ِ******* ورقة العمل التي القيت بالنيابة عن الفنان كامل الباشا في الملتقى العلمي حول المسرح الفلسطيني في اطار مهرجان المسرح الجزائري المحترف بالعاصمة الجزائر في الفترة من 27 الى 30 – 5 - 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

حضرات السادة الأفاضل :

، أحييكم من القدس المحتلة على ما تبذلونه من جهد لنصرة فلسطين وقضيتها وشعبها ، وعلى ما تقدمونه وشعوبكم من تضحيات لمساندتنا وعلى مر العقود ، مؤكدا على ريادية دور الثقافة عامة والحركة المسرحية بكافة مكوناتها بشكل خاص ، ومنوها إلى ضرورة أن يلتفت فنانونا ومنظرونا إلى ضرورة تنسيق جهودهم ومركزتها لان الكثير من الجهود تتم بشكل ارتجالي وعاطفي وتتعامل مع الموضوع الفلسطيني تعاملها مع المقدس مما يسيء لمجمل الحركة الفنية العربية والفلسطينية ويؤدي إلى تهميشها جماهيريا وابتعاد المتلقي عنها أو في أحسن الأحوال مجاملتها .

واضع بين أيديكم مقالتي ( ولا أجرؤ على تسميتها محاضرة ) آملا أن تحدث أثرا ايجابيا وان توضح جانبا من جوانب السجال حول المسرح الفلسطيني وان تثير من الفضول أكثر مما تضيفه من معلومات ، ومعتذرا عن عدم تمكني من الحضور شخصيا لارتباطاتي المهنية وآملا أن تكون دعوتي للمشاركة في ملتقاكم العلمي بداية طيبة تنطلق من بلد المليون شهيد لتنصف الفنان الفلسطيني .

مع تقديري واحترامي.

 

المسرح الفلسطيني بين مطرقة التمويل وسندان الاهمال .

 

عنوان ولا شك ضخم ذلك الذي اخترته لمقالتي ، والهدف منه بطبيعة الحال هو اثارة الاهتمام ودفع متصفحه الى قرائته ولو من باب الفضول ، ذلك ان الباحث والدارس للمسرح الفلسطيني ايا كان مكان تواجده ، ومهما بلغت نزاهته وحرصه على تدوين الحقائق ، لا بد ان يضع في اعتباره خصوصية الحالة الفلسطينية الخاضعة تحت الاحتلال مما يدفعه الى الخضوع لرقابة ذاتية تبتعد عن المواجهة واثارة المتاعب لنفسه وللاخرين فاذا به يتوقف عند التعميمات التي يستقيها من كتابات الاخرين ، او يجمعها من مقالة هنا وخبر صحفي او اعلان هناك ، وتصل كافة الدراسات والكتابات حول المسرح الفلسطيني عند العام 1982 لتتوقف هناك وتتحول كل الانجازات التي تلت ذلك التاريخ الى هامش المجهول ، ذلك ان جل الانجاز المسرحي الفلسطيني بعد ذلك التاريخ يتركز في الغالب في مجمل الاعمال المسرحية التي انتجت داخل فلسطين المحتله ، لذا ولكل ما سبق فانني ساتحدث في مقالتي هذه عن المسرح الفلسطيني بعد ذلك التاريخ ، محاولا ان استفز من يمكن ان يستفز ( بضم الياء ) علنا نثير لدى الباحثين والنقاد الفضول الذي لا بد منه للولوج في العوالم التي يتحرجون من الدخول اليها .

