القرنبيط

القنبيط من نباتات العائلة الصلبية ويحتل المرتبة الثانية بعد الكرنب من حيث المساحة والإنتاج ويزرع القنبيط من أجل إستعمال القرص الزهرى .

* الموطن:

يعتبر الموطن الأصلى للقنبيط غرب أسيا وهو مزروع منذ أكثر من ألفى عام .

* القيمة الغذائية:

القنبيط من المحاصيل ذات القيمة الغذائية العالية إذ يحتوى كل 100 جرام طازج على العناصر الآتية:

رطوبة (91.7%) – الطاقة الحرارية (25سعر) – بروتين (2.4 جم) – دهون (0.2 جم) – كربوهيدرات كلية (4.9 جم) – ألياف (0.9 جم) – رماد (0.8 جم) – كالسيوم (22 ملليجرام) – فيتامين أ ( 90 وحدة دولية ) – ثيامين (0.11 ملليجرام ) – ريبوفلافين (0.10 ملليجرام ) –نياسين (0.6 ملليجرام ) – جمض إسكوربيك ( 69 ملليجرام ).

كما يتميز القنبيط بإحتوائه على بعض المواد المضادة للسرطان ومنها الجلوكوزافتين وغيرها من المواد.

الجو المناسب :

يحتاج القنبيط إلى موسم نمو معتدل يميل للبرودة فى النصف الأخير من الموسم وتعتبر المناطق الساحلية مناسبة لنموه لقلة إختلاف درجات الحرارة بين النهار والليل وتؤدى البرودة الشديدة إلى تأخير النضج وصغر حجم الأقراص وإرتفاع الحرارة يؤدى إلى إنتاج أقراص زغبية وبها أوراق كثيرة وتسرع النضج وتستطيل الحوامل الزهرية وأفضل درجة حرارة فى الفترة الأخيرة من موسم النمو هى 10 – 20 م .

الصرف كما يمكن زراعته فى الأراضى الصفراء الخفيفة بشرط توفر المواد العضوية بها.

ميعاد الزراعة :

يزرع القنبيط فى ثلاث مواعيد رئيسية تبعاً لمدى تبكير وتأخير الاصناف فى النضج وهى :

  1. صيفية : وتشتل نباتاتها في يونيو ويوليو .

  2. طوبية : وتشتل نباتاتها من أغسطس إلى منتصف أكتوبر .

  3. أمشيرية : وتشتل نباتاتها من أواخر سبتمبر الي منتصف أكتوبر.

كمية التقاوى :

يحتاج الفدان حوالى 8-9 ألاف شتلة تنتج من 250-350 جرام بذرة .

زراعة المشتل :

تفضل الأراضى الصفراء الخفيفة ويعتني بتجهيزها وتقسم الي أحواض 1.5x2 م وتزرع البذور فى سطور تبعد عن بعضها 20 سم وعلى عمق 1-1.5 سم ثم تغطى وتخف النباتات بعد 3 أسابيع من الانبات على مسافة 5 سم ويجب عدم تأخير الخف حتى لا تستطيل النباتات مع العناية بالرى والتسميد بسماد آزوتي وتقاوم الحشرات وتصبح الشتله صالحة للشتل عندما يصل طولها 15 -20 سم وقطرها 5-6 ملليمتر ويتم تقليع الشتلات والارض جافة ويمكن إعطاء الارض رية إذا كانت الأرض ثقيلة.

إعداد الأرض للزراعة :

تحرث الأرض جيداً مع إضافة السماد البلدى بمعدل 15-20م3 للفدان بمعدل 9-10 خطوط فى القصبتين وعرض الخط حالى 70-80سم وتروى الأرض وتشتل النباتات على الريشة البحرية فى الجو الحار على أبعاد 70 سم ويتم الترقيع بشتلات من نفس العمر بعد أسبوعين من الشتل.

الرى :

يجب العناية بالرى حيث تروى النباتات بعد 2-3 أيام ثم بعد 3 يوم وبعد أسبوع حتى يتكون مجموع جذرى قوى ويمكن تقصير الفترة بين الريات عند ارتفاع الحرارة أثناء مراحل النمو ثم تروى بعد ذلك بإنتظام دون تعطيش حتى لا يؤدى ذلك الي ضعف النمو ونقص المحصول ويجب ان تحتفظ التربة بالرطوبة فى منطقة الجذور ويجب عدم المغالاة فى الرى حتى تمكن الجذور من التنفس وامتصاص العناصر وحتى لا تؤدى كثرة الرى الى ضعف النباتات واصفرارها .

وتروى النباتات بعد ذلك كل 10-15 يوم ويمكن تقصير الفترة عند إرتفاع الحرارة وتطول الفترة فى الجو البارد وتحتاج النباتات لكمية رطوبة عند تكوين الاقراص الزهرية .

