أميرات الخط العربي

رحاب وشيماء عبدالله

السلام عليكم ورحمة الله

يعد الخـط العـربي من أبرز الفنون العربية التي شكلت الإبداع الفني الإسلامي، حمل ذاته وله اتجاهاته ومدارسه وخصوصيته الحضارية والإنسانية، بدأ وانطلق من الجذور الأولى للكتابة العربية، وعبر "الفن الإسلامي" برزت قيمة "الكتابة" كحامل أساس للنص،والميراث الكبير الذي صاغه الإسلام في الحياة العربية، وتحديداً في شبه الجزيرة العربية، حيث انطلق إلى العالم. علينا أن نعود إلى أنماط الكتابات والخطوط العربية لنرى دورها في جعل هذا الفن(فن الخط) من أغنى مظاهر الإبداع، أو كما يقول د. عفيف بهنسي في كتابه "فن الخط العربي" الصادر عام 1984م: لسنا نرى في فن التصوير ما يضاهي الخط العربي في تنوع أساليبهوأشكاله، فلقد استوعب، أنماط التصوير من واقعية واتباعية وتعبيرية ورمزية وتجاوزها إلى أشكال أخرى جعلته يدخل مباشرة في بنية فنون أخرى، كالعمارة والرقش والموسيقى والفنون الشعبية، ويضيف: إن شيئاً من أواصر الفنون يتجلى في الخط العربي، بل نستطيع القول أن"جميع الفنون الإسلامية خط". وعموماً، كثيرة هي البحوث والدراسات الوثائقية، المدعمة بالأدلة والمصادر (نقوش ونصوص آثارية ومقتنيات المتاحف… الخ) التي تثبت أن الخط العربي انحدر من الخط النبطي ثم تطورت أشكال حروفه إلى أن أصبحت بالشكل الذي يتناسب وحاجات الثقافة والمجتمع العربيوبالتالي أصبح خطهم المعتمد. مثل هذه المصادر الوثائقية تشير إلى أن الأنباط هم أول من وضع "الإشارات والنقوش" الأولى للكتابة والخط. وذلك ضمن حدود دولتهم التي استمرت ثلاثة قرون ما بين القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن الثاني للميلاد. وقد تطور الخط الحرفي النبطي منالجذور الأولى للخط الآرامي الذي ظهر في القرن الثاني قبل الميلاد. وتعود غالبية النقوش التي كشفت إلى سنة (33 ق.م) ومنها (نقش النمارة الذي كشف عام (328م)، وقد وجد على شاهد قبر الملك العربي امرئ القيس في مدينة النمارة من مدن سهل حوران … والنقش محفوظحاليا في متحف اللوفر في باريس. * تطور الخط العربي. وقد عرف الخط العربي قبل عصر الرسول عليه الصلاة والسلام بالخط النبطي. كما عرف بالحيري والأنباري لأنه جاء إلى الجزيرة العربية مع تجارة إقليم السواد عن طريق دومة الجندل. وعند وصول الخط إلى مكة والمدينة عرف باسميهما أي الخط المكي والخط المدني. وكان العرب قبل الإسلام يعنون بتسجيل الأحداث اليومية كتثبيت الصكوك في المعاملات التجارية وكتابة المواثيق وتثبيت الأحلاف. وكانت لهم رسائل متبادلة فيما بينهم. وكان هناك من يجيد الكتابة والقراءة عند ظهور الإسلام وأشهرهم سبعة عشر رجلا: منهم عمر بن الخطاب


وعثمان بن عفان وعلي بن أبى طالب ومعاوية بن أبى سفيان.

