التربية الخاصة-فلسطين

استراتيجيات تعديل السلوك

تعرف السلوك:

     بأنه كل الأفعال والنشاطات التي تصدر عن الفرد سواء كانت ظاهرة أو غير ظاهرة والسلوك ليس شيئا ثابتا ولكنه يتغير ولا يحدث في فراغ وإنما في بيئة ما وقد يحدث بصورة لا إرادية وعلى نحو آلي مثل التنفس أو الحركة أو يحدث بصورة إرادية وعندها يكون بشكل مقصود وواعي وهذا السلوك يمكن تعلمه ويتأثر بعوامل البيئة والمحيط الذي يعيش فيه الفرد .

خطوات تعديل السلوك:-

يحتاج المرشد إلى معرفة بعض الإجراءات المطلوبة في تعديل السلوك ومنها ما يلي :-

1-     تحديد السلوك الذي يريد المرشد تعديله أو علاجه .

2-     قياس السلوك المستهدف وذلك بجمع ملاحظات وبيانات عن عدد المرات التي يظهر فيها السلوك ومدى شدته.

3-  تحديد الظروف السابقة أو المحيطة بالطالب عند ظهور السلوك الغير مرغوب فيه (تاريخ حدوثه والوقت الذي يستغرق ومع من حدث وكم مرة يحدث وما الذي يحدث قبل ظهور السلوك وكيف استجاب الآخرون وما المكاسب التي جناها الطالب من جراء سلوكه وأدى ملاحظات ترتبط بظهور المشكلة) .

4-  تصميم الخطة الإرشادية وتنفيذها على أن يشترك الطالب وأسرته في وضع الخطة وتتضمن تحديد الأهداف ووضع أساليب فنية تستخدم لتدعيم ظهور السلوك المرغوب فيه وإيقاف أو تقليل السلوك غير المرغوب وتشجيع الطالب وأسرته على تنفيذ الخطة الإرشادية بكافة بنودها .

5-     تقويم فعالية الخطة وتلخيص النتائج وإيصالها إلى من يهمهم الأمر .

خصائص استراتيجيات تعديل السلوك: من الخصائص التي يجب أن تتوافر في استراتيجيات تعديل السلوك ما يلي :-

1-     أن تكون سهلة التنفيذ .

2-     أن تقابل الخصائص والتفضيلات المتفردة للطالب .

3-     أن تتماشى مع خصائص المشكلة التي يعانى منها الطالب والعوامل المرتبطة بها .

4-     أن تكون إنمائية .

5-     أن تشجع تنمية مهارات الضبط الذاتي .

6-     أن تقوى توقعات الطالب في الفاعلية الشخصية أو الكفاءة الذاتية .

7-     أن تستند على الدراسات .

8-     أن تكون ذات جدوى ويمكن تطبيقها عمليا .

9-     أن لا ينتج عنها مشكلات إضافية للطالب أو الآخرين ذوى الأهمية في حياته .

10ـ أن لا تحمل الطالب أو الآخرين ذوى الأهمية في حياته أعباء كثيرة يقومون بها .

11ـ أن لا تبنى على حلول سابقة غير ناجحة .

12ـ أن لا تطلب من المرشد الطلابي أو معدل السلوك أكثر مما يستطيع فعلة.

جوانب أساسية يجب عدم إغفالها عند تعديل السلوك :

1-  سلامة الركائز الأساسية في سلوك الإنسان وهى الحواس والجهاز العصبي والجهاز الغدى لتحقيق التوازن الجسمي والنفسي تمهيدا للقيام بتعديل السلوك بصورة فعالة .

2-  أن النجاح في ضبط السلوك من خلال تطبيق قواعد السلوك والمواظبة وغيرها لا يعنى في كل الأحوال تحقيق أهداف تعديل السلوك بل قد تكون عملية الضبط وقتية وإنما تحتاج إلى الرعاية بشكل مستمر .

3-     أن استراتيجية تعديل السلوك التي تصلح مع طلاب قد لا تصلح في موقف مشابه لطالب أخر وفق مبدأ الفروق الفردية.

