hussein youssef hussein metwalley
نهدف الى نشر الدين الإسلامى عن طريق نشر آيات القرآن الكريم مع تفسير بكل لغات العالم وكل ما يساعد على فهم هذا الدين الحق
الإسلام ديانة إبراهيمية وسماوية ،
والمعنى العام لكلمة الإسلام هو الاستسلام لله، أي تسليم كامل من الإنسان لله في كل شؤون الحياة .
يؤمن المسلمون أن الإسلام آخر الرسالات السماوية وأنه ناسخ لما قبله من الديانات؛ كما يؤمن المسلمون بأن محمدًا رسول مرسل من عند الله، وخاتم الأنبياء والمرسلين؛ وأن الله أرسله إلى الثقلين (الجن والإنس).
ومن أسس العقيدة الإسلامية الإيمان بوجود إله واحد لا شريك له هو الله، وكذلك الإيمان بجميع الأنبياء والرسل الذين أرسلوا إلى البشرية قبل محمد، كالنبي إبراهيم ويوسف وموسى والمسيح عيسى بن مريم وغيرهم كثير ممن ذكروا في القرآن أو لم يُذكروا، وأنهم جميعًا كما المسلمين، اتبعوا الحنيفية ، ملة النبي إبراهيم، والإيمان بكتبهم ورسائلهم التي بعثهم الله كي ينشروها للناس، كالزبور والتوراة والإنجيل.
أن الشريعة في الإسلام هي انتظام شؤون الحياة وتصريف مصالح الناس وإقامة العدل بينهم..
وهذا يأتي في سياق قيم الإسلام ومبادئه التي تدعوا إلى عمارة الأرض وإقامة الحياة الحرة الكريمة الآمنه...
فالشريعة الإسلامية باختصار شديد هي إقامة الحياة وتحقيق مصالح العباد وهذا هو أساس شرعة الله.. وعلماء الإسلام وفقهاء الشريعة وضعوا قاعدة ذهبية تقول:
"حيثما تكون المصلحة فثمّ شرع الله ".
فالشريعة ملازمة لمصالح الناس وأحكامها تدور مع مصلحة الإنسان. فمصلحة الإنسان في أمنه العقلي، وفي أمنه الديني، وفي أمنه الحياتي، وفي أمنه الصحي، وفي أمنه الأخلاقي، وفي أمنه الاجتماعي، كل ذلك من مهام الشريعة ومن كليات مقاصدها الجليلة.
ولكى يصبح الشخص مسلماًعليه عليه أن ينطق بالشهادتين , وهى :
أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
. إن كلمة "مسلم" تعني "الشخص الذي يسلم لله". و الإسلام هوالديانة الوحيدة الحقيقية وكل الأنبياء والرسل كان دينهم الأسلام وما من نبى أو رسول إلا وشهد أنه من المسلمين .
أركان الإسلام :
1. الشهادة: "لا إله إلا الله، ومحمد رسول الله."
2. الصلاة: يجب أداء خمس صلوات يومياً.
3. الزكاة: تقديم المال للفقراء بما أن الكل يأتي من الله.
4. الصوم: بالإضافة إلى الصوم المتفرق، يجب أن يصوم كل المسلمين شهر رمضان (الشهر التاسع من العام الهجري).
5. الحج: الحج إلى مكة الذي يتم على الأقل مرة في عمر الإنسان (خلال الشهر الثاني عشر من العام الهجري).
هذه الأركان الخمسة، وهي الأركان وألأعمدة التى بنى عليها الأسلام .
شهادة أنّ لا إله إلا الله وأنّ محمداً عبده ورسوله
إقامة الصلاة
إيتاء الزكاة
صوم رمضان
حج البيت الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً
***** الدين الإسلامي *****
كيف ظهر الدين الإسلامي ؟
ظهر الإسلام في القرن السابع الميلادي في شبه الجزيرة العربية على يد النبي محمد، وخلال فترة قصيرة نسبيًا انتشر في مختلف أنحاء العالم .
( عن طريق السلام ) . يبلغ اليوم عدد المسلمين في العالم حوالي مليارد مسلم – من غرب أفريقيا حتى إندونيسيا .
كان ظهور الإسلام وانتشاره أمرًا مذهلاً :
شعب غير معروف تقريبًا توحّده قوة الإيمان بالدين الجديد .
وخلال فترة قصيرة سيطر على مساحات واسعة في شتى أنحاء العالم شملت بلادنا، سوريا، العراق، فارس، مصر، شمال أفريقيا، إسبانيا، فرنسا وبلاد أخرى في أوروبا، وكذلك أجزاءً من الهند والصين، بواسطة هذه الفتوحات ولدت حضارة جديدة احتنضت جزءًا كبيرًا من تراث العالم القديم، وتطوّرت وأصبحت حضارة لامعة بحد ذاتها مصدر نبع للحضارات الأخرى وخاصة الغربية، حيث تركت بصمات في مجال الدين والحضارة والفن.
*** من هو النبي محمد ؟ ***
النبي محمد هو النبي المبشر للدين الإسلامي، وهو من قبيلة قريش . ولد في مدينة مكة عام 570 ميلادي، أصبح يتيم الأب والأم وهو صغير السن, فترعرع في بيت عمّه. حين أصبح في سن 40 نزل عليه الوحي حاملاً معه كلام الله .
في البداية ظن أنه يتعرض لعمل من أعمال الشيطان، ولكن سرعان ما اقتنع بأن الله اختاره ليكون مبشرًا وهاديًا للبشر .
