-  الكسافا Cassava (Manihot esculanta L.)

مقدمة Introduction:

تعد الكسافا من نباتات المناطق الاستوائية وهى شجيرة معمرة تعيش لعدة سنوات وتنتمي للعائلة السوسبية Euphorbiaceae ذات الفلقتين. ويعطى نبات الكسافا درنات جذرية يتم استخدامها في تغذية الحيوان وكذلك يعطى محصول من السيقان والأوراق تستخدم في التغذية ويمكن أن تحصل منه على أكثر من حشة. ويعتبر نبات الكسافا من النباتات الواسعة الانتشار ويعتبر من أهم 12 محصول في العالم ويستخدم في تغذية الإنسان في عدد من بلدان العالم مثل البرازيل – نيجريا – اندونيسيا.

جدول 5-  يوضح ترتيب الدول المنتجة للكسافا

 

Rank

Country

Cassava Production MT

1

Nigeria

54000000

2

Indonesia

24177372

3

Thailand

29848000

4

Democratic Republic of the Congo

16000000

5

Ghana

14547279

6

Brazil

23044557

7

Angola

10636400

8

Mozambique

10051364

9

Viet Nam

9745545

10

India

8746500

11

Cambodia

7613697

12

United Republic of Tanzania

5462454

13

Uganda

4924560

14

Malawi

4692202

15

China

4560000

16

Cameroon

4287177

17

Sierra Leone

3520000

18

Madagascar

3621309

19

Benin

3295785

20

Rwanda

2716421

ويعد مثل باقي نباتات العائلة السوسبية حيث ينتج سائل لبنى Latex  ويحتوى نبات الكسافا العادي على عدد من الكر وموسومات 2n = 36  إما النباتات المتضاعفة كروموسوميا غير شائعة والاسم العلمي Manihot esculanta  .وتعد منطقة  شمال شرق البرازيل منشأ أصلى له ويرجح أن يكون منشأه وسط أمريكا ثم انتشر في المناطق الاستوائية من العالم.

المعاملات الزراعية المناسبة لإنتاج الكسافا :

الأرض المناسبة للزراعة:

يمكن زراعة الكسافا في الأراضى الطينية ولكنها تجود وتعطى محصول أكبر من الدرنات فى الأراضى الرملية.

والكسافا تعطى أكثر من حشة ويتم الحش عند طول من 80 – 100 سم وارتفاع الحش حوالي 20 سم ويتم أخذ الدرنات بعد حشة أو حشتين ( بعد 8 شهور من الزراعة ويمكن ترك المحصول للحش الدوري لأنه نبات معمر).

أصناف الكسافا :

وضعت أصناف الكسافا في مجموعتين رئيسيتين:

1-الأصناف الحلوة:وفيها تكون مادة الجلوكوسيد موجودة في قشرة الورقة بمستويات قليلة ويعد موسم نموها قصير جدا حيث تنضج الدرنات بعد 6 – 9 شهور وتدخل في الشيخوخة بسرعة.

2-الأصناف المرة: وفيها تكون مادة الجلوكوسيد موزعة خلال الورقة وبمستوى مرتفع جدا وتحتاج إلى 12 – 18 شهر حتى تنضج ولا تصل إلى الشيخوخة بسرعة.

الاحتياجات البيئية  Environmental requirements:

وجد أن نباتات الكسافا تجود في المناطق الدافئة الرطبة حيث درجة الحرارة 25 – 29 درجة مئوية ويقل نمو النباتات إذا انخفضت عن 10 درجة مئوية. وهى تجود عندما يكون معدل الأمطار من 100 – 150 ملليمتر ويكون موزعا توزيعا منتظما طوال العام وان لا يقل عن 50 ملليمتر ولا يتحمل النبات الجفاف خاصة في الأسابيع الأولى من حياة النبات.كما وجد أن الدرنات تتكون تحت ظروف النهار القصير ويقل تكوينها إذا زادت فترة النهار عن 10 – 12 ساعة ولذا فاغلب إنتاج لها بين خطى عرض 15 درجة شمالا و 15 درجة جنوبا.

