كثيرا ما نسمع مقولة " السوق ما هو إلا عرض وطلب " هذه المقولة التى تتردد على الأفواه ، بدءا من أناس لا تقرأ ولا تكتب إلى كافة العاملين فى الصحافة والإعلام ورجال الأعمال ، وباتالى تتحدد الأسعار من خلال هذا السوق ، وتأتى الأسعار للناس وكأنها قدرا مقدورا ! يحددها " جهاز الأسعار " هذا أطلق الإقتصاديون على ألية تحديد الأسعار بالأسواق ، تأتى من بعيد وكأنها نزلت عليهم من السماء ولا فكاك منها وعليهم التعامل معها بهذه الصورة المفروضة ، وعندما يشتكون غلوا ترى البعض يردد " السوق عرض وطلب " ، ولكن عندما نتأمل الوضع نرى الأمر غير ذلك تماما ، وأن جهاز الأسعار هذا مــا هو إلا أكذوبة مجازية ! أطلقها الإقتصاديون كــــى يضفون مسحة مـــن العـــلم الطبيعى ( نسبة للعلوم الطبيعية ) على أبحاثهم ، وأن الأسعار ليست قدرا مقدورا ، ولكن يمكن دفعها وتغييرها من خلال ما أسمينها ( إرادة الطلب ) .
عدد زيارات الموقع