وعندما انتقل مركز النشاط السياسي إلى العراق في زمن عمر بن الخطاب وعلي بن أبى طالب انتقلت الخطوط المكية والمدنية إلى البصرة والكوفة وعرفت هناك بالخط الحجازي، وفي الكوفة تهندست أشكاله واستقامت حروفه وتميز عن الخط الحجازي في أن غلب عليه الجفاف وأطلقعليه اسم الخط الكوفي. ومن الكوفة انتشر هذا الخط إلى أرجاء العالم الإسلامي حيث تكتب فيه المصاحف وتحلى به المباني والنقود، في حيث ظل الخط الحجازي اللين في خدمة الدواوين لمرونته وسرعة كتابته. وهناك ثلاثة أنواع من الخط الكوفي وهي: الخط التذكاري الذي يستخدم في التسجيل على المواد الصلبة كالأحجار والأخشاب لتثبيت الآيات القرآنية والدعائية وتاريخ الوفيات… الخ، ويتميز هذا النوع بجماله وخلوه من النقاط وبترابط حروفه والإسراف في زخرفته وصعوبة قراءته. والنوع الثاني: الخط الكوفي المصحفي الذي تجمع حروفه بين الجفاف والليونة، واستخدم في كتابة المصاحف طوال القرون الثلاثة الهجرية الأولى. أما النوع الثالث وهو خط التحرير، فحروفه لينة مخففة ومطواعة في يد الكاتب، استخدم في الأغراض اليومية والعلمية. استمر تطور الخط العربي في العصر الأموي فاستخدمت الكتابة كجزء من الزخرفة على العمائر والمسكوكات والتحف. وفي ذلك العصر تم إعجام القرآن حيث كثر الخطأ في قراءته بعد دخول الأعاجم إلى الإسلام؛ فأوعز زياد بن أبيه والي البصرة آنذاك إلى أبى الأسود الدؤليللقيام بتشكيله فتم له ذلك. وقد فرضت لغة القرآن نفسها في البلاد المفتوحة وأصبح البعض منها يكتب لغته بحروف عربية كما في الهند وتركيا وإيران. وانتشر الخط في أرجاء العالم الإسلامي وأصبحت له مدارس وأساليب، خاصة في بعض الأقاليم الإسلامية، ومن أشهر خطاطي العصر الأموي: ابن الهياج

 

ومالك بن دينار وقطبة الذي يعزى إليه استخراج الأقلام الأربعة: الجليل، الطومار، الثلث والثلثين واشتقاق بعضهما من بعض. * مدرسة بغداد:

 

إن ما قدمه العصر الأموي للكتابة العربية لا يقاس بغزارة عطاء المدرسة العباسية في هذا المضمار، فقد ازدهرت بغداد ووصلت عصرها الذهبي في العصر العباسي وأصبحت قبلة العلماء ورجال المعرفة والفن، واحتل الخطاطون المقام الرفيع فيها. ومن بغداد انتشرت أصول الخط


