" إستراتيجية الدولة العثمانية في منطقة الخليج العربي1869-1914م في إطار التنافس العثماني البريطاني على أقطار الخليج العربي "

صدرت الطبعة العربية الأولى عن مركز الحضارة العربية للإعلام وللنشر والدراسات بالقاهرة

ضمن سلسلة دراسات التاريخ والحضارة للدكتور محمود رمضان مدير مركز الخليج للبحوث والدراسات التاريخية خبير الآثار والعمارة الإسلامية.

كتاب جديد بعنوان " إستراتيجية الدولة العثمانية في منطقة الخليج العربي1869-1914م في إطار التنافس العثماني البريطاني على أقطار الخليج العربي "

وجاء بمقدمة الكتاب ما يلي: الدولة العثمانية «دولة عثمانية مفترى عليها» هذا هو اسم السفر الكبير للمرحوم الأستاذ الدكتور عبد العزيز الشناوي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة الأزهر، الذي احتوت مجلداته الأربعة على تبيان دور الدولة العثمانية في نشر الإسلام والدفاع عن المسلمين في أوروبا والأناضول وفي المشرق العربي وفي المغرب العربي أيضاً، بل وفي الجنوب العربي ضد الغزاة الأوربيين في تلك البقاع.

ولقد تعرضت الدولة العثمانية لاتهامات من بعض المؤرخين بأنها (استعمرت واستغلت وأساءت إلى الشعوب التى حكمتها)، وبلغ الأمر بالبعض بنسيان ما قامت به من إيجابيات لصالح المسلمين وبلادهم في مواجهة الغزو والاستعمار الأوروبي، بداية من البرتغاليين ثم الأسبان، ثم الفرنسيين ثم الهولنديين وأخيراً البريطانيين.

وحيث إن لكل عهد وحكم إيجابيته وسلبياته، فإننا كمؤرخين لا يمكن الوقوف عند السلبيات ونبرزها وننسى الإيجابيات ونهملها.. ومن ثم فإننا نسوق هذه الدراسة عن الإستراتيجية العثمانية في منطقة الخليج العربي لنشير إلى ما قامت به الدولة العثمانية من خلال هذه الإستراتيجية من محاولات الوقوف أمام الأطماع الأوروبية في أقطار الخليج العربية اعتباراً من القرن السادس عشر حتى أوائل القرن العشرين الميلادي.

لقد تطورت الدولة العثمانية منذ كانت إمارة في شبه جزيرة الأناضول بزعامة عثمان بن أرطغل عام 1299م، وتوسعت في الأناضول ثم في البلقان حتى وسط أوروبا، ثم في أقطار الوطن العربي: العراق والشام ومصر والحجاز وأقطار شمال أفريقيا: الجزائر وليبيا (طرابلس الغرب – وتونس)، وصارت قوة كبيرة يحسب لها حسابها عالمياً. ولكن كما قال عبد الرحمن بن خلدون فإنه بعد القوة يأتي الضعف والتفكك والإنهيار، وهو ما حدث للدولة العثمانية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حتى أوائل القرن العشرين، عندها تكالبت الدول الأوروبية لاقتطاع أجزاء من ممتلكات الدولة العثمانية ووصفتها بالرجل المريض.

وقد تميزت الإستراتيجية العثمانية في منطقة الخليج العربي بالدفاع عن أقطار تلك المنطقة ضد المطامع الأوروبية الساعية لفرض نفوذها على تلك الأقطار التى تشرف على طريق حيوي للتجارة الهندية التى يحتاجها الأوروبيون، ويحققون من ورائها ثروات كبيرة ويسعون من خلالها إلى فرض النفوذ والاحتلال والاستغلال.