وياتي اختياري للمطرقة والسندان ليس على سبيل التذمر والصراخ طلبا للنجدة ، فالمصطلح حسب تحليلي ، واذا ما فككنا عناصره ، يمكن ان يفسر ايجابيا ، واليكم التعليل : المطرقة تؤلم ولكنها تنشط خلايا الدماغ وهي في حالتنا الفلسطينية المزرية احوج ما نحتاج اليه وفي حركتنا المسرحية تدفعنا لابتكار كافة الاساليب المشروعة للي عنق اي مشروع اجنبي ( بتمويل اجنبي ) ليخدم اجندتنا الوطنية ، التي تتحدد وفقا لاعتبارات كل فرد فينا ونزاهته وذلك لغياب اجندة وطنية ثقافية تحدد الخطوط الحمراء للجميع ودون استثناء ، كما ان الاهمال ، يؤلم ويدفع الالم صاحبه الى البحث عن افضل الطرق للتخلص من ذلك الالم ويحفز الفنان الفلسطيني وعلى مدى اربعة وعشرين ساعة في اليوم لابراز نفسه واثبات جدارته   ( غريب امرنا نحن الفلسطينيون فكل ما لدينا مقلوب ) وبما ان المال عصب الحياة فكذلك ترتبط انجازات مسرحنا بذلك العصب .

ومن السهل تتبع حركتنا المسرحية بتتبع ذلك العصب المركزي الذي يتنقل بين الساحات المختلفه ، وتتنقل فيه الكرة بين الفنانين الفلسطينيين ليبرز في كل مرحلة تيار او اتجاه على حساب الاخرين .

كان العمل الفني قبل العام 1982 مرهونا بالتنظيمات الفلسطينية التي ادرك بعض الاذكياء فيها قدرة هذه الاداة على حشد التاييد فغصت الساحة المسرحية الفلسطينية بالفرق التي تتلقى الدعم والمساندة من التنظيمات جميعها ودون استثناء ، مما ابرز الاعمال التعبوية والتحريضية ضد الاحتلال وشهد تناميا عدديا وتنافسا شعاراتيا شكل صورة نمطية لشخصية الفلسطيني مغايرة للواقع ومبالغة في تصوير المناضل والبطل الاسطوري الذي لا تلوي عنقه يد الجلاد ، ورغم زيف تلك الصورة وانعدام مصداقيتها الا انها تلقت القبول لدى الجماهير لما تميز به فكر الستينيات والسبعينيات من تضليل في الساحة الفكرية العربية نتج عن الهزائم المتكررة في مواجهة الحركة الصهيونية وامتدادها الثقافي والاعلامي والاجتماعي والعسكري ، وجاءت مرحلة الخروج من بيروت والتقليصات التي عانت منها موازنات منظمة التحرير الفلسطينية باكبر الاثر على الحركة المسرحية فانحصر التمويل في الصندوق القومي الفلسطيني وتوقفت التنظيمات عن تمويل النشاطات الفنية والاجتماعية وانحصر النشاط المسرحي بالمقربين من الصندوق القومي ، فتاسس مسرح الحكواتي في القدس وباشر نشاطاته على اعتبار انه لجميع العاملين بالحركة المسرحية الفلسطينية ، ولكن واقع الامر هو انه لم يخدم سوى فرقة واحدة مما ساهم في تطورها واشتهارها داخل فلسطين وخارجها وضيق الخناق على الفرق الاخرى وحصر نشاطها في الاعمال المسرحية الطوعية وخلت الساحة الا من ثلاث فرق : الحكواتي ( المذكورة اعلاه )و فرقة الفنون المسرحية التي كانت تقدم اعمالا مسرحية لطلاب المدارس التابعة لوزارة المعارف الاسرائيلية ( الى جانب العديد من الفرق المسرحية الفلسطينية في الناصرة وحيفا وغيرها ) وفرق اخرى تندرج تحت مسمى الفرق المستقله ( المسرح الفلسطيني ، المسرح الشعبي سنابل ، مسرح الجوال ، ومسرح الرحالة ، والمسرح الناهض ، وغيرها من الفرق الموسمية التطوعية ) ، ثم وبعد تاسيس مؤسسة التعاون الفلسطينية في جنيف ، بدا التمويل بالوصول الى بعض هذه الفرق وانفتح المجال امام التمويل الاجنبي عن طريق فرقة الحكواتي التي شرعت بالتجول في انحاء اوروبا وامريكا ، وتواصلت مع المؤسسات الاجنبية لكون بعض اعضائها ينتسبون الى تلك الدول ، وبدات اموال التمويل والتنافس بين المؤسسات الداعمة تتدفق على الحركة الفنية والثقافية وسط غياب تام لمنظمة التحرير الفلسطينية او المؤسسات العربية والفلسطينية مع بعض الاستثناءات ، وكانت الميزانيات سهلة المنال وغير مرتبطه باي اشتراطات او اجندات ( هذا ما تصورناه في حينها ) واذا بها تتحول مع مرور الوقت الى احدى اهم الوسائل للتحكم في منتوجنا الثقافي ، واذا بنا نجد انفسنا اليوم وبعد مرور سبعة وعشرين عاما على بداية هذا التوجه مرهونين باجندة اوروبية وامريكية ومضطرين للمزاوجة بينها وبين اجندة وطنية فردية يغلب عليها التعثر وتبعثر الجهود بما يزيد من بلبلة الشخصية الوطنية الفلسطينية وارباكها وفي ظل غياب تام لاجندة رسمية تحدد الاولويات وتقدم الدعم والمساندة لبناء وتكوين تلك الشخصيه متذرعة بالاولويات وكان الثقافة ليست كذلك .