البديع المنسوب

، الذي تميز فيها بجماله ورونقه. ثم جاء بعد قطبة الضحاك بن عجلان الكاتب في زمن "أبو العباس" (أول الخلفاء العباسيين) الذي زاد على قطبة. ثم جاء بعده إسحاق بن حماد الكاتب في عصري المنصور والمهدي وكانا يخطان (الجليل) وهو الطومار أو قريب منه. وأخذ إبراهيم الشجري عن إسحاق الخط الجليل واخترع منه قلماً أخف منه أسماه (قلم الثلثين) ثم اخترع من الثلثين قلماً أسماه "الثلث". وأخوه يوسف الشجري الذي اخترع من الجليل خطاً في عصر المأمون سمي "الرياسي". وفي ذلك العصر أخذ الكتاب يتفاخرون بتحرير خطوطهم فظهر "الأحول المحرر الذي جعل الخط العراقي الذي كانت تكتب به المصاحف أنواعا منها قلم الطومار. ثم انتهت إجادة الخط وتحريره في القرن التاسع الميلادي إلى ابن مقلة وهو أبو علي محمد بن علي بن مقلة (وكان وزيراً في عصور المقتدر والقاهر والراضي) وإلى أخيه عبد الله الحسن، وقد كان والدهما خطاطاً. ولد ابن مقلة في بغداد سنة 889م وعاش فيها. كان ميالا للأدب واللغة وله إلمام واسع بالهندسة مما ساعده على تطوير خطه فهندس الحروف وأجاد في تحريرها، وعنه انتشر الخط في مشارق الأرض ومغاربها ووضع القوانين لكل حرف من حروف الخط العربي. وقد برع في نوع من الخطعرف بالدرج، كما أجاد أخوه خطا عرف بالنسخ. ومن تلاميذ ابن مقلة البارزين، محمد بن السمسماني ومحمد بن أسد الذي أخذ عنهما أبو الحسن علي بن هلال المعروف بابن البواب، وقد جمع ابن البواب خطوط ابن مقلة في النسخ والثلث اللذين قلبهما من الخط الكوفي ونقحهما وصححهما ووجههما فاستقام بفضله أسلوب ابن مقلةمن كل الوجوه، وخلد اسمه. وقد عد أكبر كتاب الخط بعد ابن مقلة وإليه ينسب ابتداع الخط الريحاني، وأنشأ مدرسة للخط عملت حتى زمن ياقوت المستعصي آخر خطاطي المدرسة البغدادية. يعرف هذا الخطاط بقبلة الكتاب وهو الشيخ جمال الدين ياقوت المستعصمي وهو من مماليكالخليفة المستعصم آخر خلفاء بني العباس. لقد كان ياقوت خازناً بدار الكتب في المدرسة المستنصرية بإشراف المؤرخ الكبير ابن القوطي وكان يجتمع بالأدباء والعلماء والوزراء ونال تشجيعاً ورعاية من قبلهم. وبرع في تجويد الخط وهذب أوضاع الحروف وبلغ بالخط إلى أوج جماله والإبداع في تراكيبه. وكان لمدرسةبغداد بفضله السيادة في العالم الإسلامي حيث سعى الخطاطون إليها يقلدون خطوط المستعصمي ويسيرون على نهجه حتى ظهر الحافظ عثمان بن علي التركي فبرز ياقوت في كتابة النسخ. واشتهر المصحف المعروف باسمه مصحف حافظ عثمان. وتوفي المستعصمي في بغداد سنة 698هـ تاركاًأعمالا جليلة ومصاحف في غاية الروعة. وبعد الغزو المغولي سنة 1258 لبغداد وسقوطها على أيديهم انتهى دور هذه المدينة العظيمة في القيادة الحضارية الإسلامية فانتقلت مراكز النشاط العلمي والفني إلى أماكن أخرى، وكانت مصر وتركيا من المراكز التي اهتمت بتجويد الخط العربي بعد بغداد.

 

* المدرسة المصرية: امتد تأثير مدرسة بغداد إلى مصر بحملها خطاط هو الحسن بن علي الجويني المعروف بالبغدادي وكان يلقب بفخر الكتاب. أن اقدم مصحف في مصر من جامع عمرو بن العاص كتب بالخط الكوفي على الرق وهو خال من الشكل والتنقيط. ومصحف آخر مكتوب على الرق أيضاً بقلم أبي سعيد الحسن البصري سنة 696م وهو مضبوط بالشكل على طريقة أبي الأسود الدؤلي. وتقدم الخط والزخرفة تقدما ملموساً في مصر في العصر الطولوني، فقد ذاعت شهرة الخطاط طبطب الذي كان يكتب بأسلوب معاصريه في العراق وخطاط آخر عرف بابن الكاتب.