ولأن منطقة الخليج العربي ذات أهمية إستراتيجية واقتصادية –وحتى قبل اكتشاف النفط واستخراجه والعمل في مجالاته – باعتبارها شرياناً حيوياً بين الهند درة التاج البريطاني ومنبع التجارة في المواد التى تشتهر بها مثل الفلفل والبهارات وغيرها – فإننا ناقشنا أهمية مشيخات الخليج في أعمال التجارة والغوص على اللؤلؤ ونقل المتاجر والإبحار في المياه المحيطة مثل البحر العربي والمحيط الهولندي.

وعندما تعرضت أقطار الخليج العربي للغزو الاستعماري الأوروبي بداية من غزو البرتغاليين حتى سيطرة البريطانيين، اهتمت الدولة العثمانية بالدفاع عن هذه الأقطار باعتبارها عمقاً إستراتيجياً لولاية العراق العثمانية، ومن ثم اهتمت بكل تلك الأقطار، مما دفعنا إلى معالجة هذا الاهتمام العثماني بكل قطر خليجي عربي: الإحساء والكويت وقطر وغيرها، وناقشنا الموقف البريطاني من هذا الاهتمام العثماني بأقطار الخليج العربية، وذلك الاهتمام الذي تَغلَف بفكرة الجامعة الإسلامية بزعامة الدولة العثمانية.

يحتوي الكتاب على مقدمة وتسعة فصول وخاتمة وقائمة بالمصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات وملحق وثائقي والله نسأل أن نكون قد توفقنا في عرض الإستراتيجية العثمانية في منطقة الخليج العربي، ودور المصلح العظيم مدحت باشا والي العراق في تحقيق تلك الإستراتيجية، والذي وضع الأسس للإصلاح والإدارة المتميزة، وإن كانت الفترة التى عاشها في العراق وأشرف منها على منطقة الخليج قصيرة حيث امتدت من عام 1869 إلى عام 1871م.

هذا ويتناول الفصل الأول بالدراسة الدولة العثمانية كما يلي :- مقدمة، وقيام الدولة العثمانية 1299-1453م، ودور التوسع والقوة 1453-1683م، وحقبة النمو والازدهار 1453-1566م، وحقبة الركود والانتعاشات 1566-1683م، ودور الركود 1683-1827م، ودور الأفول والتنظيمات 1828-1908م، ودور الانحلال وخاتمة الدولة 1908-1922م.، والحرب العالمية الأولى 1914-1918م.، وحرب الاستقلال التركية 1919-1922م، وأحوال الدولة العثمانية في عهد السلطان عبد العزيز 1861 – 1876م. ويتحدث الفصل الثاني عن مشيخات الخليج العربى، وخبرة عرب الخليج فى الملاحة، والقواسم والجهاد البحرى، وعرب الخليج الآخرون والجهاد البحرى، والمغامرات البحرية. وبالنسبة للفصل الثالث يدور حول الغزو البرتغالى الهولندى الفرنسى البريطانى لمنطقة الخليج، وازدياد نفوذ الهولنديين فى الخليج، وأعمال الفرنسيين فى الخليج، ومملكة هرمز والصراع الصفوي العثمانى فى الخليج، والإستراتيجية العثمانية فى مواجهة التواجد الأوربى فى منطقة الخليج. وناقش الفصل الرابع بداية التوجه العثمانى نحو منطقة الخليج العربى، ولماذا التوجه العثمانى من خلال محمد على باشا وأسرته نحو مشيخات الخليج العربى؟ ثم خطوات التوجه العثمانى نحو الخليج : الإحساء، والبحرين، والكويت والعراق، وقطر، وسلطنة عمان والساحل العمانى. وتناول الفصل الخامس دراسة مدحت باشــــا، ونشأته وأفكاره الإصلاحية ، والفكر الاستراتيجى عند مدحت باشا، ومدحت باشا فى العراق، وأعمال مدحت باشا في العراق، وحملة مدحت باشا على الأحساء.

