عدد 19017 مقال فى الأرشيف
-
*-المجازُ العقليُّ: هو إسنادُ الفعلِ، أو ما في معناهُ من اسمِ فاعلٍ، أو اسمِ مفعولٍ أو مصدرٍ إلى غير ما هو له في الظاهرِ، من حال المتكلِّمِ، لعلاقةٍ مع قرينةٍ
-
المبحثُ الثاني -في المجاز اللغويِّ المفردِ المُرسلِ وعلاقاتهِ *-المجازُ المفردُ المرسلُ: هو الكلمةُ المستعملةُ قصداً في غير معناها الأصليِّ لملاحظةِ علاقةٍ غيرِ (المشابهةِ) مع قرينةٍ دالّةٍ على عدمِ إرادة
-
* تعريفُهُ :المجازُ هو اللفظُ المستعملُ في غير ما وضعَ له في اصطلاحِ التخاطَب لعلاقةٍ، مع قرينةٍ مانعةٍ من إرادة ِ المعنى الوضعيِّ. والعلاقةُ: هي المناسبةُ بين
-
المجازُ مُشتقٌّ من جازَ الشيء يَجوزُه إذا تَعَدَّاهُ ،سَمَّوا به اللّفظَ الذي نُقِلَ من معناهُ الأصلي، واستُعمِلَ ليدُلّ على معنى غيرهِ، مناسبٍ لهُ. والمجازُ من أحسنِ الوسائل البيانيَّةِ الّتي
-
تَنشأُ بلاغةُ التشبيهِ منْ أنهُ ينتقلُ بكَ من الشيءِ نفسِه، إلى شيءٍ طريفٍ يُشبهُهُ، أو صورةٍ بارعةٍ تُمثلُه. وكلما كانَ هذا الانتقال ُبعيداً، قليلَ الخطورِ بالبال، أو ممتزجاً بقليلِ
-
*- الغرضُ من التشبيهِ والفائدةُ منه: هي الإيضاحُ والبيانُ في التشبيهِ غير المقلوبِ ، ويرجعُ ذلك الغرضُ إلى المُشبَّهِ والمشبَّهِ به وأنا المنيَّةُ حينَ تشتجرُ القنا
-
ينقسمُ التشبيهُ باعتبار الغرضِ إلى حسنٍ مقبولٍ، وإلى قبيحٍ مردودٍ . 1-الحسنُ المقبولُ: هو ما وفَّى بالأغراضِ السابقةِ، كأنْ يكونَ المشبَّهُ به أعرفَ من المشبَّهِ في وجه الشَّبهِ، إذا
-
هو تشبيه ٌ لا يوضعُ فيه المشبَّهُ والمشبَّهُ به في صورةٍ من صورِ التشبيهِ المعروفةِ، بل يلمحُ المشبَّهُ والمشبَّهُ به، ويفهمانِ من المعنَى، ويكونُ المشبَّهُ به دائماً برهاناً على إمكانِ
-
ينقسمُ التشبيهُ باعتبار أداتهِ إلى: أ - التشبيهُ المرسَلُ: هو ما ذكرِتْ فيه الأداةُ، كقول الشاعر : إنما الدنيا كبيتٍ ... نسجتْهُ العنكبوتُ ب ـ التشبيهُ المؤكَّدُ: هو
-
*-أدواتُ التشبيهِ : هي ألفاظٌ تدلُّ على المماثلةِ وهي مؤلفة من حرفِ واسمِ وفعلِ : وهي إمَّا ملفوظةٌ، وإمَّا ملحوظةٌ، نحو جمالُه كالبدرِ، وأخلاقُه في الرقةِ كالنَّسيمِ، ونحو
-
*-تشبيهُ التمثيلِ: أبلغُ من غيره، لما في وجههِ من التفصيلِ الذي يحتاجُ إلى إمعانِ فكرٍ، وتدقيقِ نظرٍ، وهو أعظمُ أثراً في المعاني: يرفعُ قدرها، ويضاعفُ قواها في تحريكِ النفوس لها،
-
المبحث الرابعُ- في تقسيمِ التشبيهِ باعتبارِ وَجهِ الشَّبهِ وجهُ الشبهِ: هو الوصفُ الخاصُّ الذي يقصَدُ اشتراكُ الطرفين فيه، كالكرم في نحو: خليلٌ كحَاتِم، ونحو: له سيرةٌ كالمسكِ، وأخلاقُه
-
ينقسِمُ طرفا التشبيهِ، المشبَّهِ والمشبَّهِ به باعتبارِ تعدُّدِهما، أو تعدُّدِ أحدهِما،إلى أربعةِ أقسامٍ: ملفوفٌ، ومفروقٌ، وتسويةٌ، وجمعٌ. 1 - فالتشبيهُ الملفوفُ: هو جمعُ كلِّ طرفٍ منهما مع مثلِه، كجمعِ
-
طرفا التشبيهِ، المشبَّهُ والمشبَّهُ به: 1 - إمَّا مفردانِ مطلقانِ ، نحو: ضوءُهُ كالشمسِ،وخدُّه ُكالوردِ. أو مقيَّدانِ ،نحو: الساعي بغيرِ طائل ٍ كالرَّاقمِ على الماءِ. أو مختلفان ،ِنحو:
-
للتّشبيهِ روعةٌ وجمالٌ، وموقعٌ حسنٌ في البلاغةِ، وذلكَ لإخراجهِ الخفيَّ إلى الجليِّ، وإدنائهِ البعيدَ منَ القريبِ، يزيدُ المعاني رفعةً ووضوحاً، ويكسبُها جمالاً وفضلاً، ويكسوها شرفاً ونُبلاً، فهو فنٌّ واسعُ النطاقِ،
د. خالد مطهر العدواني
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