التسميد :

يضاف السماد البلدى أثناء الخدمة بمعدل 15 -20 م 3 للفدان وبعد الزراعة يضاف سماد كيماوى متكامل يشتمل على 20 كجم أزوت + 30 كجم حامض فوسفوريك + 25 كجم بوتاسيوم . وتوجد هذه الكميات فى 200 كجم سلفات نشادر + 200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم +50 كجم سلفات البوتاسيوم من زراعة الشتلة والثانية بعد 4-6 أسابيع من الأولى . وعند بداية تكوين الأقراص تضاف 10 كجم أزوت وبذلك تكون كمية الأزوت للفدان 30 كجم.

الأراضى الصفراء الثقيلة يمكن أن تزداد إلى 45 كجم فى الإراضى الصفراء الخفيفة للحصول على نباتات ذات مجموع خضرى جيد.

العزيق :

يجب أن سطحى للتخلص من الحشائش وإضافة جزء من الريشة البطالة إلى العمالة حتى تصبح النباتات فى وسط الخط.

التبيض :

يجرى للحصول على أقراص ناصعة البياض لا تصفر نتيجة لتعرضها لضوء الشمس المباشر وتتم العملية بتغطية الأقراص بالأوراق الخارجية بثنيها مع قصف العرق الوسطى للأوراق الداخلية أولا وتستمر هذه العملية لمدة 2-3 يوم قبل جمع الأقراص.

النضج والحصاد :

تصبح الأقراص صالحة للحصاد بعد 3.5 – 5 شهور حسب الصنف بعد إكتمال نموها وقبل تفتح البراعم الزهرية ويتم ذلك كل 2 يوم فى الجو الحار و3 يوم فى الجو البارد حسب الصنف ويتم قطع القرص بجزء من الساق وتزال الأوراق الخارجية وتترك الأوراق الداخلية لحماية الأقراص.

ويترتب على زيادة النضج تكوين أقراص محببه  غير منتجة لأستطالة الحوامل النوويه كما قد تنتج أقراص منفرجة نتيجة لأستطالة الحوامل النووية وتباعدها . أو تنتج أقراص زغبية نتيجة لأستطالة أعناق الأزهار وقد تنتج أقراص ورقية نتيجة لنمو أوراق صغيرة خضراء بين أجزاء القرص.

الأزرار الزهرية :

وتنتج عن تزهير بعض النباتات وهى صغيرة الحجم بعد فترة قصيرة من الشتل ويرجع ذلك إلى نقص الأزوت أوضعف النباتات عند شتلها نتيجة تزاحمها بالمشتل أو إستخدام شتلات كبيرة عند الشتل.

تلون الأقراص باللون البنى :

وهو مرض فسيولوجي ينتج عن نقص البورون وفيه يتلون القرص أو جزء منه باللون البنى  كما أن الساق والحامل النورى يتعفن ويصبح مجوفاً ويظهر هذا المرض فى الأراضى المتعادلة والقلوية ويعالج بالرش بالبوراكس بمعدل 7-14 كيلو للفدان كسماد أو رشاً على المجموع الخضرى.

كما تظهر أعراض نقص عنصر المولييدنيم على الأوراق فتصبح شريطية ويشاهد العرق الوسطى فقط ولايتكون الأتصال وتعالج بمولييدات  الأمونيوم أو الصوديوم  بإضافة نصف كجم مع السماد أو عند فتحة الرى الرئيسية للحقل.

المحصول :

يعطى الفدان حوالى 5 – 6 الآف قرص تزن 8 -10 طن .

الأصناف :

توجد أصناف كثيرة من القنبيط تختلف فى ميعاد زراعتها ونموها ودرجة إندماج القرص وهى كالأتى :

  • السلطانى : مبكر ويصلح للشتل فى يونيو ويوليو والقرص كبير – أبيض سمنى وتنضج نباتاته فى وقت واحد.

  • عديم النظير : متوسط فى ميعاد النضج ويشتل فى يوليو وأغسطس والقرص كبير مستدير أبيض .

  • زينه الخريف : متأخر النضج يشتل فى سبتمبر والنباتات قويه تعطى أقراص كبيرة بيضاء.

  • أمشيرى : متأخر فى النضج جداً ويشتل فى أكتوبر والقرص متوسط أبيض.

  • أويجيفال : متوسط التكبير ويشتل فى أغسطس والنباتات قوية والقرص كبير مستدير

  • سنويول : ومنه سلالات محسنه ويشتل فى أكتوبر والنباتات قصيرة  تنتج أقراص صغيرة مندمجة بيضاء تبقى فى الحقل صالحة للتسويق لمدة 10 -15 يوماً بعد النضج.

  • قنبيط هجين فارجو fargo : وهو من الهجن الموصى بها حديثاً وهو عالى الإنتاجية والجودة يتميز بإرتفاع المحصول المبكر والكلى ومتجانس والقرص كبير لونه أبيض ناصع وهو مقاوم لمرض الذبول ويجود فى زراعته فى المحافظات المختلفة .

vegatables

caaes

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 188 مشاهدة
نشرت فى 8 فبراير 2014 بواسطة vegatables

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

56,663