4-  أن المرشد الطلابي أو معدل السلوك في حاجة إلى المعرفة من اجل اختيار المناسب بين الأساليب والاستراتيجيات المختلفة لتعديل السلوك ومعرفة متى وكيف ولماذا يستخدم أحدها دون غيرها.

5-  أن طالب العام الحالي يختلف عن طالب العم الماضي بسبب حجم المتغيرات والمعلومات التي يتلقاها عبر وسائل التقنية الحديثة مما يؤدى إلى تغيرات ملموسة في السلوك تتطلب إيجاد أساليب تطبيقية لمواجهة المشكلات لهؤلاء الطلاب .

الاستراتيجيات والأساليب المستخدمة في تعديل السلوك:

تهدف أساليب تعديل السلوك إلى تحقيق تغيرات في سلوك الفرد لكي يجعل حياته وحياة المحيطين به أكثر ايجابية وفاعلية وهنا سنعرض بعض الأساليب التي يمكن استخدامها في تعديل السلوك لدى الطلبة وتتمثل في :-

الاستراتيجية 1: التعزيز. تقوية السلوك الذي يشير إلى المثير الذي يؤدى إلى زيادة احتمال ظهور الاستجابة .

أنواع التعزيز :-

أ‌-    التعزيز الايجابي: إضافة أو ظهور مثير بعد السلوك مباشرة مما يؤدى إلى زيادة احتمال حدوث ذلك السلوك في المستقبل في المواقف المماثلة .

-  مثال : الطالب الذي يسال سؤالا ذكيا في الفصل (سلوك) يتبع ذلك تقدير المعلم له (نتيجة ايجابية) فان الطالب سوف يكرر الأسئلة بعد ذلك.

ب‌-            التعزيز السلبي: تقوية السلوك من خلال إزالة مثير بغيض أو مؤلم بعد حدوث السلوك المرغوب فيه مباشرة .

-   مثال: يشارك الطالب داخل الفصل مع المعلم في فعاليات الدرس خوفا من أن يقوم المعلم بحسم درجة أو أكثر من درجات المشاركة في مادة العلوم على سبيل المثال فمشاركة الطالب تعنى تجنيبه المثير السلبي مما يؤدى إلى زيادة الاحتمال التصرف على هذا النحو في الظروف المماثلة مستقبلا.

ج-التعزيز التفاضلي للسلوك الآخر: تعزيز الفرد في حالة امتناعه عن القيام بالسلوك غير المرغوب فيه الذي يراد تقليله لفترة زمنية معينة.

*خطوات تطبيق هذا الإجراء:-

1-     تحديد وتعريف السلوك غير المرغوب فيه الذي يراد تقليله .

2-     تحديد فترة زمنية يفترض عدم حدوث السلوك غير المرغوب فيه فيها .

3-     ملاحظة السلوك إثناء تلك الفترة الزمنية .

4-     تعزيز الفرد بعد مرور تلك الفترة وذلك إذا لم يحدث السلوك المستهدف إثناءها .

-        مثال: يقوم المربى بمكافأة الطالب الذي لا يتحدث إثناء الحصة حديثا جانبيا وذلك في نهاية الحصة .

د- التعزيز التفاضلي للسلوك البديل :- تعزيز الفرد عن قيامه بسلوك بديل للسلوك غير المرغوب فيه الذي يراد تقليله .

*خطوات تطبيق هذا الإجراء:

1-     يجب أن يكون السلوك البديل للسلوك المستهدف ذا فائدة للفرد.

2-     يجب تحديد جدول التعزيز الذي سيتم استخدامه قبل البدء بعملية التعديل .

3-     يجب تطبيق هذا الإجراء بشكل منظم لا عشوائي .

-   مثال: تعزيز الطالب عندما يأكل وهو جالس على كرسي بدلا من سلوك غير مرغوب كان يمارسه وهو تنقله من مكان إلى آخر في ساحة المدرسية وبيده الطعام .

هـ - التعزيز التفاضلي لانخفاض معدل السلوك : تعزيز الفرد عندما يصبح معدل حدوث السلوك غير المرغوب فيه لديه اقل من قيمة معينة يتم تحديدها مسبقا .

* خطوات تطبيق هذا الإجراء :-

1-     تحديد السلوك غير المرغوب فيه الذي يراد تقليله .