في خضم جميع ما سبق من تحولات وكرد فعل على الصدمة الثقافية العميقة التي احدثتها اتفاقيات اوسلو وما سبقها من اعتراف بدولة اسرائيل وما لحقها من ما سمي بكسر الحاجز النفسي ، اصيبت الحركة الثقافية والفنية بالذهول وبمزيد من الارتباك ، وازدادت الشخصية الوطنية الفلسطينية تشظيا وارتباكا ، وتحولت انجازات الانتفاضة الاولى ( 1987 – 1992 ) الى اخفاقات ، ومرت خمس سنوات عجاف لم تشهد فيها الحركة المسرحية الفلسطينية ما يستحق الذكر ، ثم عادت وانطلقت كما العنقاء من جديد ، ولكنها عنقاء بقبعة افرنجيه ، تحاول طوال الوقت ان تنزع تلك القبعة ، تنجح احيانا وتفشل احيانا ولكنها بين مطرقة التمويل وسندان الاهمال تبذل الجهد تلو الجهد لتحلق في احيان كثيرة بانتزاع اعجاب الجمهور وتقديرهم ( وبتمويل اجنبي ) ، وتهبط مرة اخرى ملبية مطالب الممولين .

كل ما سبق كان تحليلا وتنظيرا بني على معايشة وتحليل ذاتي يبعد عن الموضوعية والتأريخ للحركة المسرحية او يقترب منها ، ولن نستطيع نفيه او اثباته الا من خلال دراسة علمية موثوق بها ، لا املك المصادر او الطاقة العلمية والاكاديمية لتنفيذها ، ولكنها ارضية استفزازية كما ذكرت سابقا لا بد منها قبل الدخول في الحديث عن الحراك المسرحي الفلسطيني والعناصر المكونة له والاشخاص الفاعلين فيه ، واعتبر نفسي احدهم .

شخصية المسرح الفلسطيني :

المسرح الفلسطيني حتى اليوم لا شخصية له ، بمعنى ان ما يقدم من اعمال مسرحية ما زال يبحث في مكونات العرض المسرحي ، فيقلد المسرح الاوروبي والمسرح العربي المقلد للمسرح الاوروبي ، وحتى الاعمال العظيمة التي حصدت العديد من الجوائز في مهرجانات عربية وعالمية ( وقد شاركت في بعضها ) لا تتجاوز كونها استنساخا لتقنيات المسرح الاوروبي ولا خصوصية فيها سوى انها مسرحية ناجحة وقوية ، وهذا بطبيعة الحال لا يقلل من شانها ولا يتجاوز كونه توصيفا علميا للعناصر المكونة لتلك العروض ، وحتى النصوص الفلسطينية سواء منها ما كتبه الفلسطينيون امثال غسان كنفاني ومعين بسيسو وتوفيق ابو السعود وغيرهم ، او ما كتبه العرب امثال الفريد فرج او سعد الله ونوس او غيرهم .

