دكتور تامر عبدالله شراكى استشارى الأمن و السلامة المهنية

دورات تدريبية فى الأمن و السلامة مواد علمية هدفنا نشر علوم الأمن و السلامة

يتوفى سنويًا 2 مليون شخص من الرجال والنساء نتيجة للحوادث المهنية والأمراض المرتبطة بالعمل

 

وهناك نحو 270 مليونًا من الحوادث المهنية و160 مليونًا من حالات الإصابة بأمراض مهنية عبر العالم سنويًا

 

وتشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن أربعة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في العالم يرجع إلى حوادث وأمراض مرتبطة بالعمل

 

ولم تقبل منظمة العمل الدولية قط بالافتراض القائل بأن الإصابة والمرض “ملازمان للعمل”. ففي مواجهة العولمة، يتمثل التحدي الجديد في كفالة تمتع أعداد متزايدة من الشعب العامل ببيئة عمل آمنة وصحية

 

ولهذا السبب أعلنت المنظمة يوم 28 أبريل- وهو اليوم الذي أعلنته حركة النقابات العمالية في العالم بذكرى ضحايا وفيات وإصابات وأمراض العمل- يومًا عالميًا للسلامة والصحة المهنيتين مع التركيز على تعزيز ثقافة السلامة والصحة في أماكن العمل عبر العالم

 

لقد أظهرت التجربة أن ثقافة سلامة قوية تعود بالنفع سواء على العاملين أو أصحاب العمل أو الحكومات

 

وأثبتت شتى أساليب الوقاية فعاليتها سواء في تجنب الحوادث في أماكن العمل أو تحسين أداء الأعمال

 

ويعد اليوم ارتفاع مستويات السلامة في بعض البلدان نتيجة مباشرة لسياسات طويلة الأجل تشجع على الحوار الاجتماعي الثلاثي، والمفاوضة الجماعية بين نقابات العمال و أصحاب العمل، وكذلك للقوانين الفاعلة بشأن السلامة والصحة المدعومة بتفتيش فعال للعمال

 

وفي البلدان النامية، تظهر معظم الحوادث والأمراض المرتبطة بالعمل في الصناعات الأولية كالزراعة، وصيد الأسماك، وقطع الأشجار، والتعدين والبناء

 

ويؤدي انخفاض معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة والتدريب الضعيف بالنسبة لأساليب السلامة إلى ارتفاع معدلات الوفيات جراء الحرائق والتعرض لمواد خطرة والتأثير، ضمن جملة أمور أخرى، على العاملين في القطاع غير الرسمي

 

إحصائيات رئيسية

 

يتوفى كل يوم 5000 شخص في المتوسط نتيجة للحوادث أو الأمراض المرتبطة بالعمل

 

يتعرض العاملون لحوالي 270 مليون حادث مهني سنويًا (مميت وغير مميت) وثمة حوالي 160 مليون حالة مرضية مرتبطة بالعمل

 

 وفي حوالي ثلث هذه الحالات، يؤدي المرض إلى ضياع أربعة أيام عمل أو أكثر

 

هناك نحو 355000 حالة ثلاثة ملايين و خمسمائة و خمسون الفاً حالة وفاة أثناء العمل سنويًا

 

وتشير التقديرات إلى أن نصف هذه الحالات يقع في الزراعة وهو القطاع الذي يضم نصف قوة العمل في العالم

 

وبعد التعدين والبناء والصيد التجاري قطاعات أخرى تنطوي على مخاطر كبيرة

 

أربعة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في العالم (1.251.353 دولار أمريكي) يضيع نتيجة لتكاليف الإصابة والوفاة والمرض من خلال التغيب عن العمل، وعلاج المرض، والإعاقة ومزايا للناجين

 

يزيد معدل الفاقد في الناتج المحلي الإجمالي بسبب تكلفة الوفيات والأمراض في قوة العمل بمقدار عشرين ضعفًا عن مجمل المساعدة الإنمائية الرسمية المقدمة إلى البلدان النامية

 

يقتل 12.000 طفل سنويًا أثناء العمل

 

تقتل المواد الخطرة 340.000 عامل سنويًا

 

