سمعي تواصليي(عندما يكون الخلل في الأذن الخارجية أو الوسطى، وفقدان سمعي حسي عصبي (عندما يكون الخلل في المنطقة الداخلية أو العصب السمعي) وفقدان سمعي مركزي (عندما يكون الخلل في المنطقة السمعية في الدماغ) وتصنف الإعاقات السمعية تبعا لمدى الفقدان السمعي إلى الفئات التالية: إعاقة سمعية بسيطة (25-40) وإعاقة سمعة متوسطة (40-65) إعاقة سمعية شديدة (65-90) إعاقة سمعية شديدة جدا (أكثر من 90 ديسيبل) أسباب الإعاقة السمعية : تتنوع أسباب الإعاقة السمعية بين أسباب ولادية وأخرى مكتسبة: ومنها العوامل الوراثية-الأمراض ومنها التهاب السحايا والحصبة الألمانية- التهاب الأذن الوسطى- الولادة المبتسرة ومشكلات الحمل- والخداج - ومشكلات أثناء الولادة - وتناول الأم للعقاقير أو المخدرات- والتعرض للإشعاع- إصابات الأذن بعدوى مزمنة. وهناك عامل الريزايسى(اختلاف فصائل الدم لدى الأم والطفل)-الصدمات والحوادث.

الوقاية من الإعاقة السمعية  :
إن التقدم الطبي حقق الكثير من المساهمة في الحد من الإعاقة السمعية، حيث عمل على مواجهة الكثير من الأسباب مثل الحصبة الألمانية والسحايا وغيرها.- الحد من زواج الأقارب تجنبا لمشكلات الوراثة.
    -      التطعيم وتحسين أحوال الأم الحامل من حيث التغذية والرعاية.- الوقاية من الأمراض والأخطار والحوادث. 
    -      الإرشاد الجيني- وتجنب عامل الريزايسى.- التدخل المبكر والفحص للحالات التي تعانى من ضعف السمع. 
   -    الحيلولة دون تدهور حالة ضعف السمع إلى إعاقة.

طرق التواصل : 
     يتبنى معلموا الأطفال الصم طريقتان في التواصل هما الطريقة الشفوية - السمعية والطريقة اليدوية -الإشارية، وتشمل الطريقة الأولى تطوير مهارات الاستماع ومهارات قراءة الشفاه، في حين تشمل الطريقة الثانية لغة الإشارة والهجاء الإصبعي.-قراءة الشفاه تعتمد على التخمين نظراً لتشابه كثير من الكلمات على الشفاه أثناء النطق، والتدريب السمعي يهدف إلى تدريب من لديه بقايا سمعية على الإصغاء (ويشمل الوعي الصوتي- تحديد مصدر الأصوات- تمييز الأصوات-معرفة الأصوات) أما الإشارة فهي أسلوب يدوى بصري لاستقبال المعلومات والتعبير عنها، والآن التركيز على التواصل الكلى. اضطرابات التواصل  :   تأخذ اضطرابات التواصل شكلين أساسيين هما اضطرابات اللغة واضطرابات الكلام، وتتمثل اضطرابات اللغة في ضعف أو غياب القدرة على التعبير عن الأفكار أو تفسيرها وفقا لنظام رمزي مقبول بهدف التواصل. أما اضطرابات الكلام فهي تتمثل في ضعف القدرة الفسيولوجية على تشكيل الأصوات بشكل سليم ومن ثم استخدام الكلام بشكل فعال. وتشمل اضطرابات الكلام ثلاثة فئات رئيسية:اضطرابات اللفظ (إبدال ،حذف، إضافة، تشويه)اضطرابات الطلاقة وتشمل (التأتأه أو الكلام بسرعة فائقة).اضطرابات الصوت(الخنف الأنفى- البحة الصوتية).وتشمل الاضطرابات اللغوية :  (الاضطرابات اللغوية النمائية- الاضطرابات اللغوية التعليمية- الحبسة الكلامية (الأفازيا).

أسباب اضطرابات التواصل  :1- الأسباب البيولوجية والعضوية: وقد تكون الأسباب فسيولوجية أو عصبية أو كروموسومية.2- الأسباب النمائية : وتتمثل في أشكال مختلفة من التأخر في نضج الجهاز العصبي.3- الأسباب البيئية: وتشمل العوامل البيئية الثقافية والأسرية المضطربة مثل الحرمان وعدم توفر الإثارة الكافية للكلام.4- الأسباب الوظيفية: وتشمل الاستخدام الخاطئ للحبال الصوتية والأجهزة الداعمة للكلام.تنظيم البيئة الصفية في برامج ما قبل المدرسة لتشجيع التواصل :  تبين البحوث أن التنظيم البيئي هو إستراتيجية مهمة للمعلمين الذين يرغبون في تشجيع التواصل في غرفة الصف، بحيث توفر مواد تشجع وتثير الطفل على النمو اللغوي، من حيث وجود وسائل تعليمية متنوعة تناسب اهتمامات الطلاب وتنمى اللغة. إلى جانب توفير وسط اجتماعي نشط يتعامل مع الطفل من خلال تواصل لفظي وغير لفظي، مع توافر التشجيع والدعم الوجداني للطفل. ويجأ الأطفال إلى استخدام اللغة باعتبارها وسيلة الحصول على المساعدة والوصول للأشياء وتحقيق الرغبات. وبالتالي على الراشدين تهيئة الوسط البيئي والاجتماعي بالكثير من المثيرات التي تحقق نمو اللغة لدى الطفل.

الاعتبارات الخاصة بتعلم الأطفال ذوى الاضطرابات الكلامية واللغوي :- إحالة الأطفال الذين يبدون أيه صعوبات كلامية أو لغوية إلى أخصائي علاج النطق.- مساعدة أخصائي علاج اللغة والنطق على تنفيذ الخطط العلاجية والبرامج التدريبية لهؤلاء الأطفال.- تشجيع الأطفال الآخرين على تفهم خصائص الأطفال ذوى صعوبات الكلام واللغة.
 -   إزالة وتخفف مظاهر التنافس والتوتر في حجرة الصف.- تدعيم وتعزز المهارات الكلامية واللغوية الجديدة التي اكتسبها الأطفال.
   -   تكيف وتحسين عرض المواد التعليمية.- متابعة أداء الأطفال الذين تقدم لهم برامج تدريبية وعلاجية في الكلام واللغة وتقديم التغذية الراجعة.

أساليب التدريب وبرامج التدخل المبكر في اللغة  : التدريب المباشر: من قبل المعلم في الروضة أو المدرسة لا يعنى أن يجلس الطفل والمعلم ويطلب منه تكرار ما يقول، لكن المطلوب تحسين شكل استجابات الطفل، بحيث يشعر الطفل بأن اللغة وظيفية بمعنى أنها تساعد الطفل في الحصول على ما يريد في بيئته.والمؤكد أنه كلما تكلم الطفل تحسن تواصله، ولكي نعالج العجز اللغوي لابد أن يكون لدى الم

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 6 مارس 2022 بواسطة wafimutaz

بحث في الموقع

تسجيل الدخول