وللدقة فاني استثني مخرجا فلسطينيا واحدا ، رغم عدم اكتمال عناصر نظريته البحثية المسرحية ( وهو مجهول الهوية لمعظم المسرحيين العرب ) وهو الراحل يعقوب اسماعيل ، الرئيس السابق لرابطة المسرحيين الفلسطينيين ، والذي رحل اواخر العام الماضي ، اقول استثنيه لانني عملت معه في خمسة اعمال مسرحية واعرف الكثير عن عناصر نظريته التي اسماها ( الممر ) وكان دائب البحث عن اسلوب وطريقة مسرحية جديدة تميز المسرح الفلسطيني ، ورغم الانجازات التي حققها بين الاعوام ( 1978 – 2008 ) الا ان عناصر نظريته لم تكتمل ، ومادته البحثية قيد الدراسة والمراجعة من قبل زملائه وانا احدهم ، وارجو ان نتمكن يوما ما من الخروج بدراسة موضوعية شافية عن انجازاته في هذا المجال وان يجد اسلوبه وطريقته في العمل المسرحي من يتبناهما ويكمل المشوار .

ما سبق بطبيعة الحال لا ينفي وجود اعمال فنية مميزة ترتبط بنص خاص كنص سعد الله ونوس – مغامرة راس المملوك جابر والتي اخرجها فؤاد عوض في الناصره مع تبني شبه تام لشكل العرض الذي اقترحه المؤلف والذي يعتبر من اهم محاولات المسرحيين العرب في البحث عن شكل مسرحي عربي ، او تجربة عماد متولي في نص غسان كنفاني – القميص المسروق ، او تجربة نزار الزعبي في مسرحية قصص تحت الاحتلال ، ولكني اصنف تلك التجارب واشباهها في اطار المصادفات لانها لا تشكل متابعة لما سبقها ولا يشكل ما تلاها امتدادا لها .

رابطة المسرحيين الفلسطينيينن : تعتبر الرابطة التي اعلن عن تاسيسها وباستقلالية تامة عام 1989 انجازا مسرحيا يحق لكل مسرحي فلسطيني ان يفخر بانتمائه لها ( رغم كافة الانتقادات التي توجه لها )  ، فقد جاء الاعلان عن تاسيسها بعد محاولات عديدة لاحتوائها وتسييسها وربطها بالحلقة التنظيمية ، الا ان اصرار اعضائها ووضوحهم واستقلاليتهم الفنية ( رغم تباين انتمائاتهم السياسية والفكرية  ) حافظت على بقاء الرابطة جسما مستقلا ، رغم ان تبعيتها كان من الممكن ان تضخ فيها بعض الاموال الا ان استقلاليتها جعلتها مساحة حرة للمسرحيين على اختلاف مشاربهم ، وساحة ديمقراطية ليبرالية وطنية تناقش فيها ومن خلالها هموم المسرحيين وطموحاتهم ، ويسعون جميعا وبجهد جماعي للارتقاء بالحركة المسرحية ولو بخطى بطيئة ولكنها ثابته ومستقلة . وللرابطة فرعين مستقلين الاول في القدس ( مؤقتا في رام الله بسبب اتفاقات اوسلو وعدم الرغبة في التسجيل بالمؤسسة الاسرائيلية ) والثاني في مدينة غزه ، ويضم فرع  الرابطة في القدس ( محافظات الضفة الغربية المحتلة ) تسعة وثمانون عضوا عاملا وسبعة عشر عضوا مرشحا ، بينما يضم فرع غزة اربع وخمسون عضوا عاملا وعشرون عضوا مرشحا ، وتجري انتخابات الفروع بشكل منفصل ( بسبب الواقع الاحتلالي ) كل عامين ويتم الاتصال والتنسيق بين الفرعين هاتفيا وبالبريد الالكتروني . وقد اجريت انتخابات فرع القدس في شهر شباط 2009 وستجري انتخابات فرع غزه خلال شهرين من كتابة هذه السطور باذن الله ، وتعتبر الرابطة مؤسسة اهلية غير ربحية تمثل الفنانين الفلسطينيين وتسعى نحو تاسيس نقابة عامة للفنانين الفلسطينيين وتساهم في تهيئة الارضية المناسبة لتنفيذ ذلك بكافة الوسائل المشروعة ، ورغم محدودية امكاناتها وعدم امتلاكها لمقر رسمي الا ان لها انجازات تفخر بها اهمها مهرجان المسرح الفلسطيني في القدس المحتلة عام 1990 والاحتفال السنوي بيوم المسرح العالمي ، وسواه .