يحصد الاسبستوس وحدة أرواح 100.000 شخص

 

تشير التقديرات إلى رصد 11 مليون عامل عبر العالم معرضين لإشعاع أيوني

 

في بعض أنواع العمل، تقع 5000 حالة إصابة تتطلب علاجًا أوليًا مقابل كل حالة وفاة

 

تشكل أمراض القلب والأمراض المرتبطة بالجهاز العضلي والهيكل العضلي وحدها أكثر من نصف التكاليف الناجمة عن الأمراض المرتبطة بالعمل

 

يعد مرض السرطان أكبر سبب للوفيات المرتبطة بالعمل وهو مسؤول عن 32% من تلك الوفيات

 

الحوادث والعنف يفضيان إلى وفيات مرتبطة بالعمل بقدر ما تؤدي إليه الأمراض المنقولة

 

تشير الأبحاث إلى أن ما بين 50 و 60% من جميع أيام العمل المهدرة في أوروبا مرتبطة بالتوتر الناجم عن ضغوط العمل

 

تعد أغلبية الـ 100 مليون مشروع في العالم من المشاريع الصغيرة. ويعمل أكثر من مليار عامل من أصل 3 مليارات في العالم لحسابهم الخاص سواء في الزراعة أو في منشآت صغيرة

 

إرساء ثقافة للسلامة والصحة في مكان العمل وتفعيلها

 

تشمل ثقافة السلامة في مكان العمل جميع القيم، والاتجاهات والنظم، والقواعد والنظم والممارسات الإدارية، ومبادئ المشاركة وسلوك العمل المؤاتية لتهيئة بيئة عمل آمنة وصحية- مكان يمكن فيه للأشخاص الإنتاج بدرجة عالية من الجودة والإنتاجية

 

وتقدم اتفاقية السلامة والصحة المهنيتين لمنظمة العمل الدولية (رقم 155) إطارًا مناسبًا لدعم ثقافة السلامة والصحة في العمل

 

وتبدأ الوقاية الفعالة من الحوادث والأمراض المهنية على مستوى المنشأة ولكنها تتطلب مشاركة واسعة من جانب الحكومات، ومنظمات العمال وأصحاب العمل. وتعد مشاركة العمال وتنفيذ إجراءات تنظيم العمل، وتقديم التدريب والمعلومات للعمال، وأنشطة التفتيش أدوات هامة لتعزيز ثقافة السلامة والصحة

 

وتنهض إدارة المنشأة والتزامها بدور رئيسي إذ ثبت أن الشركات التي تتبع نظام لإدارة معايير السلامة والصحة المهنيتين تحقق نتائج أفضل من تلك التي تفتقر إلى هذه النظم. وفي هذه الأثناء، يضطلع مفتشو العمل الحكوميون بدور رئيسي في أنشطة الدعوة والإبلاغ والرصد وكذلك في كفالة الالتزام بالمعايير الرئيسية لمنظمة العمل الدولية على أساس اتفاقيات العمل الآمن لمنظمة العمل الدولية

 

وقد صدقت 130 دولة عضو تقريبًا على اتفاقية بشأن تفتيش العمل في التجارة والصناعة لعام 1947 (رقم 81) مما جعل منها واحدة من أكثر الصكوك تصديقًا في المنظمة و “سبيلا” لتحقيق التعاون التقني وتعزيز ثقافة السلامة والصحة

 

وتهيئ المبادئ التوجيهية الجديدة بشأن نظم إدارة السلامة أداة فريدة (ILO-OSH-MS 2001) والصحة المهنيتين وقوية لوضع ثقافة مستدامة للسلامة والصحة على صعيد المنشأة والآليات التي تكفل استمرار تحسين ظروف العمل والبيئة

 

ومن جانبها، تبذل منظمة العمل الدولية جهدًا كبيرًا لتحسين تفعيل معايير السلامة والصحة من خلال وضع نهج متكامل يدرج في خطة الرئيسي جميع وسائل عمله بما في ذلك تحديد المعايير والقوانين والمبادئ التوجيهية، والتعاون التقني، والتعاون الدولي، والتحليل الإحصائي، ونشر المعلومات، وكذلك كفالة تنفيذ الدول الأعضاء للصحة والسلامة المهنيتين بمزيد من الفعالية