ودرس الفصل السادس الإحســاء، وكتاب الحملة العثمانية على الإحساء من خلال الوثائق العثمانية «فيصل بن عبد الله الكندري»، وكتاب: العثمانيون وشرق شبه الجزيرة العربية (إيالة الحسا) عبد الكريم بن عبد الله المنيف الوهبي، والحكم العثماني للإحساء قبيل ضم ابن سعود لها، وجذور العلاقات العثمانية مع حكام شبه جزيرة العرب، والإستراتيجية العثمانية نحو إقليم الإحساء، والمتصرفون الأتراك في الإحساء.

ويدور الفصل السابع حول الكويت والإستراتيجية العثمانية، والتطور السياسي في الكويت: أصل الكويت وتأسيسها، وعوامل نمو الكويت وتطورها، وعوامل خليجية وإقليمية، وحكام الكويت آل صباح، وتطور العلاقة بين الكويت والدولة العثمانية، ونهاية الوجود العثماني على سواحل الخليج العربي.

يتضمن الفصل الثامن قطر والإستراتيجية العثمانية، وكتاب قطر فى العصر العثماني للمؤلف التركى الأستاذ الدكتور/ زكريا قورشون، والوحدة الوطنية القطرية، وقطر قبيل الحرب العالمية الأولى.وتناول الفصل التاسع موقف بريطانيا من الإستراتيجية العثمانية في الخليج العربي.

المؤلفون:

الأستاذ الدكتور/ رأفت غنيمي الشيخ أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر عميد كلية الآداب ، ومؤسس معهد الدراسات الآسيوية جامعة الزقازيق، ود. ناجي عبد الباسط هدهود أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر وكيل معهد الدراسات والبحوث الآسيوية جامعة الزقازيق، ود.محمود رمضان مدير مركز الخليج للبحوث والدراسات التاريخية ، خبير الآثار والعمارة الإسلامية.