قاعات العروض المسرحية :

المسرح الوطني الفلسطيني ( الحكواتي ) بالقدس ( بناية مستاجره ) :

. ويشرف عليه مجلس ادارة منتخب من مجلس الامناء ويضم خمسة موظفين وتستخدمه الفرق المسرحية مقابل اجرة تبلغ حوالي 350 دولار ليوم العرض و 120 دولار ليوم التدريب وينتج اعمالا مسرحية بالتعاون مع فنانين مستقلين بواقع عملين الى ثلاثة اعمال في العام ، ويحتوي قاعتين الاولى تتسع ل 300 متفرج والثانية 90 متفرج والقاعتين مجهزتين ، ويعتمد المسرح بشكل اساسي على التمويل الاجنبي ولا تزيد نسبة تشغيله عن 40 بالمئة في افضل الاحوال ، ويقوم بعرض الافلام السينمائية بشكل موسمي الى جانب المعارض الفنية والاحتفالات الجماهيرية والندوات والمؤتمرات  وبنايته ملك شخصي لاحدى العائلات الفلسطينية ويتبع الوقف الاسلامي بالقدس .

المسرح الشعبي – سنابل – القدس :

وتتسع قاعته 70 متفرجا ، ويعمل بتمويل اجنبي وذاتي .

 المركز الثقافي – رام الله ، بني بتمويل ياباني ، وتديره بلدية رام الله بالتنسيق مع وزارة الثقافة ويتسع لسبعماية مقعد وهو ورغم كونه لا يلائم العروض المسرحية لكون تصميمه جاء كقصر للمؤتمرات الا ان بعض العروض المسرحية تقدم فيه ولا تتجاوز نسبة تشغيله 5 بالمئة ، كما يحتوي على العديد من الفضاءات التي لا يتم استغلالها الا ما ندر.

مسرح وسينماتيك القصبه – رام الله ( بناية مستاجره ) :

بني بتمويل فرنسي ويحتوي قاعتين للعروض المسرحية والسينمائيه ، ويشغل الفنانين المستقلين في انتاجات مسرحية يتم تمويلها اجنبيا ولا تتجاوز طاقته التشغيلية ( مسرحيا ) 5 بالمئه في افضل الاحوال ، وتقدم فيه العروض السينمائيه يوميا وبواقع عرضين في كل من قاعاته والتي تستوعب احداها 380 متفرحا والاخرى 280 .

مدرسة ومسرح عشتار : وتحتوي قاعتين الاولى 100 مقعد والثانية 70 ونسبة تشغيله لا تتجاوز 30 بالمئه في افضل الاحوال  ،  ويقدم انتاجات ممولة اجنبيا ويستخدم فنانين مستقلين ، كما يتابع تدريب الطلاب في العديد من المدارس الفلسطينية في القدس ورام الله

مسرح جامعة النجاح – نابلس :

لاستخدامات الجامعة واحيانا يستضيف بعض العروض الفنية.

مسرح خضوري – طولكرم :

ويتبع معهد المعلمين ويستضيف العروض الفنية احيانا .

مسرح الحرية – جنين :

اسس في مخيم جنين بتمويل اجنبي ويتسع 250 متفرجا ويقدم العروض المسرحية والسينمائيه وتجهيزاته غير مكتمله .

مركز فنون الطفل – الخليل :

بني بتمويل اجنبي ويتبع بلدية الخليل وهو غير ملائم للعروض المسرحية .

مسرح نعم – الخليل ( بناية مستاجره ) :

ويتسع ل120 متفرجا وهو غير مجهز تقنيا .

دار الندوة – بيت لحم :

ويتبع مؤسسة كنسية وبه عدة قاعات احداها مجهزة للعروض المسرحية وتتسع 220 مقعدا ولا تتجاوز العروض المسرحية فيه عرضين في الشهر .

دار السلام – بيت لحم :

وبه مسرح صغير وغير ملائم وغير مجهز ويستضيف العروض المسرحية للاطفال .