 

كما أن الخطوط العربية كانت تشكل أشرطة في الجوامع منذ هذا العصر كالموجودة في جامع ابن طولون واستمر استخدامها في العصر الفاطمي. ففي هذا العصر نافست مصر العراق في الإنتاجيات الفنية للخط والزخرفة وكان أصحاب الأقلام يتمتعون بحظوة كبيرة لدى الخليفةالفاطمي، ولا عجب فإن الدولة الفاطمية اهتمت بالترف والزينة حيث زينت القصور والمساجد والأثاث بالأعمال الخطية إلى جانب الزخرفة. واستمرت الخطوط في العصور الإسلامية في مصر تنفذ على الخشب وأدخلت الخطوط اللينة في تحشية الأعمال الخشبية رائعة التصميم التي تميزت بها. ومنذ أوائل القرن الثالث عشر للميلاد، بطل استخدام الخط الكوفي في كتابة المصاحف وحل محله النسخ المملوكي في مصر والخط النسخي الأتابكي في بلاد الجزيرة وآسيا الصغرى. وقد تأثرت مصر في العصر الأيوبي بمؤثرات سلجوقية، ومن أقدم هذه المؤثرات، الكتابات النسخية

 

واحدة باسم محمود بن زنكي، وأخرى باسم صلاح الدين يوسف بالقدس. واستخدم المماليك أشكالا من الخطوط الكوفية للزخرفة كما هو موجود في مسجد الغوري والسلطان قلاوون ومدرسة السلطان حسن، ولكن كادت أن تنقرض منذ أواخر العصر المملوكي. كما استخدم المماليك الزخارف الخطية الهندسية وأكثروا من استخدامها في مبانيهم. واهتموا


بالتأليف وتدوين المخطوطات وكان من مشاهير خطاطيهم شمس الدين بن أبي رقية محتسب الفسطاط

. ووصل عندهم الخط المدور الذي استخدم في كتابة المخطوطات منزلة متطورة وخاصة في المصاحف. وما أحدثه التطور في الخط والزخرفة في عصر المماليك كان له أثره الفني في بلادالشام والأندلس التي عبر عن طريقها إلى أوروبا. * الخط في المغرب والأندلس: إن الخط في هذا الجانب من العالم الإسلامي يقسم من حيث وظيفته إلى: خط تذكاري وهو لا يختلف عن الخطوط التذكارية في الشرق الإسلامي، وخط التدوين والتحرير. واستخدم المغاربة نوعا منه أقرب ما يكون إلى الكوفي البسيط في أمورهم الدينية والقضائية. وعليه فقد نشأتللخط المغربي سلالتان: الأولى دينية والأخرى مدنية. والمدنية تفرعت منها سلالات محلية هي القيرواني والأندلسي والفاسي والسوداني.

 

ويتميز الخط الفاسي باستدارة حروفه وهو الخط الذي تكتب به مراكش، والخط السوداني تمتاز حروفه بأنها غليظة وذات زوايا حادة وكبيرة وقد اشتق من الخط التكروني نسبة إلى مدينة تكرون السودانية ويستعمل حالياً في الحجاز ويسمى التمبكي.

 

وفي تدوين القرآن استخدم الخط الكوفي المغربي وهو أقرب إلى الثلث والنسخ منه إلى الخط الكوفي المعروف. كما أن الخط المغربي المستدير أقرب إلى الخط الكوفي اليابس وذلك لأن المغرب العربي بقي طويلا يرى أن هذا الخط هو الخط العربي الأصيل، ويتميز بقلة الاستقامة


في أصابعه وبحروفه المدورة ويبدو نحيفاً وليناً في مجموعه.