المصدر: " إستراتيجية الدولة العثمانية في منطقة الخليج العربي1869-1914م في إطار التنافس العثماني البريطاني على أقطار الخليج العربي " صدرت الطبعة العربية الأولى عن مركز الحضارة العربية للإعلام وللنشر والدراسات بالقاهرة ضمن سلسلة دراسات التاريخ والحضارة للدكتور محمود رمضان مدير مركز الخليج للبحوث والدراسات التاريخية خبير الآثار والعمارة الإسلامية. كتاب جديد بعنوان " إستراتيجية الدولة العثمانية في منطقة الخليج العربي1869-1914م في إطار التنافس العثماني البريطاني على أقطار الخليج العربي " وجاء بمقدمة الكتاب ما يلي: الدولة العثمانية «دولة عثمانية مفترى عليها» هذا هو اسم السفر الكبير للمرحوم الأستاذ الدكتور عبد العزيز الشناوي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة الأزهر، الذي احتوت مجلداته الأربعة على تبيان دور الدولة العثمانية في نشر الإسلام والدفاع عن المسلمين في أوروبا والأناضول وفي المشرق العربي وفي المغرب العربي أيضاً، بل وفي الجنوب العربي ضد الغزاة الأوربيين في تلك البقاع. ولقد تعرضت الدولة العثمانية لاتهامات من بعض المؤرخين بأنها (استعمرت واستغلت وأساءت إلى الشعوب التى حكمتها)، وبلغ الأمر بالبعض بنسيان ما قامت به من إيجابيات لصالح المسلمين وبلادهم في مواجهة الغزو والاستعمار الأوروبي، بداية من البرتغاليين ثم الأسبان، ثم الفرنسيين ثم الهولنديين وأخيراً البريطانيين. وحيث إن لكل عهد وحكم إيجابيته وسلبياته، فإننا كمؤرخين لا يمكن الوقوف عند السلبيات ونبرزها وننسى الإيجابيات ونهملها.. ومن ثم فإننا نسوق هذه الدراسة عن الإستراتيجية العثمانية في منطقة الخليج العربي لنشير إلى ما قامت به الدولة العثمانية من خلال هذه الإستراتيجية من محاولات الوقوف أمام الأطماع الأوروبية في أقطار الخليج العربية اعتباراً من القرن السادس عشر حتى أوائل القرن العشرين الميلادي. لقد تطورت الدولة العثمانية منذ كانت إمارة في شبه جزيرة الأناضول بزعامة عثمان بن أرطغل عام 1299م، وتوسعت في الأناضول ثم في البلقان حتى وسط أوروبا، ثم في أقطار الوطن العربي: العراق والشام ومصر والحجاز وأقطار شمال أفريقيا: الجزائر وليبيا (طرابلس الغرب – وتونس)، وصارت قوة كبيرة يحسب لها حسابها عالمياً. ولكن كما قال عبد الرحمن بن خلدون فإنه بعد القوة يأتي الضعف والتفكك والإنهيار، وهو ما حدث للدولة العثمانية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حتى أوائل القرن العشرين، عندها تكالبت الدول الأوروبية لاقتطاع أجزاء من ممتلكات الدولة العثمانية ووصفتها بالرجل المريض. وقد تميزت الإستراتيجية العثمانية في منطقة الخليج العربي بالدفاع عن أقطار تلك المنطقة ضد المطامع الأوروبية الساعية لفرض نفوذها على تلك الأقطار التى تشرف على طريق حيوي للتجارة الهندية التى يحتاجها الأوروبيون، ويحققون من ورائها ثروات كبيرة ويسعون من خلالها إلى فرض النفوذ والاحتلال والاستغلال. ولأن منطقة الخليج العربي ذات أهمية إستراتيجية واقتصادية –وحتى قبل اكتشاف النفط واستخراجه والعمل في مجالاته – باعتبارها شرياناً حيوياً بين الهند درة التاج البريطاني ومنبع التجارة في المواد التى تشتهر بها مثل الفلفل والبهارات وغيرها – فإننا ناقشنا أهمية مشيخات الخليج في أعمال التجارة والغوص على اللؤلؤ ونقل المتاجر والإبحار في المياه المحيطة مثل البحر العربي والمحيط الهولندي. وعندما تعرضت أقطار الخليج العربي للغزو الاستعماري الأوروبي بداية من غزو البرتغاليين حتى سيطرة البريطانيين، اهتمت الدولة العثمانية بالدفاع عن هذه الأقطار باعتبارها عمقاً إستراتيجياً لولاية العراق العثمانية، ومن ثم اهتمت بكل تلك الأقطار، مما دفعنا إلى معالجة هذا الاهتمام العثماني بكل قطر خليجي عربي: الإحساء والكويت وقطر وغيرها، وناقشنا الموقف البريطاني من هذا الاهتمام العثماني بأقطار الخليج العربية، وذلك الاهتمام الذي تَغلَف بفكرة الجامعة الإسلامية