مركز رشاد الشوا – غزه :

ويتبع بلدية غزة ويستضيف العروض المسرحية احيانا ويتسع 700 متفرج وهو غير ملائم للعروض المسرحية .

مركز الهلال الاحمر الفلسطيني – خان يونس ويتسع ل 450 متفرج وهو غير ملائم للعروض المسرحية ولا يستخدم الا نادرا .

مركز محمود درويش الثقافي – الناصره : ويتبع بلدية الناصره ويستضيف الاعمال المسرحية مقابل اجر يبلغ 350 دولارا ولا ينتج اي اعمال مسرحية .

مسرح الميدان – حيفا :

يتبع بلدية حيفا وبه قاعتين الاولى تتسع 320 متفرجا والثانية 240 ويشغل فنانين مستقلين بانتاجات تتحملها ميزانيته التي تقدمها البلدية ووزارة المعارف وتبلغ نسبة تشغيله حوالي 10 بالمئه .

مسرح اللاز – عكا : واسسه الفنان الراحل مازن غطاس وبه قاعة للعرض المسرحي تتسع 80 متفرجا ويستضيف بعض العروض المسرحية .

كما توجد بعض المسارح المشتركه ( عرب ويهود ) مثل مسرح السرايا في يافا ومسرح عكا في عكا .

 

الفرق المسرحيه : هي فرق تمارس العمل بشكل موسمي ولا تزيد انتاجاتها عن انتاج واحد كل عام وقد تتوقف بعضها لسنوات ثم تعود من جديد .

القدس : مسرح الناس ، مسرح الرواة  ، فرقة مسرح الحكواتي ، فرقة المسرح الفلسطيني ، مسرح جوال ، قافلة ، المسرح الكوميدي ، مسرح خراريف .

رام الله : مسرح الرحالة ، مسرح صندوق العجب ، مؤسسة سفر ، فرقة المسرح الشعبي ، مسرح الطنطوره .

نابلس : فرقة الياسمين .

بيت لحم : فرقة الرواد ، مسرح عناد ، مسرح الحارة ( هذه المسارح اكثر ديمومة وثباتا من الاخرى لاعتمادها التمويل الاجنبي )

الخليل : مسرح نعم .

غزة : فرقة الجنوب ، مسرح البيادر ، مؤسسة بسمه للثقافة والفنون ، مسرح حناضل .

الى جانب كل ما سبق هنالك مؤسسة اجنبية تمارس التدريب المسرحي لطلاب المدارس وتعمل في الخليل وغزه باسم ايام المسرح .

الناصره : مسرح الحنين ، مسرح الفرنج .

الجليل : مسرح السيرة ( الحكواتي ) ، مسرح الغربال ، مسرح النقاب ، مسرح نون ، مسرح الجوال السخنيني ، وغيرها .

وباستطاعة الراغبين في المزيد من المعلومات البحث في المحركات الالكترونيه لاسماء فنانين بارزين في الحركة المسرحية الفلسطينيه اذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر : احمد ابو سلعوم ، حسام ابو عيشه ، عماد مزعرو ، اسامه ملحس ، ايهاب زاهده ، عادل الترتير ، ايمان عون ، ادوار معلم ، لطف نويصر ، فؤاد عوض ، رياض مصاروه ، محمد عودة الله ، محمود ابو جازي ، نسرين فاعور ، خالد المصو ، رائده غزالة ، جورج ابراهيم ،محمود عوض ، نضال الخطيب ، علي ابو ياسين ، ناهض حنونه ، جمال الرزي ، حسام المدهون ، خليل طافش ، فادي الغول ، عامر خليل ، راضي شحادة . وغيرهم كتير ,

وشكرا

.

 كامل الباشا – القدس المحتلة

 

 

المصدر: تصوير ستيف سابيلا
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 363 مشاهدة
نشرت فى 9 يناير 2012 بواسطة kamelelbasha

ساحة النقاش

kamel elbasha

kamelelbasha
هي مراجعات لما اردت البوح به عن مسرحنا الفلسطيني الذي ينجز في فلسطين رغم انف كل من يقف في وجه هذا الشعب ونضاله في سبيل التحرر والحرية . »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,197