دورة نمو نبات الكسافا Growth cycle of cassava :

كما اشرنا سابقا أنه يتكاثر بالعقل الساقية ويتم إكثاره في برامج التربية عن طريق البذرة وتحك البذور عند فتحة النقير للإسراع من النبات, وتبدأ تكوين الدرنات في الأسبوع الثامن من الزراعة.

الجذر ( الدرنة) Root:

ويتم إكثار الكسافا بالعقلة الساقية في شهر مارس وفي الكسافا الناتجة من العقل تنشأ الجذور العرضية من قاعدة العقلة ثم تتطور إلى نظام جذري ليفي والتي تعد المصدر الرئيسي في التغذية وعادة يتحول 10 جذور ليفية أو اقل إلى درنات وتظل الأخرى لامتصاص الغذاء. والدرنات الناتجة ممكن أن تخترق التربة حتى 90 – 100 سم والناضجة منها يصل طولها من 15 – 100 سم والوزن من 0.5 – 4 كجم تبعا للصنف وظروف النمو . اللون السائد لسطح الدرنة هو اللون البني وان الطبقة الليفية تتحطم بزيادة القطر للدرنات فتظهر شقوق طولية على سطح الدرنة , ولا تعتبر الدرنات وسيلة من وسائل التكاثر لعدم وجود براعم عليها.

السيقان والأوراق Stems and leaves:

يبلغ طول السيقان في بعض الأصناف 4 م وقد لا يصل الارتفاع واحد متر وذلك في حالة الأصناف القزمية والمسافة بين العقد تختلف حسب الصنف والظروف البيئية وكذلك يختلف التفريع والمفضل هي القائمة, وتنمو الأفرع الأولية مسافة معتدلة ثم تتفرع إلى 3 فروع وترتب الأوراق حلزونيا في مواضع العقد بنظام 2/5 أو 3/5 والمسافة بين الأوراق 10 سم وطول عنق الورقة من 5 – 30 سم والعنق أطول من النصل والنصل راحى الشكل بسيط متعمق الفصوص عددها من 5 – 7 وطولها من 4 – 20 سم بعرض 1 – 6 سم وتتساقط الأوراق حتى في أفضل الظروف.

الأزهار والثمار Flowers and fruits:

التزهير منتظم في بعض الأصناف ويندر في أصناف أخرى أو ينعدم وتحمل الأزهار في عناقيد طرفية وهو نبات وحيد الجنس والأزهار المذكرة والمؤنثة تحمل على نفس النبات في عنقود واحد حيث المذكرة عند الطرف والمؤنثة عند القاعدة وان المؤنثة اكبر حجما من المذكرة وكلا منهما به 5 سبلات صفراء أو حمراء ولا يوجد بتلات , والمذكرة بها 10 اسدية ذات خيوط سائبة ومتوك صغيرة, والمؤنثة تتكون من مبيض مركب على 10 فصوص غددية قرصية ويتكون المبيض من 3 مساكن كل مسكن به بويضة واحدة, بعد الإخصاب يكون المبيض ثمرة صغيرة تحتاج 3 – 5 شهور حتى النضج ثم يتشقق الاندوكارب وتنفتح الثمرة وتنثر البذور البيضية الشكل وطولها من 1 – 1.5 سم رمادية منقطة.

زراعة الكسافا Planting of cassava:

إعداد المرقد:

التخلص من الأشجار والأحراش الأخرى بالحق لتسهيل العمل بالميكنة, وتتم الزراعة بطريقتين:-

الزراعة التقليدية Traditional planting: وفيها تكون الأرض غير محروثة وغير مخططة حيث يتم فيها غرس العقل الساقية بالتربة في وضع عمودي أو بزأوية أو أفقية.