 

دور منظمة العمل الدولية

 

أنشئت منظمة العمل الدولية لضمان حق الجميع في كسب أسباب العيش بحرية وكرامة وأمن وهو ما يشمل الحق في ظروف العمل الآمن واللائق

 

وعلى مدى هذا القرن، شهدت البلدان الصناعية تناقصًا واضحًا في الإصابات الخطيرة بسبب ما حققته من تقدم حقيقي من أجل تمتع مكان العمل بمزيد من السلامة والصحة

 

ويتمثل التحدي في توسيع نطاق فوائد هذه التجربة لتشمل عالم العمل بأسره

 

ويستجيب برنامج العمل الآمن لمنظمة العمل الدولية لهذا التحدي

 

وتتمثل أهدافه الرئيسية في التوعية، في جميع أنحاء العالم، بأبعاد الحوادث والإصابات والأمراض المرتبطة بالعمل وعواقبها، وتعزيز هدف الحماية الأساسية لجميع العاملين بما يتفق مع معايير العمل الدولية، وتعزيز قدرات الدول الأعضاء والصناعات، وتصميم وتنفيذ سياسات وبرامج فعالة في مجالي الوقاية والحماية

 

وفي هذا الإطار، أقرت منظمة العمل الدولية بالحاجة إلى تعزيز القدرات التقنية المرتبطة بالسياسات للمؤسسات الحكومية ومنظمات أصحاب العمل والعمال لتمكينها من التعامل على  نحو مباشر وفعال مع مسائل السلامة والصحة المهنيتين

 

ويتحقق ذلك من خلال تقديم توجيهات عملية وخدمات استشارية تقنية، وزيادة التوعية والأنشطة التدريبية على غرار برنامج تدريب “بشأن التوتر والتدخين وإدمان الكحوليات SOLVE” و المخدرات وفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز والعنف الذي يتصدى للقضايا النفسية الاجتماعية في العمل، وكذلك للصحة المهنية بما ذلك أمراض الجهاز التنفسي، و الإشعاع والمخاطر المرتبطة بتخريد للسف

 

كما ينهض المركز الإعلامي للصحة والسلامة المهنيتين لمنظمة العمل الدولية بدور هام مع نظرائه من المراكز الوطنية في أكثر من 100 بلد

 

وفي جميع هذه المسائل، ينبغي إيلاء أولوية عليا لتدعيم تعاون أصحاب العمل والعمال في تنفيذ برامج السلامة والصحة المهنيتين

 

لمزيد من المعلومات: www.ilo.org

 

معايير منظمة العمل الدولية

 

هناك أكثر من 70 اتفاقية وتوصية لمنظمة العمل الدولية مرتبطة بقضايا السلامة والصحة. ويتعامل عدد كبير آخر مع المسائل المرتبطة بوضوح أيضًا ببرامج عمل السلامة والصحة كتفتيش العمل، وحرية المشاركة، والمفاوضة الجماعية، والمساواة بين الجنسين، وعمل الأطفال. وعلاوة على ذلك، أصدرت منظمة العمل الدولية أكثر من 30 مدونة ممارسات بشأن الصحة والسلامة المهنيتين

 

للحصول على المزيد من المعلومات انظر على موقع سلامة العمل على الإنترنت

 

 www.ilo.org/safework

 

المصدر دكتور. تامر عبدالله شراكى


المصدر: دكتور. تامر عبدالله شراكى
tamersafety

دكتور تامر عبدالله شراكى استشارى الأمن و السلامة المهنية

دكتور تامر عبدالله شراكى

tamersafety
مقدمة دكتوراه فى السلامة و الصحة المهنية ماجستير إدارة أعمال فى الأمن و السلامة المملكة المتحدة سفير مفوضية الشرق الاوسط للاتحاد العالمي للتعليم عن بعد مصر والشرق الاوسط سابقا استشاري الأمن والسلامة المهنية جامعة ديلاوير سيتى مستشار أكاديمي اكاديمية نوبل للعلوم و التكنولوجيا - الولايات المتحدة عضو المجلس الاستشاري الدولي »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

611,241