2-     تحديد الفترة الزمنية التي يفترض أن يصبح معدل حدوث السلوك المستهدف فيه منخفضا .

3-     مراقبة السلوك أثناء تلك الفترة بشكل متواصل .

4-  تعزيز الفرد مباشرة بعد مرور تلك الفترة إذا كان معدل السلوك قد انخفض إلى أربع أو ثلاث مرات والمضي في التعزيز إلى أن يصبح معدل حدوث السلوك مقبولا .

-   مثال: طالب يجيب على أسئلة المعلم دون حصوله على إذن منه يقوم المربى أو معدل السلوك بتقويم هذا السلوك ومعرفة معدل حدوثه وذلك بمراقبته لمدة أسبوع دراسي تقريبا فإذا وجد التربوي أن معدل حدوث هذا السلوك قد يصل إلى عشر مرات في الحصة الواحدة يقوم بتعزيز انخفاض هذا السلوك عندما يتناقص عدد المرات إلى ثمان في الحصة ثم تعزيزه عندما يتناقص معدل هذا السلوك إلى ارب عاو ثلاث مرات والمضي في التعزيز إلى أن يصبح معدل حدوث السلوك مقبول .

الاستراتيجية 2 :- العقاب: تعريض الفرد لمثيرات مؤلمة منفرة يترتب عليها كف السلوك غير المرغوب فيه أو تقليل احتمال حدوثه مستقبلا في المواقف المماثلة وهما نوعان :

أ‌-      العقاب الايجابي: -وهو تعريض الفرد لمثيرات منفرة

مثال أ :- وهو أسلوب يمنع استخدامه كضرب الطالب وتوبيخه بعد قيامة بسلوك ما

ب‌- العقاب السلبي: وهو استبعاد شيء سار للفرد أو حرمانه نتيجة صدور سلوك غير مرغوب فيه

ملاحظة :- ثبت أن العقاب البدني أو الإيذاء النفسي يؤدى إلى انتقاص السلوك الغير مرغوب فيه أسرع مما تحدثه الأساليب الأخرى ولكنه يؤدى إلى توقف مؤقت للسلوك المعاقب لذلك يؤدى إيقاف العقاب إلى ظهور السلوك مرة أخرى وهو أيضا لا يؤدى إلى تعلم سلوك جديد مرغوب فيه فلا ينصح المرشد الطلاب باستخدام العقاب البدني أو النفسي لأنها تسبب حواجز نفسية بينه وبين الطالب ما يؤدى إلى عدم الرجوع إليه فيما يعرض لهم أو التعاون معه فيما يرده منهم

الاستراتيجية 3 : الإقصاء: إجراء يعمل على تقليل أو إيقاف السلوك غير المرغوب فيه من خلال إزالة المعززات الايجابية مدة زمنية محددة مباشرة بعد حدوث ذلك السلوك وهو نوعان :

أ‌-      إقصاء الفرد عن البيئة المعززة.

ب‌- سحب المثيرات المعززة من الفرد مدة زمنية محددة بعد تأديته للسلوك غير المقبول مباشرة .

-   مثال :- طالب أصدر سلوكا غير مرغوب فيه ولديه رغبة لممارسة الرياضة فيتم حرمان الطالب من حصة التربية البدنية ف اليوم الذي أصدر فيه السلوك غير المرغوب .

الاستراتيجية 4 :- العقد السلوكي: اتفاقية مكتوبة توضح العلاقة بين المهمة التي سيؤديها الطالب والمكافأة التي سيحصل عليها نتيجة ذلك ويحدد هذا الأسلوب الواجبات المطلوبة من الطالب والنتائج المترتبة على مخالفة ما ورد في هذا التعاقد من قبل الطالب أو ما يترتب على التزامه بما ورد فيها ويتعلم الطالب في هذا الأسلوب تحمل المسؤولية وزيادة ثقته في نفسه من خلال الالتزام بما ورد في العقد ويكون هذا التعاقد مكتوبا .