الزراعة غير التقليدية Untraditional planting : اى الزراعة على مصاطب كما في غرب إفريقيا ويكون ارتفاع الخط أو المصطبة يتراوح ما بين 30 – 60 سم وقد يكون عمق الخط 10 سم  حيث تحرث الأرض جيدا وتخطط إلى مصاطب وتغرس العقل رأسيا وقد يتم وضع العقل أفقيا بعد التخطيط كما في البرازيل والمسافة بين النباتات من 1 – 1.5 م والمسافة بين الخط والأخر 1 – 2 م وان عمل الخطوط يكون يدويا بسبب صعوبة استخدام الميكنة في عمل الخطوط , وهناك فوائد رئيسية من زراعة العقل فوق الخطوط حيث تقلل من المخاطرة من زيادة الماء الذي ينتج عنه تعفن الجذور , كما أن الزراعة على خطوط يكون المحصول فيها سهل الحصاد وخاصة إذا ما كانت الأرض ثقيلة أو الخوف من ارتفاع المياه وهذه الطريقة أعطت أفضل محصول بالمقارنة بطريقة الزراعة التقليدية .

لوازم الزراعة:

مصادر عقل الكسافا Sources of cutting cassava:

هي عقل ساقية من نباتات الأمهات عند نهاية العمر وهى موجودة بالأرض ويتكون الكالس سريعا في نهاية القطع السفلى بالعقلة وأنه خلال 10 أيام  من زراعة العقلة يمكن أن تنتج جذور وهى الجذور الليفية التي يمكن تمييزها بعد 10 يوم وان هذه الجذور تتخلل التربة أولا قبل أن تكبر وتتحول لدرنات أسفل التربة ويراعى تجنب التعرض للجفاف خلال الأيام الأولى القليلة بعد الزراعة مباشرة وان العقل الحديثة العمر يقل فيها معدل التجذير.

طول العقلة Cutting length  :

ووجد أن محصول الدرنات يتناسب طرديا مع طول العقل حيث زيادة عدد البراعم والعقد والتجذير للعقل الأطول بالإضافة إلى محتواها العالي من الغذاء والمواد المعدنية, والملاحظ أن عدد العقد على العقلة هو الذي يحدد الطول المطلق للعقلة وكما ذكر فان العقد تكون ذات أهمية كبيرة في نشأة المجموع الخضري والجذور التي تكون مدفونة بالتربة ولا ينصح بالعقلة التي تحوى عقدتين فقط بل يفضل التي لا يقل محتواها عن 3 عقد  وانسب طول من 40 – 50 سم وتزرع آليا بطول من 20 – 30 سم وحتى لا يكون جزء كبير منها فوق سطح التربة عند زراعتها عمودية الوضع .

عمر العقل Cutting age:

وجد أن عمر ساق الذي تؤخذ منه العقلة يؤثر على المحصول فالأجزاء الناضجة تعطى محصولا أفضل ويوصى بأخذ العقل الوسطية وتستبعد الطرفية لقلة الجذور الناشئة عليها والقاعدية لإصابتها بمرض الموزايك, ومهم الوقت بين قطع السيقان من الحقل ثم تقطيعها إلى عقل وذلك لا يزيد عن 2 – 3 أيام قبل الزراعة مباشرة.

تجهيز العقل للزراعة:

يوجد ثلاث طرق لوضع التقاوى بالتربة:

الوضع العمودي  Vertical position: حيث تدفن 2/3 طول العقلة وتكون نسبة الإنبات أعلى وأسرع وتعطى نمو خضري مقبول وتعطى درنات أعمق بالمقارنة بالعمودية بزأوية ومتجمعة ومنتظمة . وينصح بعدم استخدامها في حالة الجفاف حتى لا يحدث جفاف للعقلة والفشل في نموها.

الوضع العمودي بزأوية ( 10- 70 درجة) : حيث تدفن 2/3 طول العقلة مائلة بزأوية.