وكتابات الأندلس منذ القرن الرابع الهجري تغلب عليها البساطة وإن استخدمت فيها بعض الزخارف التي عرفت في مصر قبل ذلك وبقيت كذلك حتى آخر عهد الأندلس بالكتابة الكوفية. وسمي الخط الأندلسي بالقرطبي أيضا وشكل حروفه مستديرة بعكس حروف الخط القيرواني التونسيالمستطيلة، أما الخط الجزائري فهو ذو زوايا حادة وصعب القراءة. * المدرسة التركية للخط العربي: بلغت تركيا ذروة عظمتها بعد أن استولى السلطان محمد الفاتح على القسطنطينية عام (1453م) فأصبحت عاصمة للإمبراطورية العثمانية. وأخذ الفن بعد ذلك مظهراً جديداً تميز باستقطاب الفنانين من شتى أنحاء العالم الإسلامي فانصهرت الأساليب الفنية جميعها لتعطي للفنالتركي طابعاً جديدا مميزاً، وتجلى في أبهى صورة في فن الخط العربي. وأبدع الخطاطون الأتراك بتعلم الأقلام العربية التي كانت معروفة وطوروها. ثم ابتكروا خطوطاً جديدة مثل الخط الهمايوني والطغرائي وخط السياقت. وكان للخطاطين الأوائل دور فعال بنقل مدرسة بغداد إلى تركيا وعلى رأسهم حمد الله الأماسي في القرن الخامس عشر. وقد نهج على طريقة الخطاط البغدادي ياقوت المستعصمي. وأتقنوا تقليد الأقلام الستة التي كانت شائعة في العراق وهي النسخ والمحقق والثلث وخط الرقاع


والريحاني والرقعة

. كما أخذوا عن مصر خط الثلثين والثلث اللذين كتب بهما المماليك، وبدأ الخطاط العثماني يتجاوز تقليد الخطوط السابقة إلى تحسينها وتطويرها، ومنها خط الجلي الذي ابتكره ياقوت فكتبوه بلوحات كبيرة على العمائر، وعلى لوحات صغيرة تتجلى فيهاالآيات القرآنية والأحاديث والأقوال المأثورة. وابتكر العثمانيون خط الغبار وهو صورة مصغرة لخط النسخ، ولكن حروفه غاية في الدقة والصغر كأنه الغبار. واستخدم في كتابة المصاحف الصغيرة جدا التي توضع في علب ذهبية أو فضية وتلبس كحلي. كذلك ابتكروا الخط المثني أو الكتابة المنعكسة حيث تكتب العبارة بشكلينيمكن قراءتها من اليمين إلى اليسار وبالعكس. وتخصص بخط الطغراء من الخطاطين في هذا العصر مصطفى الراقم وإسماعيل حقي وسامي. وقد عرف هذا النوع من الزخرفة في العصر السلجوقي في آسيا الصغرى كما عرفها المماليك. ولكن العثمانيين اتخذوا فيها صورة جديدة تختلف عنالعصور السابقة. وفي القرن 16م ذاعت شهرة الخطاط أحمد قرة حصاري الذي تتلمذ لأحمد الأماسي. وقد أتقن خط الجلي والمحقق والريحاني.


ثم تربع على عرش الشهرة الخطاط حافظ القرآن عثمان في القرن 17 الميلادي وأوائل القرن 18 الميلادي

. وقد اختير لتعليم أصول الخط العربي للسلطان مصطفى الثاني وللأمير أحمد الذي أصبح فيما بعد السلطان أحمد الثالث ولا تزال المصاحف التي نسخها عثمان تعد المثل الأعلى في خط النسخ أو المحقق.

المصدر: بوابة داماس
princesslines

shaymaandrehababdallah

  • Currently 2963/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
645 تصويتات / 4873 مشاهدة

ساحة النقاش

toooom73

عندما انظر الى عدد قُراء هذه المقالة استنتج بأنها مقالة ممتازة وهناك جمهور واسع للمشاركات التي تتعلق بالخط العربي

artplastique

merci pour tous

salahrhama11
<p><strong>ياسلام </strong>على المعلومات عندما تكون مفيده وذات جوى <strong>وفقك الله</strong></p>
starsebrahem2010
<p>شكرا شيماء على هذه المعلومات الجميله سلامى لكى وللاستاذتنا الكبيره رحاب عبالله وربنا يوفقكم&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; "الهام "</p>

عدد زيارات الموقع

1,220,454