-   مثال :- تستخدم في تغيير السلوك السلبي كالسرقة والعدوان والتقصير في الواجبات المدرسية ويستخدمه معدل السلوك مع الطالب الذي اعتاد على إثارة الفوضى في الفصل على ان يكف عن هذا السلوك مقابل عقد يتم بينهما بمقتضاه يحصل على درجات في السلوك إذا امتنع عن إثارة الفوضى في ربع الساعة الأولى من الحصة ويستخدمه الطالب مع نفسه فيكتب إذا عملت كذا فسوف امنح نفسي كذا .

الاستراتيجية 5 : الاقتصاد الرمزي: مجموعة من أساليب تعديل السلوك تشتمل على توظيف المعززات الرمزية لتحقيق الأهداف العلاجية وتكتسب الرموز التقليدية مثل الطوابع ، النجوم ، قصاصات الورق ، القطع البلاستيكية ، الأزرار .....الخ خاصية التعزيز من خلال استبدالها بمعززات أولية أو ثانوية متنوعة مثل الهدايا ، الفسح ، الألعاب ، ....الخ وتسمى المعززات الدائمة .

-   مثال :- تلميذ بالصف الثاني الابتدائي يحتاج إلى تشجيع فإذا حفظ آيات من القران الكريم يعطى بطاقات ذا قيمة محددة ومعروفة لدى التلاميذ والمعلم وبعد فترة محددة يجمع المعلم البطاقات من التلميذ ثم يمنح التلميذ ما استحقه من المكافآت العينية .

+ الاستراتيجية 6 :- التشكيل: هو احد أساليب تعديل السلوك التي تستخدم لتكوين عادات سلوكية جديدة أو إضافات سلوكية جديدة إلى خبرة الفرد السلوكية التي يحتاجها لإتمام عملية التكيف ويشتمل على التعزيز الايجابي المنظم للاستجابات التي تقتر ب شيئا فشيئا من السلوك النهائي بهدف إحداث سلوك جديد .

-   مثال : عندما نريد تعليم الطالب الكتابة يتم البدء بتعليمه الطريقة الصحيحة بالإمساك بالقلم وهى مسك القلم بثلاث أصابع عن طريق الربع الأول منه وان يبدأ الكتابة من أول السطر وان يكتب على السطر وبخط واضح ومقبول بحروف لا تميل عن السطر وهكذا وعند نهاية كل مرحلة من المراحل يتم مكافأته عن انجازها بنجاح .

الاستراتيجية 7: السحب التدريجي أو التلاشي: سلوك يحدث في موقف ما مع إمكانية حدوثه في موقف آخر عن طريق التغيير التدريجي للموقف الأول إلى الموقف الثاني ويختلف السحب التدريجي عن التشكيل في انه يتضمن تدرجا في المثير أما في التشكيل فيكون التدرج في الاستجابة.

-   مثال: قد يكون الطالب هادئا ومتعاونا في البيت ولكنه يكون خائفا أو منكمشا إذا وضع فجأة في حجرة للدراسة غريبة عليه ويمكن إزالة هذا الخوف إذا تم تقديم الطفل بالتدريج لمواقف تشبه حجرة الدراسة.

الاستراتيجية 8: ضبط المثير: ويقصد به إعادة ترتيب (تنظيم) البيئة من جانب الفرد لكي يقلل بعضا من سلوكياته.

-        مثال : تحدث طالب مع زميل له داخل الحصة بشكل مستمر فعليه نقل الطالب إلى مكان آخر سوف يساعد على إطفاء هذا السلوك

الاستراتيجية 9:- إجراء لتعليم سلوكيات جديدة يشتمل على تعزيز الاستجابات البسيطة الموجودة في ذخيرة الفرد السلوكية بهدف تطويرها إلى سلوكيات معقدة والعنصر الأساس في هذا الإجراء هو تحليل المهارات أي تجزئة السلسلة السلوكية إلى الحلقات التي تتكون منها .

-   مثال: طالب طويل القامة صحيح البنية لديه تآزر حركي مناسب يشاهد المعلم بانتباه شديد وهو يتحدث عن كيفية قذف كرة السلة إلى مربع كرة السلة .