الوضع الأفقي  Horizontal position:   حيث تدفن على عمق 5 – 20 سم تحت سطح التربة وهى لا تحتاج لترتيب للعقل كما يحدث في الرأسية وبالتالي قلة التكاليف لذلك فالزراعة الآلية تستخدم خاصة حتى الآن للزراعة الأفقية للعقل حيث الفج للخطوط ثم توضع العقل على التربة ثم التغطية, وتكون الدرنات فيها على عمق بسيط وغير متجمعة, والتفسير أنه في الأفقية تكون العقل قريبة من السطح وبالتالي تكون الدرنات الناتجة قريبة من السطح وتكون عملية امتصاص الأسمدة بكفاءة عالية وسهلة بسبب كثرة الجذور و سهلة في حصادها لكن الفقد فيها عال وينصح باستخدامها تحت ظروف الأمطار الغزيرة حتى لا يحدث تعفن للجذور.

مسافات الزراعة Planting distance : تكون الزراعة على خطوط بعرض 80 – 100سم وعلى مسافات من 80 – 100سم وتختلف المسافة على حسب الصنف المنزرع فالأصناف المرة تميل للافتراش لذلك تحتاج لمسافة أوسع وكذلك في الأراضي عالية الخصوبة والمناطق التي بها نسبة عالية من الأمطار, وقد يتم تحميل نباتات مثل الذرة – البطيخ – اليام والباميا وقد تصل المسافة بين النباتات من 2 – 4م وان الزراعة المنفردة أفضل بالنسبة للكسافا.

ميعاد الزراعة Sowing date:

الزراعة المبكرة في الموسم الرطب حتى تستطيع النباتات أن تكون المجموع الخضري قبل حلول موسم الجفاف حتى يمكن الحصول على محصول معقول , أيضا المناطق تحت الاستوائية الرطبة تكون الزراعة مبكرا في الموسم الدافئ لتشجيع النمو قبل حلول الموسم البارد, بينما في المناطق المحلية حيث الزراعة المحملة فان الزراعة المتأخرة حتى نهاية موسم المطر وعندما يكون المحصول المحمل عليه في مرحلة الحصاد

العمليات الزراعية Agronomic practices :

مقاومة الحشائش Weed control : فرصة وجود الحشائش بدرجة كبيرة قبل بداية النمو الخضري لنباتات الكسافا اى قبل 2 – 3 شهور ويمكن استخدام العزاقة اليدوية أو مبيدات الحشائش أو كليهما خلال الثلاثة أشهر الأولى للزراعة,ويتم ذلك يدويا أو كيمأويا فقد تجرى العزقة الأولى بعد 30 – 50 يوم والثانية بعد 60 يوم ثم الثالثة بعد 90 يوم من الزراعة ويراعى أن لا يتم العز يق بعمق حتى لا تتلف الدرنات. قد يستخدم مبيد الحشائش قبل الزراعة مباشرة والتي تمنع نمو الحشائش بعد الزراعة لمدة أسابيع وأنه يفضل استخدام مبيد الحشائش بعد العزقة الأولى والتي تكون بعد 30 يوم من الزراعة وفى هذه الحالة يبقى تأثير المبيد إلى حين تكوين وتداخل النمو الخضري.

التسميد Fertilization:

تحتاج الكسافا إلى عنصر البوتاسيوم وهو يزيد امتصاصها للفوسفور والنيتروجين في صورة سلفات بوتاسيوم ولا يتم الإفراط في الأسمدة النيتروجينية لتشجيع نمو الدرنات ولخفض نسبة الهيدروسيانيك في الدرنات, وتعد الكسافا حساسة لنقص الزنك وينصح بإضافة الأسمدة تكبشا.وان الحرق للمخلفات السابقة قبل الزراعة للكسافا حيث أن الرماد به بوتاسيوم يفيد لها ويعطى محصول عال.ويضاف البوتاسيوم بمعدل من 90 – 120 كجم من أكسيد البوتاسيوم /هكتار تكبيشا بجوار النباتات وعند وضعها مدفونة في حفرة يكون أكثر فاعلية ولا يفضل الإضافة نثرا لمنع انتشار الحشائش ولقلة الاستفادة من السماد وموعد إضافتها يكون عند الزراعة وبعد شهرين من الزراعة بسبب سقوط الأمطار التي عملت غسيل للتربة.