بزعامة الدولة العثمانية. يحتوي الكتاب على مقدمة وتسعة فصول وخاتمة وقائمة بالمصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات وملحق وثائقي والله نسأل أن نكون قد توفقنا في عرض الإستراتيجية العثمانية في منطقة الخليج العربي، ودور المصلح العظيم مدحت باشا والي العراق في تحقيق تلك الإستراتيجية، والذي وضع الأسس للإصلاح والإدارة المتميزة، وإن كانت الفترة التى عاشها في العراق وأشرف منها على منطقة الخليج قصيرة حيث امتدت من عام 1869 إلى عام 1871م. هذا ويتناول الفصل الأول بالدراسة الدولة العثمانية كما يلي :- مقدمة، وقيام الدولة العثمانية 1299-1453م، ودور التوسع والقوة 1453-1683م، وحقبة النمو والازدهار 1453-1566م، وحقبة الركود والانتعاشات 1566-1683م، ودور الركود 1683-1827م، ودور الأفول والتنظيمات 1828-1908م، ودور الانحلال وخاتمة الدولة 1908-1922م.، والحرب العالمية الأولى 1914-1918م.، وحرب الاستقلال التركية 1919-1922م، وأحوال الدولة العثمانية في عهد السلطان عبد العزيز 1861 – 1876م. ويتحدث الفصل الثاني عن مشيخات الخليج العربى، وخبرة عرب الخليج فى الملاحة، والقواسم والجهاد البحرى، وعرب الخليج الآخرون والجهاد البحرى، والمغامرات البحرية. وبالنسبة للفصل الثالث يدور حول الغزو البرتغالى الهولندى الفرنسى البريطانى لمنطقة الخليج، وازدياد نفوذ الهولنديين فى الخليج، وأعمال الفرنسيين فى الخليج، ومملكة هرمز والصراع الصفوي العثمانى فى الخليج، والإستراتيجية العثمانية فى مواجهة التواجد الأوربى فى منطقة الخليج. وناقش الفصل الرابع بداية التوجه العثمانى نحو منطقة الخليج العربى، ولماذا التوجه العثمانى من خلال محمد على باشا وأسرته نحو مشيخات الخليج العربى؟ ثم خطوات التوجه العثمانى نحو الخليج : الإحساء، والبحرين، والكويت والعراق، وقطر، وسلطنة عمان والساحل العمانى. وتناول الفصل الخامس دراسة مدحت باشــــا، ونشأته وأفكاره الإصلاحية ، والفكر الاستراتيجى عند مدحت باشا، ومدحت باشا فى العراق، وأعمال مدحت باشا في العراق، وحملة مدحت باشا على الأحساء. ودرس الفصل السادس الإحســاء، وكتاب الحملة العثمانية على الإحساء من خلال الوثائق العثمانية «فيصل بن عبد الله الكندري»، وكتاب: العثمانيون وشرق شبه الجزيرة العربية (إيالة الحسا) عبد الكريم بن عبد الله المنيف الوهبي، والحكم العثماني للإحساء قبيل ضم ابن سعود لها، وجذور العلاقات العثمانية مع حكام شبه جزيرة العرب، والإستراتيجية العثمانية نحو إقليم الإحساء، والمتصرفون الأتراك في الإحساء. ويدور الفصل السابع حول الكويت والإستراتيجية العثمانية، والتطور السياسي في الكويت: أصل الكويت وتأسيسها، وعوامل نمو الكويت وتطورها، وعوامل خليجية وإقليمية، وحكام الكويت آل صباح، وتطور العلاقة بين الكويت والدولة العثمانية، ونهاية الوجود العثماني على سواحل الخليج العربي. يتضمن الفصل الثامن قطر والإستراتيجية العثمانية، وكتاب قطر فى العصر العثماني للمؤلف التركى الأستاذ الدكتور/ زكريا قورشون، والوحدة الوطنية القطرية، وقطر قبيل الحرب العالمية الأولى.وتناول الفصل التاسع موقف بريطانيا من الإستراتيجية العثمانية في الخليج العربي. المؤلفون: الأستاذ الدكتور/ رأفت غنيمي الشيخ أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر عميد كلية الآداب ، ومؤسس معهد الدراسات الآسيوية جامعة الزقازيق، ود. ناجي عبد الباسط هدهود أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر وكيل معهد الدراسات والبحوث الآسيوية جامعة الزقازيق، ود.محمود رمضان مدير مركز الخليج للبحوث والدراسات التاريخية ، خبير الآثار والعمارة الإسلامية.

ساحة النقاش

د.محمود رمضان عبدالعزيز خضراوي Dr. Mahmoud Ramadan Abdel-Aziz Khadrawi

katara
د.محمود رمضان عبدالعزيز خضراوي Dr. Mahmoud Ramadan Abdel-Aziz Khadrawi »

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

84,652