دور معدل السلوك: -يقوم المربى بتحليل المهارات إلى أجزاء لكي يعلمه سلوكا جديدا يعتمد على تعزيز استجابات الطالب البسيطة ليصل به إلى تعلم لعبة كرة السلة كما يلي:

يقف الطالب في المكان المحدد أمام برج السلة يتناول الكرة بيده يرفع الكره بيده يثبت رجليه ويهيئ جسمه لقذف الكرة يقذف الكرة إلى المربع يلاحظ وضع الكرة وحركتها حقق أو لم يحقق الهدف.

الاستراتيجية 10: تكلفة الاستجابة: تأدية الفرد للسلوك غير المرغوب فيه سيكلفه شيئا معينا وهو حرمانه أو فقدانه بعض المعززات الموجودة عنده.

-        مثال: طالب لم يحضر الواجب المنزلي في مادة الرياضيات بشكل متكرر يقوم معدل السلوك بحسم جزء من الدرجات المخصصة للواجبات مقابل ذلك مع مراعاة مرونة التكلفة ومناسبتها.

الاستراتيجية 11: التصحيح البسيط: أسلوب يلجا إليه عند فشل أساليب التعزيز في تعديل السلوك من خلال تصحيح الطالب لأخطائه حتى يصل إلى مستوي الإجابة الملائمة والمطلوب منه إعادة الوضع إلى ما كان عليه سابقا قبل حدوث السلوك غير المقبول.

-   مثال: طالب كثير الحركة اعتاد أن يسكب العصير على ارض المقصف المدرسي فالتصحيح البسيط هو أن يطلب من الطالب تنظيف المساحة التي سكب فيه العصير.

الاستراتيجية 12 : التصحيح الزائد: قيام الفرد الذي يسلك سلوكا غير مقبول بإزالة الأضرار التي نتجت عن سلوكه مع تكليفه بأعمال أخرى إضافية.

-        مثال: مطالبة الطالب بتنظيف المساحة التي سكب فيها العصير وأيضا تنظيف مساحة أكبر من المقصف المدرسي.

+ الاستراتيجية: -مبدأ بريماك: يعنى استخدام السلوك المحبب الذي يكثر الطالب من تكراره كمعزز لسلوك اقل تكرارا عند نفس الطالب وغير محبب لديه

-   مثال: استخدام ممارسة الرياضة لدى طالب يمارس هذا السلوك كثيرا لتعزيز سلوك آخر لا يرغبه الطالب مثل الاهتمام بالدراسة وتنفيذ الواجبات المدرسية وذلك بغرض تقوية احتمالات ظهور السلوك الأخير فالنشاط الذي يشارك فيه الطالب وعنده رغبة فيه يمكن استخدامه كنشاط معزز لنشاط آخر نادرا ما يشترك فيه.

الاستراتيجية 13: -التمييز: ويعنى مبدأ التمييز تعلم مهارة التفريق بين المثيرات المتشابهة فقط ويتم فيه تعزيز الاستجابة بوجود مثير معين وعدم تعزيزها لوجود مثيرات أخرى.

-        مثال: تعلم الطالب أن الكتابة على الدفتر مقبولة وان الكتابة على الحائط غير مقبولة.

+ الاستراتيجية 15: -التعميم: أن تعزيز السلوك في موقف معين يزيد من احتمال حدوثه في المواقف المماثلة ويزيد أيضا من احتمال حدوث السلوكيات المماثلة للسلوك الأصلي.

مثال: طالب يناقش معلم اللغة الانجليزية باستمرار ويستفسر منه دائما بأسلوب مقبول يقوم المعلم بتعزيز هذا الجانب وتنميته ليحصل مع كل المعلمين داخل الفصل الدراسي لكل المواد وكذلك خلال الندوات والمشاركات التي تقيمها المدرسة.

الاستراتيجية 16: الإطفاء: حجب مدعم عند ظهور سلوك غير مرغوب فيه فالسلوك الذي لا يدعم يضعف ويتلاشى ويشير الإطفاء إلى تلاشى الاستجابات غير المرغوب فيها عند إيقاف التعزيز الذي أدى إلى استمراريتها واختفائها بصورة تدريجية فإذا كان التعزيز يزيد من احتمال ظهور الاستجابة فان الإطفاء يقلل ويضعف من ظهورها وبالتالي اختفائها.

