صوتك ما زال يمرح في مسامعي ،، كلما أرهفت السمع .. أتاني عازفا على أوتار الحنين  ...

يمتصني لحنا حينما ضج بداخلي إوار القصيد. .

أشعلتْ الشمسُ النار 

في أصابع الصباح 

واطفأت المسافات آخر عناقيد الضياء

أُعلِنَ عند ذاك الرصيف 

موت عازف أحمق قبل أن ينهي حفل الختام. .

تستدرجني نبوءة الليل

أفرغ جيوب القصيدة 

من آخر حوار دار

بين معشوقين 

كان أحدهما غير مبال 

أما الاخر ..فقد أحترق تماما

تجمعت حوله فصول السنة

توقفت عند شفتيه المتفحمتين

فراشة  قادمة من هنااااك ..

شم فيها رائحة قد خبرها

قال. . أحبك ..ثم صار رمادا 

تذروه ريح العابثين .. إنتهى

نهايته على يد حكيمة

 قرأت نشيده كان

ملطخا بطين الخيبة

وجسده مضرجا بحروف بابلية

تحولت الى مسمارية معلقة 

على جدر المدينة القديمة

وزخارف ملقاة على هامش الخطوة

حتى اذا ما دنت أكثر

قرأت على واجهة الممر المؤدي الي لحده 

لافتة تقول .. لازلت أتنفس النداء رغم الموت في مسالك عنادك ..

 

#حامدــالغريب

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 8 مشاهدة
نشرت فى 21 أغسطس 2019 بواسطة maglamlokalharf

عدد زيارات الموقع

1,859