تحتاج الشركات باختلاف حجمها ونشاطها على الانفاق في سبيل الحصول على إنتاج والذي بدوره يحقق إيراد يمكنها من الاستمرارية و تحقيق نتائج إيجابية وقيمة مضافة. وتمثل هذه النفقات بشكل عام مصاريف في عدة فئات من بينها المصروف الإيراد والمصروف الرأسمالي، ومع أن تدخل كلها تحت بند النفقات إلا أن الفرق بينهما واضح.

 

 المصروف الإيرادي والمصروف الرأسمالي

قبل تحديد الفرق بين المصروف الإيراد والمصروف الرأسمالي من المهم توضيح ماهية كل من هاتين الفئتين من المصاريف :

<!--المصروف الإيرادي وهو المصروف الذي يحقق الإيراد في نفس السنة المالية.

<!--المصروف الرأسمالي وهو المصروف الذي يحقق الإيراد على عدة فترات مالية وينتج عنه زيادة في القدرة الإنتاجية للشركة .

 

فمثلا تعد الأجور والمرتبات التي تدفع شهريا للموظفين مصروفات إيراديه ويجب ان تتم إدارتها في الشركات الكبيرة عبر برنامج حسابات لتصنيف الإيرادات وتقييمها بشكل سلس ولا يمكن ان تتم عبر المحاسب المالي وحده حيث أن الموظفين يحققون إيرادات شهرية للشركة مقابل المرتبات التي يتقاضونها. في حين تمثل مصاريف الدعاية و الإعلان مصاريف رأسمالية إذ تستفيد الشركة من منها على مدار عدة سنوات، أي أنها مصاريف ساعدت على تحقيق إيرادات خلال عدة سنوات.

وكمثال أخر، مصاريف الصيانة . إذا قامت الشركة بالإنفاق على صيانة الآلات والمعدات لتشغيلها من جديد يعد في هذه الحالة هذا المصروف مصروف إيرادي . أما في حال كانت الصيانة بهدف زيادة الإنتاجية يمثل المصروف في هذه الحالة مصروف رأسمالي .

 

 الفرق بين المصروف الإيرادي والمصروف الرأسمالي

تمثل المصروفات الرأسمالية أصول ثابتة ، والتي من المتوقع أن تحقق إيراد لفترة طويلة من الزمن ، بينما تعتبر المصروفات الإيرادية تكاليف مرتبطة بمعاملات إيرادات محددة أو مصاريف تنفق خلال فترة التشغيل مثل تكلفة السلع المباعة أو مصاريف الصيانة .

 

 ويتضح الفرق بين المصروف الإيرادي والمصروف الرأسمالي من خلال النقاط التالية :

 

<!-- يتم تحميل المصروف الرأسمالي على المصروفات تدريجياً عن طريق الاستهلاك ، وعلى مدى فترة طويلة من الزمن. بينما يتم تحميل نفقات الإيرادات على المصروفات في الفترة الحالية ، أو بعد ذلك بوقت قصير.

 

<!-- يفترض استهلاك المصروفات الرأسمالية على مدى العمر الإنتاجي للأصل الثابت . وعلى العكس من ذلك يكون  استهلاك نفقات الإيرادات خلال فترة زمنية قصيرة جدًا.

 

<!--تكون عادة  مبالغ المصروف الرأسمالي أكبر من المبالغ المنفقة على أنها مصروف إيرادي . إذ تصنف المصاريف أحيانا على أنها رأسمالية إلى تجاوزت عتبة معينة ، وفي حال العكس يتم اعتمادها تلقائيا كمصروف ايرادي .

ومع ذلك ، لا يزال من الممكن تصنيف بعض النفقات الكبيرة جدًا على أنها نفقات الإيرادات ، طالما أنها مرتبطة مباشرة بمعاملات الإيرادات أو تكاليف الفترة.

 

<!--الأموال التي تندرج تحت المصروف الرأسمالي هي للمشتريات الرئيسية التي سيتم استخدامها في المستقبل . حيث يمتد عمر هذه المشتريات " النفقات "  إلى ما بعد الفترة المحاسبية الحالية التي تم شراؤها فيها .

 

<!--يمثل المصروفات الإيرادي  النفقات الدورية اللازمة لإدارة نشاط الشركة . ونظرًا لأن هذه تكاليف قصيرة الأجل يتم استخدامها في نفس الفترة المحاسبية التي تم اخراجها فيها ، ولذلك من  المنطقي أن يكون لديهم ميزانية منفصلة.

المصدر..

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 38 مشاهدة
نشرت فى 20 مايو 2020 بواسطة linkit

عدد زيارات الموقع

500