-   مثال: يسال المعلم الطلاب في الصف سؤالا معينا فيقف أحد الطلاب ملوحا بيده قائلا أنا يا أستاذ أنا اعرف فلا يمنح المعلم الطالب فرصة الإجابة أو المشاركة فيكون المربى قد اخضع سلوك الطالب غير المرغوب وهو رفع اليد والصوت معا للإطفاء.

الاستراتيجية 17: -التغذية الراجعة: تتضمن التغذية الراجعة تقديم معلومات للطالب توضح له الأثر الذي نجم عن سلوكه وهذه المعلومات توجه السلوك الحالي والمستقبلي من خلال ما يلي :

1-     تعمل بمثابة ا لتعزيز سواء كان ايجابيا أو سلبيا .

2-     تغير مستوى الدافعية لدى الطالب .

3-     تقدم معلومات للطالب وتوجه أداؤه وتعمله .

4-     تزود الطالب بخبرات تعليمية جديدة وفرص لتعلم سابق .

ويشترط في هذا الأسلوب أن توضح نتائج السلوك على الفرد ذاته وليس على المحيطين به

-        مثال: قيام المعلم باطلاع الطلاب على درجاتهم في الاختبار مع توضيح الأخطاء التي وقعوا فيها .

الاستراتيجية 18: التلقين:  هو عبارة عن تلميح أو مؤشر يجعل احتمال الاستجابة أكثر حدوثا بمعنى حث الفرد على ان يسلك سلوكا معينا والتلميح له بأنه سيعزز على ذلك السلوك وينقسم التلقين إلى ثلاث أقسام هي :

أ‌-                  التلقين اللفظي: -وهو ببساطة يعنى التعليمات اللفظية الموجهة للطلاب.

-        مثال أ فيقول المعلم للطلاب افتحوا الكتاب على صفحة رقم 24 ويقول المعلم للطالب قل شكرا، تعتبر تلقينات لفظية .

ب‌-            التلقين الإيمائي: و تلقين من خلال الإشارة أو النظر باتجاه معين أو بطريقة معينة أو رفع اليد .

-        مثال : حركات المعلم بيده للطلاب بان يجلسوا هنا وهناك .

ج ـ التلقين الجسدي بهدف مساعدة الطلاب على تأدية سلوك معين.

-        مثال : عندما يمسك المعلم بيد الطالب ويقول امسك القلم هكذا .

الاستراتيجية 19: النمذجة: هي عملية تعلم الفرد سلوكا معينا من خلال ملاحظة سلوك فرد آخر.

* كيفية تطبيق هذا الأسلوب:

بتقديم معدل السلوك نماذج معينة يقوم الطالب بمراقبتها وذلك عن طريق ما يسمى بالنمذجة الحية حيث يقوم النموذج بأداء السلوك المراد تعلمه على مرأى من الطالب ويقوم الطالب بمراقبة ذلك السلوك والعمل على تقليده مثال :

 ـ النمذجة الرمزية أو المصورة :حيث يعرض سلوكا لنموذج من خلال الأفلام أو المواقف المصورة ثم يقوم الطالب بملاحظة السلوك المصور وتقليده .

 ـ النمذجة بالمشاركة : حيث يقوم الطالب بمراقبة النموذج ويقوم بتقلده فعلا بمساعدة النموذج ثم يؤديه بمفرده في مواقف مختلفة .

-   مثال : إذا أراد المربى أن يعلم طالب  الانضباط الصفي أو النظافة أو المشاركة أو القيام بالواجبات المدرسية فانه يعمد إلى نقله إلى جانب طالب آخر مجد ومحبب له ويعتبره نموذجا له فيلاحظه ويقتدي به ويتعلم منه السلوكيات المرغوبة .

الاستراتيجية 20 : السلوك التوكيدي:  هو نوع من التعليمات تقدم للطالب لتوكيد ذاته مما يولد الثقة بالنفس والتحرر من مشاعر النقص والعدوانية والخجل والانطواء ويتضمن التعبير الصادق والمباشر عن الأفكار والمشاعر الشخصية ومن الأساليب لمحاولة تدريب الطالب على التعبير عن مشاعره أمام الآخرين ما يلي :

1-  التعبير الحر عن الراي : إظهار المشاعر الحقيقة بدلا من الموافقة على كلام الآخرين بدون تحفظ وذلك باستخدام كلمات مثل في اعتقادي أنا أصر على هكذا .

