هلا بك أخي العزيز في موقعي المتواضع، وشكرا لاهتمامك ، في الحقيقة بالنسبة لي، فالزمن زمنان ، أحدهما وضعه الله للبشر ، وهو الزمن الأرضي ، وهو زمن نسبي يختلف من مكان إلى مكان ، ومن زمان إلى زمان ، وقد وضع لنعف عدد السنين والحساب ، وهنالك زمن إلهي وهو ماذكره في القرآن الكريم: قال تعالى: { إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين } .(18)(التوبة).
وبالتالي فالزمن الإلهي غير الزمن الذي وضعه للبشر ، وكما نرى من الآية السابقة فقد بدأ يوم خلق السموات والأرض، وهذا الزمن لانعرف عنه شيئا، وعلى أي أساس يحسب.
هلا بك أخي العزيز في موقعي المتواضع، وشكرا لاهتمامك ، في الحقيقة بالنسبة لي، فالزمن زمنان ، أحدهما وضعه الله للبشر ، وهو الزمن الأرضي ، وهو زمن نسبي يختلف من مكان إلى مكان ، ومن زمان إلى زمان ، وقد وضع لنعف عدد السنين والحساب ، وهنالك زمن إلهي وهو ماذكره في القرآن الكريم: قال تعالى: { إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين } .(18)(التوبة).
وبالتالي فالزمن الإلهي غير الزمن الذي وضعه للبشر ، وكما نرى من الآية السابقة فقد بدأ يوم خلق السموات والأرض، وهذا الزمن لانعرف عنه شيئا، وعلى أي أساس يحسب.