الحصاد والمحصول Harvesting and yield :

 أنه بعد شهرين من الزراعة يبدأ تشكيل درنات الكسافا وان الدرنات الحديثة جدا يكون محتواها من النشا منخفض عن القديمة لدرجة أنه يمكن تأجيل الحصاد وحتى يمكن تقدير كمية النشا المتراكمة بالدرنات. وان الأصناف الحلوة يتم حصادها بعد 7 أشهر وأصناف أخرى بعد 12 – 14 شهر والأصناف الهندية بعد 12 شهر وكذلك الأصناف المنزرعة في غرب إفريقيا يتم الأخذ من الدرنات حسب الحاجة بعد الوصول إلى النضج أولا بأول  لأنها تتدهور بسرعة بعد الحصاد مع ترك الباقي في التربة لان النبات معمر. ويتم الحصاد باليد ونادرا الميكنة حيث يتم قطع الساق مع ترك جزء بسيط قريب من التربة ثم بالفأس يتم عمل خلخلة للتربة وتنزع الدرنات باليد ويستطيع العامل حصاد حوالي 500 كجم يوميا في التربة الطينية الثقيلة بينما في الأراضي الخفيفة قد يصل لحوالي 1000 كجم يوميا, يراعى في المناطق التي تعتمد على الري يفضل الحصاد في موسم المطر عنه في موسم الجفاف ولذلك نرى أن معظم المصانع الخاصة باستخراج النشا لا تعمل خلال موسم الجفاف.  وتعطى الكسافا 10 طن / هكتار ومتوسط المحصول في أمريكا الجنوبية 14 طن / هكتار وانسب وقت للحصاد عند مستوى نشا 25 – 30 %.

مكونات المحصول في الكسافا Yield components in cassava:

يعتبر كل من عدد النباتات / م2 وعدد الدرنات / النبات و متوسط وزن الدرنة والمحتوى النشوى للدرنة من مكونات المحصول , ويلاحظ أن نسبة المحتوى النشوى للدرنة تنخفض بالتأخير في الحصاد وان الأنسب هو وصول هذه النسبة من 25 – 30 %, وان الكسافا تظل في التربة من 18 – 24 شهر وعدد الدرنات على النبات قد يصل إلى 4 – 10 درنة ويزداد العدد عن ذلك في حالة الزراعة الأفقية.

الاستخدام:

تقشر الدرنات لنحصل على الجزء الشحمى والذي يمثل 80 – 90 % من الدرنة ومحتوى الدرنات 64 % ماء – 35 % كربوهيدرات – 2 % بروتين – 0.3 % دهون – 2 % ألياف.

 التغذية على الكسافا :

اتضح من الدراسات أن محتوى المنتجات من نبات الكسافا عالي في حامض الهيدروسيانيك أكثر من 50 جزء في المليون في كل منتجات الكسافا وعند التغذية عليها لابد من التذبيل لمدة 18 – 20 ساعة حيث اتضح من الدراسة أن التذبيل يقلل من مستوى حامض الهيدروسيانيك لمستوى اقل من 50 جزء في المليون بعد التذبيل. وعند التغذية على الدرنات فأنه يتم تقليع الجذور ويتم تقطيعها إلى شرائح والتجفيف الشمسي لمدة 15 يوما ثم يتم طحنها.

بعض الدراسات Some of studies:

حيث أجرى خورشيد دراسة لتقييم نبات الكسافا كمحصول علف وذلك بكلية الزراعة – جامعة الزقازيق 1990 . وقد قام بزراعة الكسافا من النوع النيجيري في الأراضي الرملية بمزرعة الكلية – الخطارة وذلك في النصف الأخير من شهر مارس.

