جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
بقلمى//صابر الطوخى//كدتُ كـل يــــوم أن اتناسهـــا
كـدتُ كـل يـوم أن أتناسهــا وأحـرق رسـائلهــا
................................s...........................
ولكنـى علمـت بـأن عشقـى وحبـــى يقتُــلــها
فـــرق لها القلب والنبض واقتربت منها لكى أغازلهــا
................................a..........................
فلــم تنتظـر مغــازلتى ولـم تنتظرنى بأن احايلهــا
وإنحـنت تـريــد ان تأخــذ بيــدى لكـى تقبلهــا
................................b...........................
فسحبت يدى ورفعت جبينها معتذراً وعلمت بأنها قمـــة
الأخلاق وشيمة الآدب حُســـن مـــن محــاسنـها
................................e...........................
ولـو فعلـت هــذا وقبلـت يدى قبــل ان ادركـهــا
لنحنــــــيت انـــا وقبلـــــت أرجلــــها
................................r...........................
هــذا هــو العشـق يامن تدعـون الكرامة والكبـرياء
أحساس صفاء نقــاء صراحـة وفـاء أخـلاص عطـاء
..............................to.............................
وستظل دائماً بين فلاذتى وبكل الحب والطيب اذكرهــــا
كما أريد بأن تتعامل أخــواتى بكل الرقة واللين أعاملــها
...............................hky...........................
ولمــا لا وهــــى مــــن ساتصبـح أمـاً لأولادى
وجــدة لأحفــادى وهـــذة هى الحقيقة فكيف انكـرها
بقلمى//صابر الطوخى
المصدر: صابر الطوخى