2-     التوكيد السلبي: أي الاعتراف بالخطأ.

3-     لعب الأدوار: تمثيل ادوار معينة لتوكيد الذات.

4-  أسلوب الاسطوانة المشروخة: يستخدم في الحالات التي يقاومك فيها شخص يعترض على ما تقوله قبل أن تنهى كلامك انتظر حتى ينهى كلامه ثم تجاهل ما قاله واستأنف الحديث الأصلي.

5-  عكس المشاعر: تحويل المشاعر الداخلية إلى كلمات منطوقة وبشكل صريح وذلك بإبداء الرغبة أو الحب كقولك هذا جميل ، أحب هذا ، أو بعدم الرغبة مثل لا أفضل هذا ، لا أحب هذا .

-   مثال : الطالب الذي يتعرض للإهانة من قبل طالب آخر يجب أن يدرب على التعبير عن مشاعره تجاه الطالب الأخر دون خوف أو وجل وذلك للرد عليه بأسلوب محترم موضحا ما بدر من الطرف الأخر من أخطاء باستخدامه الفاظا غير مناسبة يتحمل مسؤولية التلفظ بها ويستحسن الاستشهاد بمجموعة من الزملاء وذلك للشكوى على المرشد الطلابي أو إدارة المدرسة أو المعلم في حال تكرار ذلك بما يسهم في توكيد الفرد لذاته .

الاستراتيجية 21: الإرشاد بالواقع:

أولا:-  الإرشاد باستخدام القراءة :

تعتمد هذه الطريقة على الاستفادة من الكتب والمؤلفات على اختلاف أنواعها في مساعدة الطالب على مواجهة مشكلته وتتوقف الطريقة التي يتبعها المرشد الطلابي أو معدل السلوك على مجموعة من العوامل كالهدف من الإرشاد عمر الطالب وهذا الأسلوب يساعد معدل السلوك على الإجابة على كثير من تساؤلات الطلاب فيوفر عليه الوقت والجهد وتحتاج هذه الطريقة إلى دقة بالغة لإعداد ومراجعة المواد التي تستخدم لهذا الغرض بحيث تكون مناسبة للطلاب من جميع النواحي وتكون من واقع البيئة ولا تتنافى مع أصول الدين والمبادئ الاجتماعية وتشتمل هذه الطريقة على ست خطوات :

أ‌-      يختار معدل السلوك بعض الكتب المناسبة التي تلبى حاجات الطالب .

ب‌- يقوم الطالب بقراءة هذه الكتب

ج ـ يتوحد الطالب أحيانا مع ما يقرأه.

د ـ يستجيب الطالب وجدانيا لما يقرأه.

ه ـ يناقش معدل السلوك مع الطالب ما قرأه الطالب.

و ـ يكتسب الطالب جوانب استبصار ذاته.

-   مثال : يمكن للمرشد الطلابي ولمعدل السلوك في المدرسة استخدام طريقة الإرشاد باستخدام القراءة في معالجة مشكلات الطلاب سواء كانت سلوكية أو مدرسية مثل التأخر الدراسي والخجل وغيرهما من خلال قراءة موضوع ماله علاقة بما يعانيه من مشكلة أو مجموعة مشكلات ولذلك عندما تجد الطالب يعانى من مشكلة التأخر القرائي أو الإملائي فيتم تعويده على قراءة بعض القطع والفقرات البسيطة وكتابتها أو إملائها بشكل متكرر وعندما نجد الطالب يعانى من مشكلة  " العدوان " سواء كان لفظيا أو رمزيا أو بدنيا فيتم تعويده على قراءة بعض الموضوعات التي تحث على إدارة الغضب وضبط النفس والاتزان الانفعالي وتبين الآثار والنتائج السلبية المترتبة على سلوك العدواني بإعادة  المختلفة .

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 3 مارس 2022 بواسطة wafimutaz

بحث في الموقع

تسجيل الدخول