وقد أجريت 3 معاملات:

1-الزراعة للحصول على الدرنات بعد 8 شهور و 12 شهر من الزراعة بدون حش.

2-حش النباتات الخضراء بعد 4 شهور من الزراعة ثم تركها للحصول على الجذور والأوراق بعد 8 – 12 شهر.

3-أخذ حشتين من النباتات الخضراء الأولى بعد 4 شهور من الزراعة والثانية بعد شهرين من الأولى أي بعد 6 شهور من الزراعة, ثم تركها للحصول على الجذور والأوراق بعد 8 – 12 شهر من الزراعة.

    كان متوسط طول النبات في الحشة الأولى والثانية 120سم. – وكان ارتفاع الحش 20سم من سطح الأرض وكان يتم التذبيل لمدة 12 – 24 ساعة , ثم تقليع الدرنات يدويا وتقطيعها إلى شرائح وتجفيفها شمسيا لمدة 15 يوم ثم طحنها وتم تقدير المحصول الطازج بعد التجفيف لمنتجات الكسافا.

أهم النتائج المتحصل عليها:

1-اظهر التركيب الكيماوىلمنتجات الكسافا أن دقيق جذور الكسافا غنى في الكربوهيدرات الذائبة وفقير في البروتين والألياف والكاروتين. وكان علف الكسافا الأخضر والأوراق غنية في البروتين والكاروتين وكان حامض الهيدروسيانيك مرتفعا عن 50 جزء في المليون في كل أجزاء نبات الكسافا.

2-أوضحت الدراسة أن التذبيل ( الذبول بعد الحش ) يقلل نسبة حامض الهيدروسيانيك في الأجزاء المختلفة من الكسافا ويصل إلى اقل من 50 جزء في المليون بعد حوالي 16 ساعة من التذبيل ما عدا أوراق الحشة الأولى.

3-أوضحت النتائج أن محتوى منتجات الكسافا المزروعة بالأراضي الرملية فقير إلى حد ما في المعادن خاصة الزنك والفوسفور, أيضا تم التوصل إلى أن محتوى الجذور من المعادن اقل في الأوراق والعلف الأخضر.

4-اظهر التحليل أن محتوى الجذور من الأحماض الأمينية الأساسية وغير الأساسية اقل من محتوى الأوراق والعلف الأخضر, كذلك ظهر أن محتوى الجذور والأوراق والعلف الأخضر من حامض الفالين والسيستين صفرا.

5-اظهر التقييم المعملي والموقعى في الكرش أن معاملات هضم المادة الجافة والعضوية كانت مرتفعة في الدرنات عن كل من الأوراق والعلف الأخضر ( حشة أولى وثانية ) ومتسأوية تقريبا في الحشتين.

6-أظهرت دراسات تقييم الكسافا بواسطة الأغنام أن علف الكسافا الأخضر بعد تذبيله كان مستساغا بالنسبة للأغنام حيث كان معدل الأكل 2.53 , 2.80 % من وزن الجسم مادة جافة للحشة الأولى والثانية على التوالي, وكان معدل الهضم للبروتين الخام مرتفعا معنويا في الحشة الثانية.

7-كان ميزان الازوت موجبا في حالة التغذية على حشات الكسافا والأوراق للأغنام.

8-أوضحت نتائج حشات الكسافا بواسطة الأرانب أن معاملات هضم كل من البروتين الخام والطاقة الكلية مرتفعا معنويا في الحشة الثانية عن الأولى.

margin-top: 4.8pt; margin-right: 0cm; margin-bottom: 4.8pt; margin-left: 0cm; mso-para-margin-top: .4gd; mso-para-margin-right: 0cm; ms

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 192 مشاهدة
نشرت فى 7 ديسمبر 2015 بواسطة ismail195

عدد زيارات الموقع

447