في حوالي عام 613 بدأ دعوته محذرًا من عذاب يوم القيامة ولكنة كان يواجه بالإستخفاف والتنكيل والرفض .
في عام 622 هاجر النبي محمد إلى مدينة يثرب، ومنذ ذلك الحين ُعرفت يثرب باسم المدينة المنورة . وكان يوم هجرته من مكة إلى المدينة بداية التقويم الإسلامي الجديد والمعروف بالتقويم الهجري .
أراد النبي محمد أن يضم إلى جانبه يهود المدينة، وعندما خاب ظنه وأمله بهم، عمل ضدهم بشدة تارةً وبدبلوماسية تارةً أخرى, حتى أخرجوا من المدينة وبقي فيها طائفة مسلمة متجانسة .
في عام 630 عاد النبي محمد إلى مسقط رأسه في مكة وأمر بإلغاء عبادة الأصنام والأوثان .
استسلم أبناء قريش, وقد قام النبي محمد بإصدار العفو عنهم ولم ينتقم منهم، عندما توفي النبي محمد في المدينة سنة 632 كان معظم سكان شبه الجزيرة العربية قد دخلوا دين الإسلام . ومع وفاة النبي محمد بدأ عهد الفتوحات الإسلامية .
*** ما هو القرآن ؟ ***
القرآن هو الكتاب المقدس لدى مليارد مسلم في شتى أنحاء العالم .
حسب العقيدة الإسلامية القرآن هو كلام الله إلى النبي محمد نزل عليه بواسطة الوحي الملاك جبريل حيث نزل منجّماً (على مراحل) ومن نفس المصدر الذي نزل منه كل من التوراة والإنجيل . يتكوّن القرآن من 114 سورة مرتبة حسب الطول .
في البداية السور الطويلة وفي النهاية السور القصيرة . يتطرق القرآن إلى مواضيع مختلفة ومتعددة مثل :
وصف يوم القيامة وعظمة الخالق وصفاته، قصص الأنبياء والرسل، فروض العبادة كالصلاة والزكاة والصيام والحج، قوانين الأحوال الشخصية وقوانين الحرب المحرمات وقوانين السلوك العام .
لم يتم تدوين القرآن في عهد النبي محمد، وقد تناقله المسلمون بواسطة الحفظ, أي شفويًا، وبعد موت النبي محمد سنة 632 وموت الكثير من حفظة القرآن في كل مكان، دعت الحاجة إلى تجميعه وتدوينه في نسخة واحدة . وفي عام 651 تم إنجاز مهمة جمع القرآن وإعداده ليكتب ويحفظ للأجيال .
قال تعالى:
{ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إليه مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }[البقرة:285].
وقال تعالى :
{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُوْلَـئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا } [النساء:150 – 152]،
وقال تعالى :
{ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا [النساء:136]،
وقال تعالى :
{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاء اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }[البقرة:91]، وقال تعالى :
{ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }[الصف:6 – 7]،
وقال الله تعالى :
{ وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }[آل عمران:81 – 82].
ومعنى الإيمان بالرسل هو التصديق الجازم بأن الله تعالى :
بعث في كل أمةٍ رسولاً يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له والكفر بما يعبد من دونه، وأَنَّ جميعهم صادقون مصدقون بارُّون راشدون كرام بررة أتقياء أمناء هداة مهتدون،
وبالبراهين الظاهرة والآيات الباهرة من ربهم مؤيدون،
وأنهم بلَّغوا جميع ما أرسلهم الله به، لم يكتموا حرفاً ولم يغيروه ولم يزيدوا فيه من عند أنفسهم حرفاً ولم ينقصوه، فهل على الرسل إلا البلاغ المبين.وأنهم كلهم كانوا على الحق المبين،
والهدى المستبين، وأن الله تعالى اتخذ إبراهيم خليلاً،
واتخذ محمداً صلى الله عليه وسلم خليلاً، وكلَّم موسى تكليماً،
ورفع إدريس مكاناً عليا،
وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه،
وأن الله تعالى فضل بعضهم على بعض ورفع بعضهم على بعض درجات.
وقد اتفقت دعوتهم من أولهم إلى آخرهم في أصل الدين وهو توحيد الله عز وجل بإلهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، ونفي ما يضاد ذلك أو ينافي كماله كما تقدم ذلك في تقرير توحيد الطلب والقصد.
وأما فروع الشرائع من الفرائض والحلال والحرام فقد تختلف فيفرض على هؤلاء ما لا يفرض على هؤلاء ويُخفف على هؤلاء ما شدد على أولئك ويحرم على أمة ما يحل للأخرى وبالعكس لحكمة بالغة وغاية محمودة قضاها ربنا عز وجل ليبلوكم فيما آتاكم، وليبلوكم أيكم أحسن عملا.
وقد ذكر الله تعالى في كتابه منهم :
آدم ونوحا وإدريس وهودا وصالحا وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف ولوطا وشعيبا ويونس وموسى وهارون وإلياس وزكريا ويحيى واليسع وذا الكفل وداود وسليمان وأيوب، وذكر الأسباط جملة، وعيسى ومحمداً صلى الله عليه وسلم، وقص علينا من أنبائهم ونبَّأنا من أخبارهم ما فيه كفاية وعبرة وموعظة إجمالاً وتفصيلاً ثم قال :
{ وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً }[النساء:164]
وقال تعالى :
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ }[غافر:78]
فنؤمن بجميعهم تفصيلاً فيما فصل وإجمالاً فيما أجمل.
